الولايات المتحدة تتقدم حاليًا في الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي بفضل نماذج مثل Claude Mythos من Anthropic وأداة سيبرانية متقدمة من OpenAI. يقال إن نموذج Mythos اكتشف آلاف الثغرات غير المعروفة مسبقًا، بما في ذلك 271 ثغرة في متصفح Firefox خلال عملية فحص واحدة.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What does the post say about the widening AI cybersecurity gap between the US and China, including Anthropic’s Mythos and OpenAI’s advances,. Article summary: The post says the US is pulling ahead in AI-enabled cybersecurity, led by Anthropic’s Mythos and OpenAI’s new cyber model, while China is racing to scale its own AI-driven cyber-defence sector. It frames the gap as poten. Topic tags: general, education, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "#### A new warning from former US National Security Council technology official Chris McGuire argues that China could soon develop an AI cyber capability comparable to Anthropic’s" source context "China’s Own ‘Mythos’ Moment Raises Stakes in AI Cyber Race with US - Defence Matters" Reference image 2: v
يشهد عالم الأمن السيبراني تحولًا سريعًا بفعل الذكاء الاصطناعي، وهو تحول بدأ يؤثر أيضًا في ميزان القوة بين الدول الكبرى. وتشير تطورات حديثة من شركات أمريكية مثل Anthropic وOpenAI إلى أن الولايات المتحدة تمتلك حاليًا أفضلية في قدرات الأمن السيبراني المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. لكن محللين يحذرون من أن هذه الأفضلية قد لا تدوم طويلًا مع تسارع الصين في الاستثمار والبحث في المجال نفسه.
في قلب هذا التحول توجد نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة قادرة على اكتشاف ثغرات البرمجيات، وتحليل البرمجيات الخبيثة، وأتمتة عمليات الدفاع السيبراني. هذه القدرات الجديدة أثارت تحذيرات من دخول العالم مرحلة سباق تسلح تقني جديد في الفضاء السيبراني.
أحد أبرز أسباب النقاش الحالي هو نموذج Claude Mythos الذي طورته شركة Anthropic، وهو نظام ذكاء اصطناعي متقدم يركز على مهام الأمن السيبراني.
تشير تقارير مبكرة إلى أن النموذج يمثل قفزة كبيرة في اكتشاف الثغرات البرمجية تلقائيًا. فقد تمكن من تحديد آلاف الثغرات غير المعروفة مسبقًا، المعروفة باسم "ثغرات اليوم الصفري" (Zero‑Day)—وهي أخطاء برمجية لم يكتشفها المطورون بعد ويمكن أن يستغلها المهاجمون.
وفي مثال ورد في التقارير، تمكن النموذج خلال اختبار واحد من اكتشاف 271 ثغرة في متصفح Firefox في عملية فحص واحدة فقط.
تكمن أهمية هذه القدرة في أن اكتشاف هذا النوع من الثغرات كان يتطلب تقليديًا وقتًا طويلًا وجهودًا من خبراء أمن معلومات ذوي مهارات عالية. أما الآن، فيمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي تحليل قواعد برمجية ضخمة بسرعة هائلة.
لكن هذه القدرة تثير أيضًا مخاوف لدى صناع السياسات، لأن هذه التقنية مزدوجة الاستخدام: فالأداة نفسها التي تساعد المدافعين على اكتشاف الثغرات يمكن أن تساعد المهاجمين على استغلالها.
لا تقتصر المنافسة على Anthropic فقط. فقد طرحت شركة OpenAI نموذجًا متقدمًا للأمن السيبراني موجّهًا أساسًا للمدافعين.
الوصول إلى هذا النظام يتم عبر برنامج وصول مقيد، حيث يُسمح فقط للمنظمات التي يتم التحقق منها باستخدامه. ويمكن للمختصين المعتمدين استخدامه في:
ووفق التقارير، فإن هذا النظام يُتاح من خلال برنامج خاص يضمن أن المستخدمين خضعوا للمراجعة والموافقة قبل استخدامه، بهدف تقليل احتمال إساءة استخدام التقنية في هجمات سيبرانية.
على الرغم من أن الشركات الأمريكية تبدو في الصدارة حاليًا في مجال نماذج الذكاء الاصطناعي السيبرانية المتقدمة، فإن الصين تعمل بسرعة على بناء منظومة خاصة بها.
تشير تقارير إلى أن بكين توسع سوق الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتزيد استثماراتها في البحث والتطوير استجابة للتقدم السريع للشركات الأمريكية.
وتتوقع تقديرات صناعية أن يصل حجم قطاع الأمن السيبراني المعتمد على الذكاء الاصطناعي في الصين إلى نحو 8.7 مليار دولار بحلول عام 2030، وهو نمو كبير مقارنة بالسنوات الحالية.
ويتضمن هذا التوسع الاستثمار في:
رغم التقدم الأمريكي الحالي، يحذر خبراء من أن الفجوة التكنولوجية قد لا تستمر طويلًا.
فبعض التقديرات تشير إلى أن خصوم الولايات المتحدة قد يتمكنون من تطوير قدرات مماثلة لنموذج Mythos خلال نحو ستة إلى اثني عشر شهرًا فقط، نظرًا لسرعة تطور أبحاث الذكاء الاصطناعي وانتشار المعرفة التقنية عالميًا.
كما حذر كريس ماكغواير، وهو مسؤول تكنولوجي سابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي، من أن الصين قد تطور قريبًا قدرة سيبرانية بالذكاء الاصطناعي مشابهة لـ Claude Mythos، وهو ما قد يقلص الفجوة ويزيد الضغط على الولايات المتحدة لتعزيز حماية بنيتها التحتية الحيوية.
إذا حدث ذلك، فقد يتحول التنافس من مجرد امتلاك التكنولوجيا إلى من يستطيع نشرها وتطبيقها على نطاق أوسع وبسرعة أكبر.
التحول الأهم ربما لا يتعلق بمن يطور هذه النماذج أولًا، بل كيف ستغير طبيعة الصراع السيبراني نفسه.
فالذكاء الاصطناعي قادر على تقليص الزمن بين مراحل الهجوم السيبراني، مثل:
هذا التسريع الكبير قد يجعل العمليات السيبرانية أسرع بكثير مما كانت عليه في النماذج التقليدية التي تعتمد على العمل البشري.
بالنسبة للمدافعين، يمكن للذكاء الاصطناعي أتمتة عمليات الكشف عن الهجمات، وتحديث الأنظمة، وتحليل التهديدات عبر بيئات رقمية ضخمة. أما بالنسبة للمهاجمين، فقد تسمح الأدوات نفسها بفحص البنية التحتية العالمية بسرعة بحثًا عن نقاط ضعف.
تشير هذه التطورات مجتمعة إلى بداية مرحلة جديدة من المنافسة في الأمن السيبراني.
الولايات المتحدة تبدو متقدمة حاليًا بفضل نماذج مثل Mythos وأدوات الدفاع السيبراني الجديدة من OpenAI. لكن توسع الصين السريع في هذا المجال—والإمكانية الواقعية لظهور نماذج مماثلة قريبًا—يعني أن هذه الأفضلية قد تتقلص بسرعة.
في النهاية، قد لا يكون العامل الحاسم هو من يطور أقوى نموذج أولًا، بل من يستطيع نشر الذكاء الاصطناعي للدفاع السيبراني بسرعة أكبر، ودمجه بأمان في البنية التحتية، وإدارة مخاطره المزدوجة الاستخدام.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
الولايات المتحدة تتقدم حاليًا في الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي بفضل نماذج مثل Claude Mythos من Anthropic وأداة سيبرانية متقدمة من OpenAI.
الولايات المتحدة تتقدم حاليًا في الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي بفضل نماذج مثل Claude Mythos من Anthropic وأداة سيبرانية متقدمة من OpenAI. يقال إن نموذج Mythos اكتشف آلاف الثغرات غير المعروفة مسبقًا، بما في ذلك 271 ثغرة في متصفح Firefox خلال عملية فحص واحدة.
الصين توسع بسرعة قطاع الأمن السيبراني القائم على الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بوصول السوق إلى نحو 8.7 مليار دولار بحلول عام 2030.