حملة تجسس سيبراني استهدفت مؤسسات في ماليزيا أظهرت أن المهاجمين يخفون قنوات سرقة البيانات والبنية التحتية للقيادة والتحكم داخل خدمات Cloudflare الموثوقة، ما يجعل حركة المرور تبدو طبيعية. اكتشف الباحثون أدوات Python مخصصة لكل هدف وبنية تحتية مستضافة على Microsoft Azure، إضافة إلى سكربت يرفع البيانات المسروقة إلى مخزن...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What does the reported cyber espionage campaign against Malaysian organizations reveal about how state-backed threat actors are abusing Clou. Article summary: The Malaysia case shows a broader pattern: state-backed or state-aligned operators are hiding espionage infrastructure inside trusted cloud platforms, using Cloudflare not just as a CDN shield but as storage, app-hosting. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Malaysia’s digital growth and geopolitics widen cyber attack surface, raising critical infrastructure risks. New data from Cyfirma threat landscape report disclosed that Malaysia" source context "Malaysia's digital growth and geopolitics widen cyber attack surface ..." Reference image 2: visual subject "##### The Latest. A cam
تتجه عمليات التجسس السيبراني الحديثة بشكل متزايد إلى الاختباء داخل البنية التحتية السحابية الشرعية بدلاً من تشغيل خوادم مشبوهة يسهل اكتشافها. حملة اختراق حديثة استهدفت مؤسسات في ماليزيا توضح هذا التحول بوضوح، حيث استخدم المهاجمون خدمات سحابية موثوقة مثل Cloudflare لإخفاء تسليم البرمجيات الخبيثة وقنوات التحكم وتسريب البيانات.
الفكرة الأساسية بسيطة لكنها فعّالة: بدلاً من التواصل مع نطاقات مشبوهة، يجري كل شيء عبر اتصال HTTPS عادي مع خدمات سحابية موثوقة. بالنسبة لأنظمة الدفاع التقليدية التي تعتمد على سمعة النطاقات أو قوائم الحظر، تبدو هذه الحركة طبيعية تماماً.
حدد باحثون أمنيون حملة اختراق موجّهة استهدفت عدة مؤسسات ماليزية، مع بنية تحتية يتحكم بها المهاجمون مستضافة على منصة Microsoft Azure في منطقة Malaysia West. استخدم المهاجمون أدوات Python صُممت خصيصاً لكل هدف، لتنفيذ مهام مثل استكشاف الشبكة الداخلية، والوصول إلى قواعد البيانات، وتسريب البيانات خارج الشبكة.
أحد الاكتشافات اللافتة كان سكربت يقوم برفع البيانات المسروقة إلى نقطة تخزين تابعة للمهاجمين على Cloudflare. بهذه الطريقة تبدو عملية نقل البيانات وكأنها اتصال HTTPS طبيعي مع خدمة سحابية معروفة.
وبحسب التحليل، شمل تسلسل الهجوم عدة مراحل داخل الشبكة المخترقة، منها:
استخدام الخدمات السحابية في المرحلة الأخيرة — أي تسريب البيانات — يساعد المهاجمين على تجاوز كثير من أنظمة الحماية التي عادة ما تكتشف الخوادم أو النطاقات غير المعروفة.
تشغّل Cloudflare منصة عالمية ضخمة تقدم خدمات مثل التخزين السحابي، والحوسبة بدون خوادم (serverless)، واستضافة المواقع، والأنفاق الشبكية. هذه الميزات مفيدة للمطورين والشركات، لكنها تمنح المهاجمين أيضاً أدوات قوية لإخفاء بنيتهم التحتية.
تشير تقارير أمنية إلى أن عدداً من خدمات Cloudflare يظهر بشكل متكرر في الحملات الخبيثة لأن حركة المرور عبرها تختلط بسهولة مع النشاط السحابي الطبيعي.
خدمة Cloudflare R2 هي منصة تخزين كائني تشبه خدمة Amazon S3. ويمكن للمهاجمين استغلالها من أجل:
في حادثة ماليزيا، لاحظ الباحثون سكربتاً صُمم خصيصاً لرفع البيانات المسروقة إلى تخزين مستضاف على Cloudflare.
تسمح Cloudflare Pages باستضافة مواقع ثابتة بسرعة. ويستغلها المهاجمون لإنشاء بوابات تصيد أو صفحات تنزيل مستندات مزيفة تبدو كمواقع شرعية مستضافة على بنية Cloudflare الموثوقة.
تتيح Workers تشغيل كود بدون خوادم على حافة شبكة Cloudflare. ويمكن استخدامها من قبل المهاجمين لـ:
وقد وثّق باحثون حالات تشغيل بنية تحكم لبرمجيات Remote Access Trojan عبر حسابات Cloudflare Workers، ما يعني أن قنوات التحكم يمكن أن تعمل بالكامل داخل خدمة سحابية شرعية.
تسمح Cloudflare Tunnel بنشر خوادم داخلية على الإنترنت دون كشف عنوان IP الحقيقي لها. وهذا يمكّن المهاجمين من إخفاء البنية التحتية خلف شبكة Cloudflare أثناء تقديم البرمجيات الخبيثة أو إدارة الهجمات.
وقد استُخدمت نطاقات فرعية لهذه الخدمة بالفعل في حملات برمجيات خبيثة استضافت حمولات يتم تنزيلها عبر رسائل تصيد إلكتروني وسلاسل إصابة مؤتمتة.
الحادثة الماليزية ليست حالة منفردة، بل جزء من نمط إقليمي أوسع. فمجموعات التجسس السيبراني التي تستهدف دول جنوب شرق آسيا تعتمد بشكل متزايد على منصات سحابية شرعية لإخفاء عملياتها.
ويرجع ذلك جزئياً إلى توسع البنية الرقمية في ماليزيا، خاصة في قطاعات مثل الاتصالات والنقل والطاقة، ما يزيد من أهميتها الاستراتيجية كمصدر للمعلومات الاستخباراتية ويزيد أيضاً من مساحة الهجوم المتاحة للمهاجمين.
عدة مجموعات تهديد متقدمة (APT) تنشط في المنطقة وتستخدم أساليب مشابهة.
تُعد مجموعة Mustang Panda جهة تجسس سيبراني مرتبطة بالصين وتنشط منذ عام 2012 على الأقل. وغالباً ما تستهدف الحكومات والمنظمات الدبلوماسية باستخدام رسائل تصيد ووثائق طُعم مخصصة.
مجموعة APT41 تُقيَّم على نطاق واسع بأنها جهة تهديد مدعومة من الدولة الصينية وتشارك في حملات تجسس عبر صناعات ودول متعددة، مستخدمة مجموعة واسعة من الأدوات والبرمجيات الخبيثة للحفاظ على وصول طويل الأمد إلى الشبكات المستهدفة.
حملات أحدث في جنوب شرق آسيا نُسبت إلى مجموعة تُعرف باسم Amaranth‑Dragon، ويعتقد الباحثون أنها مرتبطة بشكل وثيق بمنظومة APT41. وقد استهدفت وكالات حكومية وأجهزة إنفاذ القانون في عدة دول ضمن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
ورغم أن النشاط المرتبط بـCloudflare في حادثة ماليزيا لم يُنسب علناً إلى مجموعة محددة، فإن نمط التشغيل — مثل الأدوات المخصصة، والتركيز الإقليمي، والبنية التحتية المخفية — يتوافق مع الأساليب التي تستخدمها مجموعات التجسس المدعومة من دول.
التحدي الأكبر للمدافعين هو أن حركة المرور تبدو طبيعية تماماً.
طلب شبكة إلى تخزين Cloudflare أو نقطة تشغيل serverless يبدو مماثلاً لأي اتصال ويب مشفّر عادي. وغالباً لا تستطيع المؤسسات حظر الخدمة بالكامل لأن العديد من تطبيقاتها تعتمد عليها.
لهذا السبب يتجه الدفاع السيبراني اليوم إلى الكشف السلوكي بدلاً من الاعتماد على سمعة النطاقات فقط.
ومن المؤشرات التي قد تدل على نشاط مشبوه:
تكشف حملة التجسس المرتبطة بماليزيا تحولاً مهماً في استراتيجية البنية التحتية للمهاجمين. بدلاً من تشغيل خوادم واضحة الشبهة، باتت الجهات المهاجمة تعمل داخل الأنظمة السحابية الموثوقة نفسها.
بالنسبة للمدافعين، يعني ذلك أن أدوات الأمن يجب أن تتطور من الاعتماد على قوائم السماح وسمعة النطاقات إلى مراقبة أعمق للهوية والسلوك وحركة البيانات داخل الخدمات السحابية.
عندما يختبئ المهاجم داخل منصة عالمية موثوقة، يصبح السؤال الأمني الأهم ليس "إلى أين تذهب حركة المرور؟" بل "كيف تتصرف تلك الحركة؟".
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
حملة تجسس سيبراني استهدفت مؤسسات في ماليزيا أظهرت أن المهاجمين يخفون قنوات سرقة البيانات والبنية التحتية للقيادة والتحكم داخل خدمات Cloudflare الموثوقة، ما يجعل حركة المرور تبدو طبيعية.
حملة تجسس سيبراني استهدفت مؤسسات في ماليزيا أظهرت أن المهاجمين يخفون قنوات سرقة البيانات والبنية التحتية للقيادة والتحكم داخل خدمات Cloudflare الموثوقة، ما يجعل حركة المرور تبدو طبيعية. اكتشف الباحثون أدوات Python مخصصة لكل هدف وبنية تحتية مستضافة على Microsoft Azure، إضافة إلى سكربت يرفع البيانات المسروقة إلى مخزن Cloudflare لإخفاء عملية التسريب.
الأساليب المستخدمة تعكس اتجاهاً أوسع في جنوب شرق آسيا حيث تستخدم مجموعات تجسس مرتبطة بدول خدمات سحابية شرعية لاستضافة صفحات تصيد وبنية تحكم وتسريب بيانات خفية.