ارتفع النقد المتداول خارج البنوك الروسية بمقدار 286.4 مليار روبل، أي نحو 3.4 مليارات دولار، بين 1 و14 أغسطس 2026، بعد سحب نحو 7.3 مليارات دولار في يوليو وأكثر من 4.5 مليارات دولار في يونيو. زادت الأموال النقدية المحتفظ بها خارج البنوك بنسبة 17.5% على أساس سنوي لتتجاوز 19 تريليون روبل، في ظل انقطاعات الإنترنت واضطراب...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What evidence shows that Russians are withdrawing record amounts of money from banks amid fears that the Kremlin could seize deposits to fin. Article summary: The data support an exceptional shift from bank deposits into physical cash, but they do not prove that deposit confiscation is imminent—or that fear of confiscation is the sole cause. The strongest evidence points to a . Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
تشهد روسيا تحولًا لافتًا من الودائع المصرفية إلى الاحتفاظ بالنقد خارج البنوك. ووفق بيانات البنك المركزي الروسي التي أوردتها تقارير إعلامية، أضيف نحو 286.4 مليار روبل، ما يعادل قرابة 3.4 مليارات دولار، إلى النقد المتداول خلال أول أسبوعين من أغسطس 2026. وجاء ذلك بعد خروج نحو 7.3 مليارات دولار في يوليو وأكثر من 4.5 مليارات دولار في يونيو، ليتجاوز إجمالي الفترة الممتدة من يونيو إلى منتصف أغسطس 15 مليار دولار، مع ملاحظة أن المقارنة تجمع شهرين كاملين مع نصف شهر فقط.
تعكس هذه الأرقام تراجعًا في الثقة بالنظام المالي، لكنها لا تثبت أن الكرملين اتخذ قرارًا بمصادرة ودائع الأسر، ولا أن الخوف من المصادرة هو السبب الوحيد وراء لجوء الناس إلى الاحتفاظ بالنقد.
لم يكن خروج الأموال في أغسطس رد فعل قصير الأمد على خبر واحد، بل جاء ضمن اتجاه مستمر. فقد ارتفع النقد المحتفظ به خارج البنوك الروسية بنسبة 17.5% على أساس سنوي، ليتجاوز 19 تريليون روبل حتى أواخر يونيو، بحسب بيانات أوردتها «رويترز». وقال البنك المركزي الروسي حينها إنه لا يرى حاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية لتحقيق الاستقرار في القطاع المصرفي.
وفي تحليل منفصل لبيانات البنك المركزي، خلصت «بي بي سي» إلى أن النقد المتداول ارتفع بمقدار 1.56 تريليون روبل منذ بداية عام 2026، وهي أكبر زيادة مماثلة خارج فترة جائحة كوفيد-19. وفي مايو وحده، سحب الروس 550 مليار روبل من الحسابات المصرفية، بينها 200 مليار روبل من الودائع لأجل.
وبذلك يبدو الاتجاه أوسع من استجابة مؤقتة لحدث منفرد. فقد تحدثت تقارير عن صافي خروج نقدي من البنوك لسبعة أشهر متتالية خلال عام 2026، فيما بلغ إجمالي الزيادة في النقد خارج النظام المصرفي نحو 2.5 تريليون روبل وفق بعض الحسابات المستندة إلى بيانات البنك المركزي.
قد يكون وصف ما يحدث بأنه «هروب مصرفي» مضللًا إذا فُهم بمعناه التقليدي. فالأرقام المتاحة تقيس صافي انتقال الأموال من الحسابات إلى النقد، لكنها لا تثبت وحدها أن البنوك عجزت عن تلبية طلبات السحب أو أن أزمة ملاءة مصرفية كلاسيكية بدأت بالفعل.
إلى جانب المخاوف من تدخل الحكومة، برزت تفسيرات عملية أخرى. فقد تجعل انقطاعات الإنترنت وتعطل خدمات الدفع البطاقات والتحويلات الإلكترونية أقل موثوقية، ما يدفع الأسر والشركات إلى الاحتفاظ بأموال نقدية تحسبًا للطوارئ. كما نقلت «رويترز» عن البنك المركزي أن المخاوف قد ترتبط جزئيًا باحتمال حدوث اضطرابات في أنظمة الدفع.
ومع ذلك، يمكن لهذا التحول أن يفرض ضغوطًا على البنوك؛ فالودائع مصدر أساسي لتمويلها، وتحويل المدخرات إلى نقد يقلص حجم الأموال المتاحة داخل النظام المصرفي. لكن الأدلة المتوفرة لا تحدد بدقة نسبة الأموال التي سُحبت بسبب مشكلات الدفع أو التضخم والتشاؤم الاقتصادي أو الخوف من إجراءات حكومية.
يساعد السياق السياسي في تفسير سبب قلق بعض الروس من تدخل مالي أوسع. فقد بلغت المساهمات غير القابلة للرد من الشركات إلى الميزانية الاتحادية الروسية 383.69 مليار روبل خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، أي نحو مرة ونصف إجمالي ما جُمع طوال عام 2025، وفق تقارير استندت إلى نظام «الميزانية الإلكترونية» الحكومي.
وبحسب التقارير، بدأ التدفق الأكبر بعد اجتماع عُقد في مارس دعا خلاله فلاديمير بوتين كبار رجال الأعمال إلى المساهمة في الميزانية. وبحلول منتصف أغسطس، كان الإجمالي قد تجاوز بالفعل الهدف المعلن البالغ 300 مليار روبل للعام بأكمله.
وتبقى صفة «الطوعية» موضع خلاف في التغطيات الصحفية، لأن المدفوعات جاءت بعد ضغوط من الكرملين. وهذا لا يجعلها مساوية لخطة لمصادرة ودائع الأفراد، لكنه يمنح المخاوف الشعبية أساسًا ملموسًا: فإذا أصبحت الثروات الخاصة مصدرًا لتمويل الدولة في حالات الطوارئ، فقد تتسع المخاوف من إجراءات مماثلة مستقبلًا.
توضح المالية العامة الروسية سبب اكتساب مصادر التمويل الإضافية أهمية سياسية. فقد أظهرت أرقام أولية لوزارة المالية أن عجز الميزانية الاتحادية بلغ 6.455 تريليون روبل، أو 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي، خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026. وكانت الخطة السنوية تستهدف عجزًا قدره 3.786 تريليون روبل، أو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي.
كما أفادت «بلومبرغ»، استنادًا إلى بيانات وزارة المالية، بأن يوليو وحده سجل عجزًا قدره 724 مليار روبل، وأن العجز التراكمي خلال الأشهر السبعة الأولى بلغ نحو 6.5 تريليون روبل.
وتظل مساهمات الشركات كبيرة من حيث القيمة المطلقة، لكنها لا تغطي سوى جزء من فجوة الميزانية. غير أن ارتفاعها السريع يشير إلى سعي الدولة للحصول على موارد إضافية تتجاوز الإيرادات الضريبية والاقتراض المعتاد، وهو ما قد يزيد القلق من فرض أعباء جديدة أو نقل أصول أو فرض قيود على المدخرات.
أشارت تقارير أخرى إلى خروج نحو 9.4 مليارات دولار من النظام المصرفي الروسي خلال الربع الثاني. وقد يعزز هذا الرقم صورة أوسع عن تراجع الثقة، لكن خروج رؤوس الأموال وتخزين النقد وسحب الودائع المحلية مؤشرات مختلفة.
فالشخص الذي يسحب روبلات ويحتفظ بها في منزله لم ينقل بالضرورة أمواله إلى الخارج. وبالمثل، لا يمثل تحويل شركة أموالها إلى دولة أخرى دليلًا على أن الأسر تستعد لمصادرة ودائعها. ولا تُظهر المواد المتاحة أن كل هذه التحركات نتجت أساسًا عن خطة محددة من الكرملين للاستيلاء على الودائع.
الخلاصة الأقوى هي أن الروس يحتفظون بقدر أكبر بكثير من النقد، وسط اضطرابات في المدفوعات وعدم يقين اقتصادي ومخاوف من تدخل الدولة. وحجم الظاهرة استثنائي: 286.4 مليار روبل خلال أول أسبوعين من أغسطس، وأكثر من 19 تريليون روبل نقدًا خارج البنوك، وزيادة سنوية تقارب 17.5%.
وتنسجم هذه الأرقام مع صورة أوسع لضغوط مالية مرتبطة باقتصاد الحرب، تشمل عجزًا بمستوى تريليونات الروبل وتشديد المطالب على الشركات. لكنها لا تثبت أن مصادرة ودائع الأفراد وشيكة، ولا تؤكد أن الخوف من المصادرة هو العامل الرئيسي وراء عمليات السحب.
في الوقت الراهن، تدعم الأدلة حكمًا أكثر حذرًا: تشهد روسيا موجة غير مسبوقة تاريخيًا نحو الاحتفاظ بالنقد، بما يعكس تراجع الثقة بقدرة النظام المالي على الصمود وباستقلاليته. وقد تكون ضغوط الكرملين على الشركات قد زادت هذا القلق، لكن لم تُثبت البيانات المقدمة وجود خطة مؤكدة لمصادرة الودائع المصرفية العادية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ارتفع النقد المتداول خارج البنوك الروسية بمقدار 286.4 مليار روبل، أي نحو 3.4 مليارات دولار، بين 1 و14 أغسطس 2026، بعد سحب نحو 7.3 مليارات دولار في يوليو وأكثر من 4.5 مليارات دولار في يونيو.
ارتفع النقد المتداول خارج البنوك الروسية بمقدار 286.4 مليار روبل، أي نحو 3.4 مليارات دولار، بين 1 و14 أغسطس 2026، بعد سحب نحو 7.3 مليارات دولار في يوليو وأكثر من 4.5 مليارات دولار في يونيو. زادت الأموال النقدية المحتفظ بها خارج البنوك بنسبة 17.5% على أساس سنوي لتتجاوز 19 تريليون روبل، في ظل انقطاعات الإنترنت واضطرابات خدمات الدفع وتراجع الثقة بالنظام المالي.
تزامن القلق مع مساهمات «طوعية» من الشركات بلغت 383.69 مليار روبل وعجز اتحادي قدره 6.455 تريليون روبل خلال يناير–يوليو، لكن ذلك لا يثبت أن مصادرة ودائع الأفراد وشيكة.