لكن الشرطة أكدت أن جميع هذه المحاولات أُحبطت قبل أن تتسبب في أضرار كبيرة.
بما أن الهجمات تم إيقافها مبكرًا، قالت السلطات إنه لم تُسجل أي أعطال كبيرة أو إخفاقات تشغيلية مرتبطة بهذه الحوادث السيبرانية.
ولو نجحت بعض الهجمات، كان من الممكن أن تؤدي إلى مشكلات مثل:
استضافة يوروفيجن تطلبت عملية أمنية ضخمة في العاصمة النمساوية.
وقالت وزارة الداخلية إن أكثر من 3500 شرطي من مختلف أنحاء النمسا شاركوا في تأمين المسابقة وحماية القاعة والمناطق المحيطة وطرق النقل التي استخدمها الزوار.
وشملت الخطة الأمنية تعاون عدة جهات، من بينها:
ووصف المسؤولون العملية بأنها نموذج لتنسيق واسع بين الأمن الميداني والمراقبة الرقمية لحماية حدث دولي كبير.
فرضت السلطات أيضًا إجراءات حماية إضافية حول القاعة ومناطق تجمع الجماهير.
ومن بين هذه الإجراءات:
تُطبَّق هذه التدابير لأن المسابقة تجذب عشرات الآلاف من الزوار إضافة إلى جمهور تلفزيوني عالمي، ما يجعلها هدفًا محتملاً لأي محاولة تعطيل.
قبل انطلاق المسابقة، حذرت تقييمات أمنية من أن الأحداث الدولية الكبرى غالبًا ما تجذب أنواعًا مختلفة من الهجمات الرقمية.
ومن أبرز المخاطر التي أشار إليها الخبراء:
أقيمت نسخة 2026 من المسابقة أيضًا وسط توتر سياسي ملحوظ بسبب مشاركة إسرائيل خلال حرب غزة.
وقد أعلنت خمس هيئات بث وطنية — من إسبانيا وإيرلندا وآيسلندا وهولندا وسلوفينيا — مقاطعة المسابقة احتجاجًا على ذلك.
وفي فيينا خرجت مظاهرات خلال أيام الحدث، حيث دعا محتجون إلى استبعاد إسرائيل من المسابقة، وشارك في بعضها مئات الأشخاص في شوارع المدينة.
كما وصلت الاحتجاجات إلى داخل القاعة. ففي نصف النهائي الأول، أُخرج أربعة أشخاص من الجمهور بعد محاولة تعطيل أداء المغني الإسرائيلي بحسب المنظمين.
رغم الهجمات السيبرانية ومحاولات الاحتجاج والتوتر السياسي، استمرت المسابقة دون أعطال تشغيلية كبيرة.
وترى السلطات أن نجاح الحدث يعود إلى مزيج من الدفاع السيبراني، والانتشار الأمني الواسع، والمراقبة الاستخباراتية.
وتبرز تجربة يوروفيجن 2026 كيف أصبحت حماية الفعاليات الدولية اليوم تعني الدفاع عن المسرح أمام الجمهور… والخوادم الرقمية خلف الكواليس في الوقت نفسه.
Comments
0 comments