ضخ المستثمرون من البر الرئيسي الصيني صافي 8 مليارات دولار أميركي في أسهم هونغ كونغ في يوليو 2026 عبر نظام ربط الأسهم، مسجلين بذلك شهرهم الثاني على التوالي من صافي الشراء، في تحول واضح من أسهم الذكاء الاصطناعي المحمومة... يأتي هذا التحول في أعقاب موجة بيع عالمية حادة في أسهم الذكاء الاصطناعي، والتي ضربت الأسهم الصيني...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What factors drove mainland Chinese investors to pour approximately US$8 billion into Hong Kong stocks in July 2026, making it a second cons. Article summary: Mainland Chinese investors channeled a net US$8 billion into Hong Kong stocks in July 2026 via the Stock Connect scheme, marking a second straight month of net buying, as they rotated out of overheated mainland AI-tech n. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
في يوليو 2026، قام المستثمرون من البر الرئيسي الصيني بضخ صافي 8 مليارات دولار أميركي في أسهم بورصة هونغ كونغ عبر نظام "تبادل الأسهم" (Stock Connect)، في ثاني شهر متتالٍ من صافي الشراء . وتمثل هذه الخطوة هروباً كلاسيكياً نحو القيمة: فقد قام المستثمرون بتدوير رؤوس أموالهم بعيداً من أسهم الذكاء الاصطناعي المحمومة في البر الرئيسي، ونحو مؤشر هانغ سنغ (Hang Seng Index) الذي يُعد الأرخص عالمياً بمضاعف أرباح لا يتجاوز 12.2 مرة
.
جاء كل هذا في خضم موجة بيع عالمية عنيفة لأسهم الذكاء الاصطناعي. فقد سجل مؤشر STAR 50 في شنغهاي أسوأ شهر له على الإطلاق في يوليو، بينما وصل مؤشر الخوف/الجشع في قطاع التكنولوجيا الصيني إلى أدنى مستوياته السلبية منذ إطلاق المؤشر .
كان الدافع وراء هذه الموجة هو القلق المتزايد من عدم استدامة الإنفاق الهائل على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي . وتضررت أسهم شرائح الذكاء الاصطناعي الصينية بشدة. انخفض مؤشر STAR 50 بنسبة 30% من ذروته البالغة 2,255.25 نقطة في بداية يوليو، إلى 1,588.4 نقطة في أواخر الشهر نفسه
. وفي يوم واحد من منتصف يوليو، هوى المؤشر المثقّل بأسهم الشرائح بنسبة تصل إلى 8%، موسعاً خسائره من أعلى مستوياته في يونيو إلى 21%
. وتراجع مؤشر CSI لأشباه الموصلات من ذروته التاريخية بنسبة 9.4% في أسوأ يوم له منذ ما يقرب من أربع سنوات
.
بلغ مضاعف الربحية لمؤشر هانغ سنغ 12.2 فقط، مما جعله واحداً من أرخص الأسواق الرئيسية على مستوى العالم . وعلى النقيض من ذلك، كان مؤشر STAR 50 قد ارتفع بفعل موجة الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من العام، مما جعله عُرضة للانهيار عند تحول المعنويات. رأى المستثمرون الصينيون في أسهم هونغ كونغ "ملاذاً للقيمة" مقارنةً بالتقييمات المبالغ فيها في سوق STAR
.
حتى مؤشر هانغ سنغ التكنولوجي (Hang Seng Tech Index)، الذي يضم العديد من الشركات المدرجة أيضاً في البر الرئيسي، كان رخيصاً بالمعايير التاريخية. فبحلول 20 يوليو، بلغ مضاعف ربحية أسعاره المتأخرة حوالي 22.6 مرة، أي حوالي 38% فقط من ذروة تقييمه التاريخية .
وفقاً لشركة Industrial Securities، كان رأس المال من البر الرئيسي (southbound) هو المحرك الرئيسي لزيادة مراكز الأسهم في هونغ كونغ في أوائل يوليو . وبلغ صافي التدفقات الواردة من البر الرئيسي 75.1 مليار دولار هونغ كونغ خلال الفترة من 1 يوليو إلى 5 أغسطس، بينما بدأ رأس المال الأجنبي بالعودة بشكل ملحوظ من منتصف يوليو، مضيفاً 6.9 مليارات دولار هونغ كونغ أخرى
.
بلغ إجمالي مشتريات يوليو عبر نظام الربط 62.9 مليار دولار هونغ كونغ (حوالي 8 مليارات دولار أميركي)، وهو أكثر من ضعف مشتريات يونيو البالغة 27.1 مليار دولار هونغ كونغ . وفي أيام معينة، تجاوز صافي التدفقات 20 مليار دولار هونغ كونغ، أبرزها 20.5 مليار في 6 يوليو و13.4 مليار في 15 يوليو
.
تركزت المشتريات بشكل كبير في الأسهم الكبيرة المدرجة في هونغ كونغ والمدرة للتدفقات النقدية مع وضوح في الأرباح، وهي بالضبط الأسهم التي تلفت النظر عندما تتعرض سرديات نمو الذكاء الاصطناعي للضغط. في 15 يوليو، وهو يوم بحجم تداول ثقيل، قام رأس المال القادم من البر الرئيسي بالشراء الآتي:
بالنسبة للأسبوع المنتهي في 10 يوليو، بلغ صافي مشتريات رأس المال القادم من البر الرئيسي 39.06 مليار دولار هونغ كونغ، وهو أعلى تدفق أسبوعي منذ أبريل، مع حصول تشيبو أيه آي على أكبر تدفق لسهم واحد بقيمة 13.7 مليار دولار هونغ كونغ . وبرزت مجدداً أسماء علي بابا وتينسنت وميتوان
.
والسخرية في الأمر أن مؤشر هانغ سنغ قد انخفض بالفعل بنسبة 10.7% في النصف الأول من عام 2026، مما يعكس ضعف معنويات الاستهلاك وحقيقة أن هونغ كونغ شاركت بنسبة ضئيلة في ارتفاع الذكاء الاصطناعي الذي عزز الأسواق الأخرى . هذا الأداء الضعيف السابق عنى أن المؤشر يحتوي على تعرض أقل للتضخم في الذكاء الاصطناعي، مما جعله وجهة أكثر أماناً لتدوير رأس المال
.
أرسلت بكين "الفريق الوطني" خلال عطلة نهاية الأسبوع من 18-20 يوليو، حيث أعلن صندوقان كبيران مملوكان للدولة عن شراء أسهم بقيمة تقارب 60 مليار يوان (9 مليارات دولار أميركي) لتحقيق الاستقرار في انهيار التكنولوجيا المحلية . وشهد صندوق ChinaAMC STAR 50 ETF تدفقات قياسية بلغت 13.8 مليار يوان، مما يشير إلى دعم حكومي قوي
. وأكدت هذه الإجراءات مدى حدة الضائقة التي تعاني منها أسهم الذكاء الاصطناعي في البر الرئيسي، مما زاد من تحفيز المستثمرين الصينيين للتنويع نحو هونغ كونغ
.
كانت النتيجة الصافية هي تحول كلاسيكي من سعي إلى القيمة والملاذ الآمن. تخلص المستثمرون الصينيون من أسهم التكنولوجيا المكشوفة للذكاء الاصطناعي والمرتفعة الثمن في البر الرئيسي التي ارتفعت ثم انهارت، وأعادوا توجيه رؤوس أموالهم نحو الأسهم القيادية المدرجة في هونغ كونغ بمضاعف ربحية يبلغ 12.2، وهو سوق أعيد تسعيره بالفعل عند مستويات أقل ويحمل مخاطر أقل بكثير . كان هذا التحول واضحاً جداً لدرجة أنه بحلول أوائل أغسطس، ارتفع مؤشر هانغ سنغ بنسبة 13.1% منذ بداية العام، بينما ظل مؤشر STAR 50 في منطقة الانهيار القياسي
.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ضخ المستثمرون من البر الرئيسي الصيني صافي 8 مليارات دولار أميركي في أسهم هونغ كونغ في يوليو 2026 عبر نظام ربط الأسهم، مسجلين بذلك شهرهم الثاني على التوالي من صافي الشراء، في تحول واضح من أسهم الذكاء الاصطناعي المحمومة...
ضخ المستثمرون من البر الرئيسي الصيني صافي 8 مليارات دولار أميركي في أسهم هونغ كونغ في يوليو 2026 عبر نظام ربط الأسهم، مسجلين بذلك شهرهم الثاني على التوالي من صافي الشراء، في تحول واضح من أسهم الذكاء الاصطناعي المحمومة... يأتي هذا التحول في أعقاب موجة بيع عالمية حادة في أسهم الذكاء الاصطناعي، والتي ضربت الأسهم الصينية بأقصى قوة، مع تراجع مؤشر STAR 50 بنسبة 30% من ذروته، مما دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذ آمن في أسهم هونغ كونغ ذات الت...
تركزت عمليات الشراء على أسهم الشركات الكبرى ذات التدفقات النقدية القوية والقدرة على تحقيق أرباح واضحة، مثل علي بابا وتينسنت وميتوان، بينما قامت الحكومة الصينية بتدخل بقيمة 9 مليارات دولار لاستقرار السوق التكنولوجية ال...