معظم هذه العقود انتهت على منصات المشتقات الكبرى مثل Deribit التي تُعد أكبر سوق لخيارات العملات الرقمية عالمياً.
تعطي مؤشرات سوق الخيارات فكرة عن مزاج المتداولين قبل انتهاء العقود.
عندما تكون النسبة أقل من 1 فهذا يعني أن عقود الشراء (Call) أكثر من عقود البيع (Put)، وهو ما يشير عادة إلى ميل صعودي معتدل لدى المتداولين.
هذه النسبة الأقرب إلى 1 تعكس توازناً أكبر بين الرهانات الصعودية والهبوطية في سوق إيثريوم.
مصطلح الألم الأقصى (Max Pain) يشير إلى مستوى السعر الذي تنتهي عنده أكبر كمية من عقود الخيارات بلا قيمة، ما يسبب أكبر خسارة لحاملي الخيارات ويحقق أكبر استفادة للبائعين.
سلوك الأسعار قبل انتهاء العقود أظهر ظاهرة شائعة في أسواق المشتقات تسمى تثبيت السعر قرب مستويات الإضراب.
عندما تقترب الأسعار من هذه المستويات، تؤدي عمليات التحوط التي يقوم بها صناع السوق إلى تقليل التقلب وإبقاء السعر ضمن نطاق ضيق خلال فترة انتهاء العقود.
أحد أبرز آثار انتهاء هذه العقود كان تراجع توقعات التقلب في سوق الخيارات.
البيانات أشارت إلى:
عادةً ما يؤدي انتهاء مجموعة كبيرة من عقود الخيارات إلى تقليل ضغوط التحوط في السوق، وهو ما يساهم في خفض التقلب على المدى القصير.
تحليلات سوق الخيارات تشير إلى أن كبار المتداولين — الذين يُطلق عليهم غالباً "الحيتان" — اتخذوا مواقف دفاعية بدلاً من رهانات قوية على الاتجاه.
المؤشرات الرئيسية تضمنت:
في مثل هذه الظروف، تميل المؤسسات إلى استخدام استراتيجيات تحوط للحفاظ على رأس المال بدلاً من محاولة تحقيق أرباح سريعة من تحركات كبيرة.
البيانات من سوق المشتقات كانت متسقة مع الصورة العامة لسوق العملات الرقمية:
هذه البيئة غالباً ما تؤدي إلى انتهاء عقود الخيارات دون تحركات قوية لأن المتداولين لا يكونون متمركزين بقوة في اتجاه معين.
حتى قبل انتهاء عقود 22 مايو بالكامل، كان كثير من المتداولين يراقبون الاستحقاق التالي في نهاية مايو والذي يتوقع أن يشمل حجماً أكبر بكثير من العقود المفتوحة.
تكتسب الاستحقاقات الأكبر أهمية لأنها:
كلما زاد حجم العقود المنتهية، زادت احتمالية أن تؤثر تدفقات التحوط وإغلاق المراكز على حركة السعر في المدى القصير.
على الرغم من أن القيمة الاسمية للعقود بلغت نحو 1.9 مليار دولار، فإن انتهاء خيارات بيتكوين وإيثريوم في 22 مايو كان حدثاً هادئاً نسبياً. فقد بقيت الأسعار قرب مستويات الإضراب المهمة، وانخفض التقلب، وأظهرت البيانات أن المتداولين يتبنون موقفاً أكثر حذراً بدلاً من رهانات صعودية قوية.
هذا الهدوء بحد ذاته كان إشارة مهمة: سوق العملات الرقمية كانت تدخل مرحلة تماسك منخفضة التقلب، في انتظار محفز أكبر من سوق المشتقات يحدد الاتجاه التالي.
Comments
0 comments