| 3 | #50 Ferrari | فيراري بقيادة أنطونيو فوكو أكملت منصة التتويج |
| 4 | #007 Aston Martin | أنهت رابعة في ترتيب الهايبركار المنشور |
| 5 | #7 Toyota | أنهت خامسة في ترتيب الهايبركار المنشور |
الأهم أن RacingNews365 أشار إلى أن هذا كان أول فوز لـ BMW بعد ثلاثة أعوام من عودتها إلى أعلى فئة في سباقات التحمّل . لذلك بدت نتيجة سبا أكبر من مجرد انتصار في جولة واحدة.
قيمة الفوز جاءت من اجتماع ثلاثة عناصر في وقت واحد: أول انتصار لـ BMW في الفئة العليا منذ عودتها، وثنائية 1–2، وحلبة سبا التي حملت بعداً خاصاً لفريق WRT. قبل الحدث، وصفت معلومات FIA WEC الإعلامية فريق BMW M Team WRT بأنه مرشح محلي محبوب، مع الإشارة إلى أن مقره في لييج البلجيكية، ثم جاءت صفحة الحدث الرسمية لتؤطر النتيجة باعتبارها إنجازاً على أرض الفريق .
لهذا يمكن قراءة سبا 2026 كسباق “اختراق” لا كفوز عابر: BMW لم تكتفِ بإسقاط المنافسين، بل وضعت سيارتين في الصدارة في سباق له قيمة رمزية لفريقها البلجيكي .
قصة نهاية الأسبوع لم تبدأ بسيطرة BMW. في التصنيف الأول لتصفيات الهايبركار، جاءت سيارة #35 Alpine A424 في الصدارة بزمن 2:00.808، أمام #94 Peugeot 9X8 بزمن 2:01.023، ثم #36 Alpine بزمن 2:01.039 .
بعد ذلك، نقلت حصة الهايبر بول الأضواء إلى بيجو. التصنيف الرسمي للهايبر بول وضع #94 Peugeot 9X8 على المركز الأول بزمن 2:00.653، أمام #12 Cadillac Hertz Team Jota بزمن 2:00.696، أي بفارق 0.043 ثانية فقط . وذكر Pit Debrief أن لفة مالته ياكوبسن منحت Team Peugeot TotalEnergies أول بول له في بطولة العالم للتحمّل FIA WEC
.
وهنا تكمن المفارقة: ألبين تصدرت التصنيف الأول للتصفيات، بيجو خطفت البول، لكن BMW هي التي ربحت السباق .
المصادر المتاحة تثبت الانقلاب في النتيجة، لكنها لا تكفي لتحديد سبب واحد بعينه لعدم تحويل بيجو البول إلى فوز. ما هو واضح أن #94 Peugeot 9X8 كان صاحب الهايبر بول، بينما جاء ترتيب الخمسة الأوائل في السباق: BMW، ثم BMW، ثم Ferrari، ثم Aston Martin، ثم Toyota .
بمعنى آخر، حصلت بيجو على إنجاز اللفة الواحدة، لكن BMW M Team WRT حصدت الجائزة الأكبر: نتيجة الست ساعات نفسها .
أبسط طريقة لفهم سباق هايبركار في سبا 2026 هي هذا التسلسل: #35 Alpine تصدرت التصفيات الأولى ، ثم #94 Peugeot انتزعت الهايبر بول
، قبل أن تقود #20 BMW M Team WRT ثنائية BMW في السباق، أمام السيارة الشقيقة #15
.
Comments
0 comments