تم تسجيل سرعة راسل عند 60.1 كم/ساعة في ممر صيانة موناكو الذي تبلغ سرعته القصوى 60 كم/ساعة، أي بزيادة لا تتجاوز 0.1 كم/ساعة . أصدر الحكام عقوبة الـ 5 ثوانٍ القياسية، وفقاً للوائح الفورمولا 1 لتجاوز الحد الأقصى بأقل من 6 كم/ساعة . كان راسل واحداً من ستة سائقين عوقبوا خلال السباق لنفس المخالفة، وهو عدد غير معتاد يُعزى إلى ضيق مدخل ممر الصيانة الشهير في الحلبة وضغط محاولات التجاوز .
ادعى راسل لاحقاً أن الفريق أخبره أنه لم يرتكب أي خطأ: "قال الفريق إنني لم أرتكب أي خطأ فيما يتعلق بتجاوز السرعة في ممر الصيانة. إنها مشكلة في البرنامج - [قيل لي] 'أنت بخير'."
لم تكن عقوبة الـ 5 ثوانٍ وحدها لتدمر سباق راسل. المأساة الحقيقية حدثت أثناء توقفه التالي في الصيانة، عندما فشل فريق مرسيدس في تطبيق العقوبة . وفقاً لتوتو وولف، مدير الفريق، كان الارتباك الداخلي حول موعد تنفيذ العقوبة مسؤولية الفريق بالكامل .
ولأن راسل لم يأخذ عقوبة الـ 5 ثوانٍ في توقفه التالي كما هو مطلوب، صعّد الحكام العقوبة إلى عقوبة مرور إجباري، وهي واحدة من أقسى العقوبات داخل السباق في الفورمولا 1 . أُجبر راسل على المرور عبر ممر الصيانة بسرعة مخفضة، مما أطاح به من المنافسة على منصة التتويج إلى مؤخرة الترتيب.
أنهى راسل السباق في المركز 13 على المسار، وتم تصنيفه أخيراً بين السائقين الذين أكملوا السباق، وسجل للمرة الأولى هذا الموسم سباقين متتاليين بدون نقاط .
وصف راسل النتيجة بأنها "تتجاوز الإحباط" وقال إن عقوبة المرور الإجباري "لا تتناسب مع الجريمة" .
بينما كان سباق راسل ينهار، قدم زميله المبتدئ درساً في القيادة. قاد كيمي أنتونيلي كل لفة من مركز الانطلاق الأول، متجاوزاً فترتي سيارة أمان وتوقفاً دام 37 دقيقة بسبب علم أحمر ناتج عن كسر في سطح الحلبة . استؤنف السباق بانطلاقة ثابتة – الثانية في ذلك اليوم – لكن أنتونيلي صمد أمام لويس هاميلتون عند منعطف "سانت ديفوت" وابتعد ليفوز بفارق 6.271 ثانية .
جعل هذا الفوز أنتونيلي أصغر فائز في تاريخ جائزة موناكو الكبرى، وموسمه المثالي لعام 2026 مستمراً بستة انتصارات من ستة سباقات (أستراليا، الصين، اليابان، ميامي، كندا، موناكو) .
حل لويس هاميلتون من فيراري في المركز الثاني، وهي نتيجة رفعته إلى وصافة بطولة السائقين – متقدماً بنقطتين على راسل – وبفارق 66 نقطة عن أنتونيلي .
على المسار، عبر بيير جاسلي خط النهاية ثالثاً لصالح ألباين، لكن عقوبة ما بعد السباق أسقطته في الترتيب . ليرث إسحاق الحجار من ريد بُل أول منصة تتويج له هذا الموسم، وهي نتيجة مفاجئة لسائق كان قيد التحقيق أثناء السباق .
قسمت نتيجة موناكو مرآب مرسيدس إلى واقعين مختلفين تماماً في البطولة :
| المركز | السائق | الفريق | النقاط |
|---|---|---|---|
| 1 | كيمي أنتونيلي | مرسيدس | 156 |
| 2 | لويس هاميلتون | فيراري | 90 |
| 3 | جورج راسل | مرسيدس | 88 |
| 4 | شارل لوكلير | فيراري | 75 |
| 5 | أوسكار بياستري | ماكلارين | 60 |
يتخلف راسل الآن عن أنتونيلي بـ 68 نقطة، كما تجاوزه هاميلتون في الترتيب . بينما لا يزال تقدم مرسيدس في بطولة الصانعين آمناً، فإن صراع اللقب داخل الفريق يبدو أحادي الجانب بشكل متزايد مع اقتراب الموسم من منتصفه.
تم تسجيل سرعة راسل عند 60.1 كم/ساعة في ممر صيانة موناكو الذي تبلغ سرعته القصوى 60 كم/ساعة، أي بزيادة لا تتجاوز 0.1 كم/ساعة . أصدر الحكام عقوبة الـ 5 ثوانٍ القياسية، وفقاً للوائح الفورمولا 1 لتجاوز الحد الأقصى بأقل من 6 كم/ساعة . كان راسل واحداً من ستة سائقين عوقبوا خلال السباق لنفس المخالفة، وهو عدد غير معتاد يُعزى إلى ضيق مدخل ممر الصيانة الشهير في الحلبة وضغط محاولات التجاوز .
ادعى راسل لاحقاً أن الفريق أخبره أنه لم يرتكب أي خطأ: "قال الفريق إنني لم أرتكب أي خطأ فيما يتعلق بتجاوز السرعة في ممر الصيانة. إنها مشكلة في البرنامج - [قيل لي] 'أنت بخير'."
لم تكن عقوبة الـ 5 ثوانٍ وحدها لتدمر سباق راسل. المأساة الحقيقية حدثت أثناء توقفه التالي في الصيانة، عندما فشل فريق مرسيدس في تطبيق العقوبة . وفقاً لتوتو وولف، مدير الفريق، كان الارتباك الداخلي حول موعد تنفيذ العقوبة مسؤولية الفريق بالكامل .
ولأن راسل لم يأخذ عقوبة الـ 5 ثوانٍ في توقفه التالي كما هو مطلوب، صعّد الحكام العقوبة إلى عقوبة مرور إجباري، وهي واحدة من أقسى العقوبات داخل السباق في الفورمولا 1 . أُجبر راسل على المرور عبر ممر الصيانة بسرعة مخفضة، مما أطاح به من المنافسة على منصة التتويج إلى مؤخرة الترتيب.
أنهى راسل السباق في المركز 13 على المسار، وتم تصنيفه أخيراً بين السائقين الذين أكملوا السباق، وسجل للمرة الأولى هذا الموسم سباقين متتاليين بدون نقاط .
وصف راسل النتيجة بأنها "تتجاوز الإحباط" وقال إن عقوبة المرور الإجباري "لا تتناسب مع الجريمة" .
بينما كان سباق راسل ينهار، قدم زميله المبتدئ درساً في القيادة. قاد كيمي أنتونيلي كل لفة من مركز الانطلاق الأول، متجاوزاً فترتي سيارة أمان وتوقفاً دام 37 دقيقة بسبب علم أحمر ناتج عن كسر في سطح الحلبة . استؤنف السباق بانطلاقة ثابتة – الثانية في ذلك اليوم – لكن أنتونيلي صمد أمام لويس هاميلتون عند منعطف "سانت ديفوت" وابتعد ليفوز بفارق 6.271 ثانية .
جعل هذا الفوز أنتونيلي أصغر فائز في تاريخ جائزة موناكو الكبرى، وموسمه المثالي لعام 2026 مستمراً بستة انتصارات من ستة سباقات (أستراليا، الصين، اليابان، ميامي، كندا، موناكو) .
حل لويس هاميلتون من فيراري في المركز الثاني، وهي نتيجة رفعته إلى وصافة بطولة السائقين – متقدماً بنقطتين على راسل – وبفارق 66 نقطة عن أنتونيلي .
على المسار، عبر بيير جاسلي خط النهاية ثالثاً لصالح ألباين، لكن عقوبة ما بعد السباق أسقطته في الترتيب . ليرث إسحاق الحجار من ريد بُل أول منصة تتويج له هذا الموسم، وهي نتيجة مفاجئة لسائق كان قيد التحقيق أثناء السباق .
قسمت نتيجة موناكو مرآب مرسيدس إلى واقعين مختلفين تماماً في البطولة :
| المركز | السائق | الفريق | النقاط |
|---|---|---|---|
| 1 | كيمي أنتونيلي | مرسيدس | 156 |
| 2 | لويس هاميلتون | فيراري | 90 |
| 3 | جورج راسل | مرسيدس | 88 |
| 4 | شارل لوكلير | فيراري | 75 |
| 5 | أوسكار بياستري | ماكلارين | 60 |
يتخلف راسل الآن عن أنتونيلي بـ 68 نقطة، كما تجاوزه هاميلتون في الترتيب . بينما لا يزال تقدم مرسيدس في بطولة الصانعين آمناً، فإن صراع اللقب داخل الفريق يبدو أحادي الجانب بشكل متزايد مع اقتراب الموسم من منتصفه.