في ركلات الترجيح، سجل سان جيرمان أربعاً من أصل خمس محاولات، بينما سجل أرسنال ثلاثاً فقط . جاءت اللحظات الحاسمة من المسددين الثاني والخامس لأرسنال:
في أعقاب الخسارة المدمرة، تناول المدرب ميكيل أرتيتا عدة جوانب للهزيمة.
استغل أرتيتا الهزيمة لتوجيه رسالة واضحة لإدارة أرسنال. قال: "سنبدأ في اتخاذ بعض القرارات المهمة للغاية إذا أردنا الوصول إلى مستوى آخر. سيتعين علينا إظهار هذا الطموح. نحن أكثر من قادرين على القيام بذلك، لكن الأمر سيتطلب منا أن نكون طموحين للغاية، وسريعين للغاية، وأذكياء للغاية" .
تدعم دعوته للتعزيزات تقارير عن اهتمام النادي. فقد ورد اسم مهاجم أتلتيكو مدريد، خوليان ألفاريز، ومهاجم لوريان الشاب، إيلي جونيور كروبي، كأبرز أهداف أرسنال الصيفية، ومن المتوقع أن تبدأ محادثات الانتقالات الرسمية الآن بعد انتهاء الموسم .
كان أرتيتا محبطاً بشكل واضح أيضاً من قرار تحكيمي خلال المباراة. ففي الدقيقة 103 من الوقت الإضافي، سقط البديل نوني مادويكي في منطقة الجزاء بعد تدخل من نونو مينديش. رفض الحكم دانيال سيبرت النداءات، ولم تتدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR). أرتيتا، الذي قال إنه راجع كل ركلة جزاء احتُسبت في دوري الأبطال طوال الموسم، كان في حالة ذهول.
صرح قائلاً: "شاهدت اللقطة مرة أخرى، وكان من الممكن أن تكون ركلة جزاء بسهولة. خاصة عندما ترى ركلات الجزاء التي احتُسبت هذا الموسم في البطولة. الحكم اتخذ قراراً في جهة، وقراراً مختلفاً في الجهة الأخرى، وهذا ما يحبطنا" .
بينما يتطلع أرسنال إلى المستقبل، احتفل سان جيرمان ومدربه لويس إنريكي بلحظة ذات أهمية تاريخية. أصبح النادي أول فريق منذ سلالة ريال مدريد الحديثة يدافع بنجاح عن لقب دوري أبطال أوروبا .
بالنسبة للويس إنريكي، يمثل هذا الفوز لقبه الثالث في دوري أبطال أوروبا كمدرب، ليضاف إلى تتويجه عام 2015 مع برشلونة ولقبه مع سان جيرمان عام 2025. يرسخ هذا الإنجاز مكانته في مجموعة النخبة من المدربين، إلى جانب كارلو أنشيلوتي، وبوب بيزلي، وزين الدين زيدان، وبيب غوارديولا، كواحد من المدربين القلائل الذين فازوا بثلاثة ألقاب أوروبية أو أكثر .
للهزيمة وقع أليم بشكل خاص على أرسنال، إذ تأتي بعد عقدين بالضبط من ظهور النادي الوحيد السابق في نهائي دوري أبطال أوروبا - الخسارة 2-1 أمام برشلونة في باريس عام 2006. رغم الألم، مثلت حملة 2026 خطوة تاريخية إلى الأمام لفريق أرتيتا، الذي أنهى هذا الموسم 22 عاماً من الانتظار للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز . لكن في هذه الليلة في بودابست، أفلتت الجائزة الكبرى في كرة القدم الأوروبية من بين أيديهم بشكل مؤلم، ليمتد انتظارهم للقبهم الأول في دوري أبطال أوروبا لعام آخر على الأقل
.
Comments
0 comments