شنت القوات الأوكرانية هجوماً ليلياً ضخماً بطائرات مسيرة وصواريخ على مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم المحتلة ليلة 13 أغسطس 2026، مما أدى إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن المدينة. أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية تدمير رادار روسي طويل المدى من طراز (نيبو أو)، وهو نظام يستخدم لكشف وتعقب الأهداف الجوية بما في...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened during and after the large-scale Ukrainian drone attack on Sevastopol on August 13, 2026?. Article summary: On the night of August 13, 2026, Ukraine launched a large-scale drone and missile attack on occupied Sevastopol in Crimea, targeting Russian military and energy infrastructure. Here is what happened during the attack and. Topic tags: general, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thu
شنت القوات الأوكرانية، فجر يوم 13 أغسطس 2026، هجوماً جوياً واسعاً ومشتركاً بالطائرات المسيرة والصواريخ على مدينة سيفاستوبول الواقعة في شبه جزيرة القرم المحتلة. استهدف الهجوم البنية التحتية للطاقة ومنشآت عسكرية حيوية، مما أدى إلى شلل تام في المدينة لساعات وأحدث دماراً كبيراً في قدرات الرصد الجوي الروسية. فيما يلي تفاصيل دقيقة عن الهجوم وتداعياته الفورية.
بدأ الهجوم بعد منتصف ليل 13 أغسطس بقليل. أصابت الطائرات المسيرة والصواريخ الأوكرانية محطة (بالاكلافا) الحرارية لتوليد الكهرباء، وهي إحدى محطتي الطاقة الرئيسيتين في شبه الجزيرة، بالإضافة إلى بنية تحتية أخرى . وأكد الحاكم المعين من قبل روسيا، ميخائيل رازفوجاييف، أن المدينة (حُرمت مؤقتاً من الكهرباء) نتيجة القصف
. كما أفادت قناة (كريميان ويند) على تلغرام بوقوع انفجارات قرب المحطة
.
في تطور لافت، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية عن تدمير رادار روسي طويل المدى من طراز (نيبو-أو - Nebo-U) في سيفاستوبول . يُستخدم هذا الرادار المتحرك لكشف وتتبع الأهداف الجوية، بما في ذلك الطائرات الشبحية. ويُفقد تدميره الجيش الروسي قدرة مهمة على المراقبة الجوية فوق شبه جزيرة القرم والبحر الأسود.
وتم الإبلاغ عن انفجارات قوية متعددة خلال الليل مع استهداف منشآت عسكرية ومواقع طاقوية في أنحاء المدينة . وأقر رازفوجاييف بأن القوات الروسية حاولت صد ما وصفه بـ (الهجوم المكثف)، مدعياً تحييد أكثر من 30 طائرة مسيرة أوكرانية، مع استخدام الطيران ووحدات الدفاع الجوي والمجموعات النارية المتنقلة
.
لم يكن هجوم سيفاستوبول حدثاً معزولاً. أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت 362 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية والبحر الأسود وبحر آزوف خلال تلك الليلة . وفي ضربة عميقة ومؤثرة، أصابت طائرات مسيرة أوكرانية مجمع (غازبروم نفتخيم سالافات) لتكرير النفط والبتروكيماويات في باشكورتوستان، على بُعد حوالي 1300 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، مما تسبب في اندلاع حريق في المنشأة
. وأصيب مدنيان هناك
، كما تعرض مركز لوجستي تابع لشركة (وايلدبيريز) في نفس المنطقة للقصف أيضاً
.
وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العملية الليلية بأنها (غارة خاطفة فريدة) استخدمت صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيرة، وألحقت أضراراً جسيمة بمعقل أسطول البحر الأسود الروسي . وأشار تحديداً إلى الهجوم على القاعدة البحرية في نوفوروسيسك، وهو ميناء رئيسي آخر للأسطول.
أفادت قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية بأنها استهدفت 29 منشأة طاقوية في الأراضي المحتلة ذلك اليوم، وكانت محطة (بالاكلافا) الحرارية في سيفاستوبول ضمن الأهداف المؤكدة . وبحسب الوحدة، فقد استهدفت 240 منشأة طاقوية بين 1 يوليو و13 أغسطس 2026
.
تمت استعادة الكهرباء بشكل جزئي في سيفاستوبول لاحقاً باستخدام نظام إمداد بديل، لكن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية كانت جسيمة . وأظهرت بيانات إحدى مجموعات المراقبة ارتفاعاً حاداً في الأحداث المرتبطة بالنزاع، حيث زادت ضربات المسيرات الموثقة على البنية التحتية للطاقة في سيفاستوبول بنسبة 600% مقارنة بمتوسط الأيام السبعة السابقة
.
في حصيلة مأساوية، لقي 5 أشخاص مصرعهم في سيفاستوبول يوم 13 أغسطس أثناء محاولتهم تفكيك عبوة ناسفة خلفها الهجوم . وكان الضحايا من خبراء المتفجرات التابعين لوزارة الطوارئ الروسية وحارس أمن. ونشر الحاكم رازفوجاييف أسماء القتلى، وهم: الكابتن أنتون تشوداكوف (قائد وحدة)، والكابتن ألكسندر بانشوك (خبير متفجرات كبير)، وآخرين، بالإضافة إلى حارس الأمن دميتري إيفانوف
.
واستمر النشاط الجوي المعادي في اليوم التالي. في 14 أغسطس، أعلنت الدفاعات الجوية الروسية إسقاط 6 طائرات مسيرة أوكرانية فوق ثلاثة أحياء في سيفاستوبول: الجانب الشمالي وناخيموفسكي وغاغارينسكي .
يمثل هجوم 13 أغسطس على سيفاستوبول أحدث حلقات الحملة الأوكرانية المستمرة منذ أشهر لعزل شبه جزيرة القرم المحتلة، وذلك من خلال استهداف شبكات الوقود والطاقة والنقل التي تعتمد عليها روسيا للسيطرة على شبه الجزيرة . وبضرب كل من محطة (بالاكلافا) الحرارية ورادار (نيبو-أو) في ليلة واحدة، أثبتت أوكرانيا قدرتها على استهداف البنية التحتية الحيوية والأصول العسكرية عالية القيمة في وقت واحد، مع الوصول في الوقت نفسه إلى عمق الأراضي الروسية بضربات على منشآت الطاقة والخدمات اللوجستية البعيدة عن خطوط الجبهة.
وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لم يتم التحقق بشكل مستقل من حجم الأضرار التي لحقت بمحطة (بالاكلافا) أو رادار (نيبو-أو) من مصادر خارج أوكرانيا وروسيا. لذا، ينبغي الموازنة بين ادعاءات الطرفين.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
شنت القوات الأوكرانية هجوماً ليلياً ضخماً بطائرات مسيرة وصواريخ على مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم المحتلة ليلة 13 أغسطس 2026، مما أدى إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن المدينة.
شنت القوات الأوكرانية هجوماً ليلياً ضخماً بطائرات مسيرة وصواريخ على مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم المحتلة ليلة 13 أغسطس 2026، مما أدى إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن المدينة. أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية تدمير رادار روسي طويل المدى من طراز (نيبو أو)، وهو نظام يستخدم لكشف وتعقب الأهداف الجوية بما فيها الطائرات الشبحية.
أكد الحاكم المعين من قبل روسيا، ميخائيل رازفوجاييف، أن المدينة أصبحت (محرومة من الطاقة بشكل مؤقت) نتيجة الهجوم الذي استهدف محطة (بالاكلافا) الحرارية والبنية التحتية للطاقة.