وتكمن أهمية هذه النقطة في عدة عوامل:
وقال ترامب أيضاً إن شي أبدى استعداداً للمساعدة في تشجيع الاستقرار في المنطقة، مستفيداً من العلاقات الاقتصادية التي تربط الصين بإيران.
رغم الرسائل الإيجابية حول التجارة، برزت قضية تايوان كأكثر الملفات حساسية خلال القمة.
فقد حذر شي جين بينغ ترامب من أن سوء إدارة ملف تايوان قد يدفع العلاقات الأميركية‑الصينية إلى "مكان خطير للغاية".
وتعد تايوان منذ عقود القضية الأكثر حساسية في العلاقات بين البلدين. فالصين تعتبر الجزيرة جزءاً من أراضيها وترفض أي خطوات نحو استقلالها أو تعزيز التعاون العسكري بينها وبين الولايات المتحدة.
هذا التحذير أكد أن الملف التايواني يبقى أخطر نقطة قد تفجر أزمة كبيرة بين القوتين، حتى في وقت يحاول فيه الطرفان إبقاء التعاون الاقتصادي قائماً.
من اللافت في هذه القمة أيضاً الوفد الكبير من كبار قادة الشركات الأميركية الذين رافقوا الرئيس الأميركي إلى بكين.
شارك أكثر من عشرة رؤساء تنفيذيين، بينهم مسؤولون من شركات مثل Tesla وApple وBoeing وBlackRock وMastercard وVisa وغيرها.
وجودهم لم يكن رمزياً فقط، بل كان له عدة أهداف واضحة:
بهذا المعنى، تحولت القمة إلى مزيج من السياسة والاقتصاد، يعكس مدى الترابط بين الجغرافيا السياسية والأعمال في الاقتصاد العالمي.
القمة أسفرت عن نبرة أكثر هدوءاً وبعض المؤشرات على التعاون الاقتصادي، مثل صفقة الطائرات والنقاشات التجارية. لكن الملفات الكبرى ما زالت بعيدة عن الحل.
من بين القضايا التي لا تزال تلقي بظلالها على العلاقة بين البلدين:
لذلك يرى كثير من المراقبين أن قمة بكين لم تكن اختراقاً دبلوماسياً بقدر ما كانت محاولة لإدارة المنافسة بين قوتين عظميين مع الحفاظ على استمرار العلاقات الاقتصادية بينهما.
Comments
0 comments