وصفت شركة الصين لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، المعروفة اختصارًا بـ CASC، سبب الحادث بأنه أعطال فنية أثناء الرحلة. ولم تحدد البيانات الرسمية حتى الآن محركًا أو مرحلة أو قطعة بعينها باعتبارها مصدر الخلل.
وهنا يجب التمييز بين ما تأكد وما لم يتأكد بعد: التصريحات الرسمية تؤكد وقوع مشكلة فنية، لكنها لا تشرح سببها الجذري. لذلك لا يمكن، استنادًا إلى المعلومات المتاحة، الجزم بأن العطل كان في المحرك أو في نظام محدد.
تصنع أكاديمية تكنولوجيا مركبات الإطلاق الصينية الصاروخ، وهي جهة مقرها بكين وتتبع شركة CASC. وتشمل المواصفات المعلنة للصاروخ:
والمدار الانتقالي المتزامن مع الأرض هو مدار وسيط شديد الاستطالة تستخدمه الأقمار الصناعية في طريقها إلى مدار ثابت بالنسبة إلى الأرض. وتتيح هذه القدرة للصاروخ حمل مركبات فضائية ثقيلة نسبيًا إلى وجهات مدارية مرتفعة.
يمثل هذا الحادث الفشل الثاني لصاروخ «لونغ مارش 7A». ووفق التقارير الواردة في الرواية الأولية، كان الصاروخ قد نفذ 17 مهمة فضائية قبل محاولة إطلاق ChinaSat 4B. وبذلك انتهت سلسلة من عمليات الإطلاق الناجحة امتدت لعدة سنوات.
وتتمثل النتيجة المباشرة في فقدان قمر صناعي للاتصالات، إلى جانب الحاجة إلى تحديد ما إذا كان الخلل حالة معزولة في هذه المركبة أم مؤشرًا إلى مشكلة أوسع. لكن حتى وقت صدور الإعلانات الأولية، لم تُعلن نتائج تحقيق تحدد السبب بأكثر من وصف CASC للحادث بأنه أعطال فنية أثناء الرحلة.