حرق التوكنات يعني إزالة جزء من المعروض المتداول نهائياً، وهو ما قد يدعم الأسعار إذا كان الطلب في ازدياد. في حالة جیتو، تزامن الحرق مع نمو قوي في استخدام الشبكة، مما خلق رواية "ضغط على العرض" بين المتداولين.
الزخم لم يكن في السعر فقط؛ فقد ارتفع نشاط التداول بشكل كبير:
عادةً ما يشير هذا النوع من الارتفاع المفاجئ في الحجم إلى دخول سيولة جديدة واهتمام متزايد من المستثمرين والمتداولين.
يقف في قلب منظومة جیتو منتجها الرئيسي JitoSOL، وهو توكن يمثل حصة المستخدم في الستيكينغ السائل.
الستيكينغ السائل يسمح للمستخدمين برهن عملة SOL للحصول على عوائد الشبكة، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بتوكن قابل للاستخدام داخل تطبيقات التمويل اللامركزي (DeFi).
الميزة التي تميز جیتو هي دمج مكافآت MEV (القيمة القصوى القابلة للاستخراج) مع عوائد الستيكينغ التقليدية، ما قد يمنح المستخدمين عائداً أعلى مقارنة بالستيكينغ العادي.
بفضل هذا النموذج، أصبحت جیتو واحدة من أبرز مزودي الستيكينغ السائل على سولانا.
يرى العديد من المحللين أن قطاع الستيكينغ السائل على سولانا ما زال في مرحلة مبكرة نسبياً.
وفق تقديرات حديثة:
بالمقارنة مع شبكات أخرى مثل إيثريوم حيث النسبة أعلى بكثير، يرى بعض المستثمرين أن المجال ما زال يملك مساحة كبيرة للنمو.
عامل آخر ساعد في رفع التوقعات حول جیتو هو خطتها للتوسع خارج البنية التحتية.
في البداية سيوفر التطبيق:
هذه الخطوة تعني أن جیتو قد تتحول من مجرد مزود بنية تحتية إلى لاعب رئيسي في طبقة التداول والتنفيذ داخل منظومة سولانا.
رغم زخمها، تعمل جیتو في سوق تنافسي يضم عدة بروتوكولات بارزة، منها:
جميع هذه البروتوكولات تقدم حلولاً للستيكينغ السائل، لكن دمج جیتو لمكافآت MEV وانتشار بنيتها بين المدققين منحها ميزة تنافسية مهمة.
يمكن تلخيص أسباب الارتفاع السريع لتوكن JTO في عدة عوامل متزامنة:
إذا استمر اعتماد الستيكينغ السائل في الارتفاع واستطاعت جیتو تنفيذ خططها الجديدة، فقد تلعب دوراً أكبر كمكوّن أساسي في اقتصاد شبكة سولانا خلال السنوات القادمة.
Comments
0 comments