تحذّر الاستراتيجية من أن أوروبا قد تصبح معتمدة على شركات وحكومات أجنبية في النماذج والقدرة الحاسوبية وسلاسل الإمداد الحيوية للذكاء الاصطناعي. تقترح الخطة استضافة 15% من قدرة الحوسبة العالمية للذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الأوروبي بحلول 2030، ما يتطلب إضافة 45 غيغاواط واستثمارات تقارب 1.3 تريليون يورو.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What does the Transformative AI Strategy—published by a coalition including Nobel laureate Philippe Aghion, former EU Commissioner Margrethe. Article summary: The strategy’s central warning is that Europe is not merely behind in AI; it could become structurally and permanently dependent on a few foreign governments and firms for models, compute and critical supply chains. It a. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
تتعامل «استراتيجية الذكاء الاصطناعي التحويلي لأوروبا» مع فجوة القارة في الذكاء الاصطناعي باعتبارها قضية تبعية استراتيجية، لا مجرد نقص في الشركات الناشئة أو تمويل رأس المال الجريء. ويحذّر معدّوها من أن أوروبا، ما لم تتحرك سريعاً، قد تتحول إلى طرف يتلقى القواعد بدلاً من أن يصوغها، معتمدةً على عدد محدود من الحكومات والشركات الأجنبية في النماذج والبنية الحاسوبية وسلاسل الإمداد التي ستؤثر في الاقتصاد والأمن والحياة العامة. 3
6
تقول الاستراتيجية إن أوروبا غير مهيأة هيكلياً لوصول أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قدرة. فهي لا تملك سوى نحو 5% من قدرة الحوسبة العالمية المخصصة للذكاء الاصطناعي، بينما تُقدَّر الإيرادات السنوية لمطوري النماذج الأوروبيين بأقل من 2% من الإيرادات المجمعة لمنافسين دوليين بارزين. 2
6
ولا تقتصر المسألة على البرمجيات؛ فالقدرة على استخدام الذكاء الاصطناعي تتوقف على الرقائق ومراكز البيانات وربطها بشبكات الكهرباء والبنية السحابية والنماذج المتقدمة، وكذلك على قدرة المؤسسات العامة على فهم التحول التقني السريع والاستجابة له. وتحذّر الاستراتيجية من أن التبعية، إذا ترسخت في بنى تحتية طويلة العمر وعقود تجارية ممتدة، تصبح أصعب بكثير في فكّها. 3
6
توصي الاستراتيجية بأن يستضيف الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء 15% من قدرة الحوسبة العالمية للذكاء الاصطناعي على أراضيه بحلول عام 2030، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف الحصة الحالية لأوروبا. 1
2
وتقدّر أن بلوغ الهدف يتطلب إضافة نحو 45 غيغاواط من قدرة مراكز البيانات الموجهة للذكاء الاصطناعي، واستثمارات تقارب 1.3 تريليون يورو. ومن المفترض أن يأتي الجزء الأكبر من التمويل من رأس المال الخاص، لا من تمويل حكومي كامل لمشروعات البناء. 1
لذلك لا تكتفي التوصيات بإعلان هدف للحوسبة، بل تركز على شروط التنفيذ: تسريع التراخيص، وتأمين الكهرباء، وتعبئة التمويل، وضمان وجود طلب موثوق على القدرة الحاسوبية. 5
6
من أبرز المقترحات إنشاء تحالف للدول الأعضاء من أجل أمن سلاسل الإمداد بالتنسيق مع المفوضية الأوروبية. وترى الاستراتيجية أن دولاً أوروبية تملك نقاطاً حاسمة في سلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي عالمياً، لكنها لم تحوّلها بعد إلى نفوذ جماعي مستدام. 18
ويُفترض أن يعمل التحالف على تأمين وصول أكثر موثوقية إلى الرقائق والنماذج والقدرة الحاسوبية، مع وضع مسار تصعيد عندما تُفرض قيود على هذا الوصول. وتتضمن خطة التنفيذ تعيين المفوضية جهة اتصال وإعداد جرد في الربع الأخير من عام 2026، ثم تقييم التعارضات والخطوات القانونية المحتملة خلال عام 2027. 17
وتحضر شركة ASML الهولندية بقوة في هذا النقاش، لأن تقنيتها في الطباعة الحجرية للرقائق عنصر أساسي في سلسلة توريد أشباه الموصلات عالمياً. ولا تزعم الاستراتيجية أن أوروبا تستطيع السيطرة منفردة على كل مكوّنات منظومة الذكاء الاصطناعي، بل تدعوها إلى تنسيق الأصول الاستراتيجية التي تملكها بدلاً من التفاوض من موقع التجزؤ. 18
تضم الحزمة أكثر من 40 توصية، ولا يقتصر هدفها على بناء القدرة الحاسوبية، بل يشمل تمكين الباحثين والشركات والمؤسسات الأوروبية من استخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم بصورة موثوقة ومسؤولة. 5
وتشمل المحاور الرئيسية:
فالحوسبة وحدها لا تضمن التأثير؛ إذ تحتاج المنطقة أيضاً إلى مشترين قادرين، وكفاءات بشرية، ومؤسسات عامة تستطيع تقييم التكنولوجيا، وقواعد قابلة للتنفيذ فعلياً.
يرى ماريو دراغي أن أوروبا لا تحتاج إلى الاختيار بين نمو الإنتاجية المدفوع بالذكاء الاصطناعي والسيادة التقنية. ويقترح الحفاظ على قدر معتبر من التحكم في البيانات والبنية التحتية الأوروبية، مع استخدام القوة الشرائية للشركات الكبرى في تمويل مراكز بيانات خاضعة لسيطرة أوروبية. 22
24
ويقوم النموذج التجاري على تجميع الطلب عبر التزامات شراء لعدة سنوات. فقد التزمت شركات، بينها ASML وكابجيميني وأماديوس، بشراء «وحدات الحوسبة الأوروبية» من شركة ميسترال، في ترتيب يُراد منه دعم 1 غيغاواط من القدرة بحلول 2030. 19
22
وتكمن أهمية هذا النموذج في أن التزامات الشراء المسبقة تجعل تمويل البنية التحتية المكلفة ممكناً قبل اكتمال بنائها. فبدلاً من الاعتماد كلياً على الدعم العام أو على عمالقة الحوسبة السحابية القائمين، تتعهد شركات صناعية باستخدام مستقبلي للقدرة الحاسوبية، بما يدعم إقامة قدرات جديدة. 19
30
كما أن طرح دراغي مناهض صراحةً للاحتكار: فالهدف ليس استبدال تمركز المنصات الأجنبية في يد عدد محدود من الشركات بـ«بطل» أوروبي واحد محمي. ويمكن لمنظومة تضم مزودين متعددين وائتلافات متنافسة أن توسع الخيارات، وأن تمنح العملاء الأوروبيين تحكماً أكبر في مكان وجود بياناتهم وأعباء عملهم الحاسوبية. 19
تستند الاستراتيجية في إلحاحها إلى طول المهل اللازمة للتنفيذ. فمراكز البيانات تحتاج إلى تمويل ومعدات ومواقع وربط كهربائي، كما أن ترتيبات سلاسل الإمداد وعقود الشركات طويلة الأجل تستغرق وقتاً لتتبلور. وفي المقابل، تقول الاستراتيجية إن قوى كبرى أخرى تبني قدراتها بالفعل وتؤثر في شروط الوصول إلى هذه التكنولوجيا. 3
6
ورسالتها الأساسية عملية: مستقبل أوروبا في الذكاء الاصطناعي لن تحدده اللوائح أو التميز البحثي وحدهما، بل قرارات البنية التحتية المادية والطلب التجاري والتحرك الاستراتيجي المنسق، قبل أن تصبح التبعية هي الوضع الافتراضي. 1
17
18
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تحذّر الاستراتيجية من أن أوروبا قد تصبح معتمدة على شركات وحكومات أجنبية في النماذج والقدرة الحاسوبية وسلاسل الإمداد الحيوية للذكاء الاصطناعي.
تحذّر الاستراتيجية من أن أوروبا قد تصبح معتمدة على شركات وحكومات أجنبية في النماذج والقدرة الحاسوبية وسلاسل الإمداد الحيوية للذكاء الاصطناعي. تقترح الخطة استضافة 15% من قدرة الحوسبة العالمية للذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الأوروبي بحلول 2030، ما يتطلب إضافة 45 غيغاواط واستثمارات تقارب 1.3 تريليون يورو.
يرى ماريو دراغي أن تجميع التزامات الشراء طويلة الأجل من الشركات الأوروبية يمكن أن يمول مراكز بيانات خاضعة لسيطرة أوروبية، من دون إنشاء بطل أوروبي واحد محمي من المنافسة.