على الرغم من مشاكل السيارة المزعجة، بقي هادجار في السباق. خسر موقعاً خلال مرحلة التوقف الأولية لكنه استعاده بعدم التوقف تحت سيارة الأمان الأولى . عندما تم تطبيق عقوبات جاسلي بعد السباق، تمت ترقية هادجار إلى المركز الثالث، بفارق 23.394 ثانية خلف الفائز، محققاً بذلك أول منصة تتويج له مع ريد بول وثاني أفضل نتيجة في مسيرته ضمن المراكز الثلاثة الأولى .
كان سبب توقف السباق المتأخر هو تدهور سطح الحلبة عند المنعطف 19، والذي تسبب بالفعل في حوادث لكل من شارل لوكلير ولانس سترول . خلال فترة العلم الأحمر، سجل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) قيام ميكانيكيي فريق أوراكل ريد بول ريسينغ بالعمل على سيارة هادجار رقم 6 بطريقة غير مسموح بها بموجب اللوائح . أبلغ المندوب التقني للفيا أن الفريق كان يحاول تغيير شمعات الإشعال أو ملفات الإشعال .
الأمر الحاسم، أنه عند الاستفسار من قبل الحكام، توقف الميكانيكيون عن العمل وأعادوا السيارة إلى حالتها السابقة دون استبدال أي أجزاء . استمع الحكام إلى السائق وممثلي الفريق والمندوب التقني للفيا، وراجعوا الأدلة الفوتوغرافية. في النهاية، لم يتخذوا أي إجراء آخر، مؤكدين أن العمل لم يكتمل وأن السيارة بقيت دون تغيير . تم تأمين منصة التتويج لهادجار رسمياً.
كان سباق بيير جاسلي قصة نصفين. لقد تقدم من المركز التاسع على شبكة الانطلاق إلى الرابع، ثم ورث المركز الثالث عندما أدى جورج راسل من مرسيدس عقوبة المرور عبر ممر الصيانة المتأخرة . لكن الاحتفال لم يدم طويلاً. واجه جاسلي عقوبتين منفصلتين لمدة خمس ثوانٍ لتجاوز السرعة في ممر الصيانة - الأولى لتجاوزه حد 60 كم/ساعة بمقدار 0.1 كم/ساعة خلال السباق والثانية بمقدار 0.4 كم/ساعة تحت سيارة الأمان .
العقوبة التراكمية البالغة 10 ثوانٍ أسقطته من المركز الثالث إلى السابع . قال جاسلي إنه شعر "بالحسرة" وأنه "سُلب" النتيجة . رداً على ذلك، قدم فريق ألباين رسمياً طلباً للحصول على "حق المراجعة" (Right of Review) من الفيا في غضون ساعة من انتهاء السباق . لكي تنجح المراجعة، يجب على ألباين تقديم عنصر جديد وهام من الأدلة لم يكن متاحاً وقت اتخاذ القرارات . لا يزال بإمكان النتيجة تغيير التصنيف النهائي للسباق وترتيب البطولة .
طغى الجدل حول منصة التتويج النهائية على أداء تاريخي في المقدمة. قاد كيمي أنتونيلي كل لفة من مركز الانطلاق الأول، وسجل أسرع لفة، وفاز بالسباق - ليصبح أصغر فائز في تاريخ سباق جائزة موناكو الكبرى بعمر 19 عاماً و 9 أشهر و 13 يوماً، محطماً الرقم القياسي للويس هاميلتون الذي سجله عام 2008 . كان هذا الفوز هو خامس فوز متتالي له هذا الموسم، مما وسع تقدمه في البطولة إلى 66 نقطة أمام هاميلتون . حل هاميلتون ثانياً لفيراري بعد أن نفذ عقوبته الخاصة بالسرعة في ممر الصيانة، مما وضعه مباشرة أمام هادجار في الترتيب النهائي .
على الرغم من مشاكل السيارة المزعجة، بقي هادجار في السباق. خسر موقعاً خلال مرحلة التوقف الأولية لكنه استعاده بعدم التوقف تحت سيارة الأمان الأولى . عندما تم تطبيق عقوبات جاسلي بعد السباق، تمت ترقية هادجار إلى المركز الثالث، بفارق 23.394 ثانية خلف الفائز، محققاً بذلك أول منصة تتويج له مع ريد بول وثاني أفضل نتيجة في مسيرته ضمن المراكز الثلاثة الأولى .
كان سبب توقف السباق المتأخر هو تدهور سطح الحلبة عند المنعطف 19، والذي تسبب بالفعل في حوادث لكل من شارل لوكلير ولانس سترول . خلال فترة العلم الأحمر، سجل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) قيام ميكانيكيي فريق أوراكل ريد بول ريسينغ بالعمل على سيارة هادجار رقم 6 بطريقة غير مسموح بها بموجب اللوائح . أبلغ المندوب التقني للفيا أن الفريق كان يحاول تغيير شمعات الإشعال أو ملفات الإشعال .
الأمر الحاسم، أنه عند الاستفسار من قبل الحكام، توقف الميكانيكيون عن العمل وأعادوا السيارة إلى حالتها السابقة دون استبدال أي أجزاء . استمع الحكام إلى السائق وممثلي الفريق والمندوب التقني للفيا، وراجعوا الأدلة الفوتوغرافية. في النهاية، لم يتخذوا أي إجراء آخر، مؤكدين أن العمل لم يكتمل وأن السيارة بقيت دون تغيير . تم تأمين منصة التتويج لهادجار رسمياً.
كان سباق بيير جاسلي قصة نصفين. لقد تقدم من المركز التاسع على شبكة الانطلاق إلى الرابع، ثم ورث المركز الثالث عندما أدى جورج راسل من مرسيدس عقوبة المرور عبر ممر الصيانة المتأخرة . لكن الاحتفال لم يدم طويلاً. واجه جاسلي عقوبتين منفصلتين لمدة خمس ثوانٍ لتجاوز السرعة في ممر الصيانة - الأولى لتجاوزه حد 60 كم/ساعة بمقدار 0.1 كم/ساعة خلال السباق والثانية بمقدار 0.4 كم/ساعة تحت سيارة الأمان .
العقوبة التراكمية البالغة 10 ثوانٍ أسقطته من المركز الثالث إلى السابع . قال جاسلي إنه شعر "بالحسرة" وأنه "سُلب" النتيجة . رداً على ذلك، قدم فريق ألباين رسمياً طلباً للحصول على "حق المراجعة" (Right of Review) من الفيا في غضون ساعة من انتهاء السباق . لكي تنجح المراجعة، يجب على ألباين تقديم عنصر جديد وهام من الأدلة لم يكن متاحاً وقت اتخاذ القرارات . لا يزال بإمكان النتيجة تغيير التصنيف النهائي للسباق وترتيب البطولة .
طغى الجدل حول منصة التتويج النهائية على أداء تاريخي في المقدمة. قاد كيمي أنتونيلي كل لفة من مركز الانطلاق الأول، وسجل أسرع لفة، وفاز بالسباق - ليصبح أصغر فائز في تاريخ سباق جائزة موناكو الكبرى بعمر 19 عاماً و 9 أشهر و 13 يوماً، محطماً الرقم القياسي للويس هاميلتون الذي سجله عام 2008 . كان هذا الفوز هو خامس فوز متتالي له هذا الموسم، مما وسع تقدمه في البطولة إلى 66 نقطة أمام هاميلتون . حل هاميلتون ثانياً لفيراري بعد أن نفذ عقوبته الخاصة بالسرعة في ممر الصيانة، مما وضعه مباشرة أمام هادجار في الترتيب النهائي .