عقدت الدورة التاسعة والسبعون لجمعية الصحة العالمية (WHA) في جنيف بسويسرا بين 18 و23 مايو/أيار 2026، لكنها انتهت مرة أخرى دون توجيه دعوة لتايوان للمشاركة بصفة مراقب. وبهذا القرار يمتد غياب تايوان عن أهم اجتماع لصنع القرار في منظمة الصحة العالمية إلى عشر سنوات متتالية.
الخلاف حول هذه القضية ليس جديدًا؛ فهو يعكس نزاعًا دبلوماسيًا طويل الأمد بين الصين وتايوان. فبينما تؤكد بكين أن مشاركة تايوان يجب أن تخضع لمبدأ «صين واحدة»، يرى داعمو تايوان أن استبعادها يضر بالتعاون العالمي في مجال الصحة العامة.
قدمت عدة دول حليفة لتايوان اقتراحًا لإضافة بند تكميلي إلى جدول الأعمال يدعو تايوان لحضور الجمعية بصفة مراقب. وقد قُدِّم هذا المقترح رسميًا إلى منظمة الصحة العالمية قبل انعقاد الاجتماع في جنيف.
لكن اللجنة العامة للجمعية وكذلك الجلسة العامة قررتا عدم إدراج المقترح على جدول الأعمال، وهو إجراء إجرائي يعني عمليًا منع مناقشة القضية داخل الاجتماع.
وبسبب رفض إدراج البند من الأساس، لم تتلقَّ تايوان أي دعوة رسمية لحضور الدورة. ويواصل هذا القرار نمطًا مستمرًا منذ عام 2016، وهو آخر عام شاركت فيه تايوان في الجمعية بصفة مراقب.
عارضت الصين بشدة إدراج المقترح، مؤكدة أن تايوان لا يمكنها المشاركة بشكل مستقل في المنظمات الدولية المرتبطة بالأمم المتحدة.
وتستند بكين في موقفها إلى عدة نقاط رئيسية:
وقد وصفت وسائل إعلام مرتبطة بالدولة الصينية نتيجة التصويت بأنها دليل على أن الالتزام بمبدأ «صين واحدة» ما زال يحظى بدعم واسع داخل المجتمع الدولي.
الدول التي تدعم مشاركة تايوان ركزت على الجانب العملي للصحة العامة بدلًا من الجدل السيادي.
فقد دافعت عدة دول حليفة لتايبيه عن المقترح في جنيف وأشارت إلى مساهمات تايوان في التعاون الصحي الدولي.
ويرى مؤيدو مشاركتها أن:
وعلى الرغم من عدم حصولها على دعوة رسمية، شارك مسؤولون تايوانيون ومنظمات مجتمع مدني في فعاليات جانبية واجتماعات موازية في جنيف لعرض إنجازات تايوان الصحية وتعزيز التعاون الدولي.
النتيجة المباشرة هي أن تايوان ما زالت خارج جمعية الصحة العالمية، وهو وضع مستمر منذ عام 2016.
ففي الفترة بين 2009 و2016 شاركت تايوان في الجمعية بصفة مراقب تحت اسم «تايبيه الصينية». لكن تلك الدعوات توقفت لاحقًا مع تصاعد التوترات السياسية بين بكين وتايبيه واعتراض الصين على استمرار الترتيب.
ومنذ ذلك الحين يحاول حلفاء تايوان سنويًا إدراج قضية مشاركتها على جدول أعمال الجمعية، لكن المقترح يُرفض في كل مرة، بما في ذلك في الدورة التاسعة والسبعين عام 2026.
في الوقت الحالي، تستمر تايوان في المشاركة في النقاشات الصحية الدولية عبر التعاون غير الرسمي والفعاليات الدبلوماسية ودعم بعض الدول الشريكة— لكنها ما تزال خارج منصة صنع القرار الرئيسية في منظمة الصحة العالمية.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
جمعية الصحة العالمية في جنيف رفضت إدراج اقتراح دعوة تايوان بصفة مراقب، ما يعني استمرار استبعادها للعام العاشر على التوالي.
جمعية الصحة العالمية في جنيف رفضت إدراج اقتراح دعوة تايوان بصفة مراقب، ما يعني استمرار استبعادها للعام العاشر على التوالي. الصين استندت إلى مبدأ «صين واحدة» وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2758 وقرار جمعية الصحة العالمية 25.1 لتأكيد أن تايوان لا يمكن أن تشارك بشكل منفصل.
حلفاء تايوان قالوا إن استبعادها يخلق فجوات في نظام الصحة العالمي وأكدوا أن قدراتها الطبية يمكن أن تسهم في الاستجابة للأوبئة.
Loading comments...
Comments
0 comments