وبذلك، تبدو العودة امتداداً مباشراً للقصة التي انتهت بانفصال Oasis، لا فصلاً منفصلاً عنها. فالوثائقي يضع الحفلات الجديدة في ظل القطيعة التي أنهت مسيرة الفرقة الأولى، ويمنح العلاقة المتوترة بين الأخوين مساحة واضحة أمام الكاميرا.
ينتقل الإعلان من قاعة بروفات فارغة واستعدادات خلف الكواليس إلى ضخامة الحفل الافتتاحي في كارديف. يظهر ليام وهو يتدرّب في الظلام، فيما يبدو الأخوان حذرين وهما يحاولان استيعاب العودة إلى العمل معاً قبل بدء الحفلات. الرسالة واضحة: نجاح لمّ الشمل على المسرح لم يكن سهلاً من الناحية العاطفية.
لكن المزاج يتبدل بمجرد وصول الفرقة إلى الجمهور. يتحدث نويل عن إدراكه مجدداً لما يعنيه ليام لمحبي Oasis، ويقر بأنه لم يكن مستعداً لقوة تفاعل الجمهور. أما ليام، فيصف الجولة بأنها فرصة لـ«تغيير رواية الفرقة»، في إشارة إلى محاولة إعادة صياغة الطريقة التي يتذكر بها الجمهور قصة Oasis.
يعد الفيلم بمنح الجمهور وصولاً خلف الكواليس إلى جوانب مختلفة من جولة Live ’25، من بينها:
وتضع هذه العناصر الفيلم بين نوعين: فيلم حفلات تقليدي، ووثائقي موسيقي يركز على علاقة شخصيتين محوريتين. فالحفلات تمنحه حجمه الجماهيري، بينما تكشف البروفات والمقابلة المشتركة عن الطريقة التي حاول بها الأخوان العودة إلى العمل معاً.
يتولى ستيفن نايت، مبتكر مسلسل Peaky Blinders، مهمة ابتكار الفيلم وإنتاجه. أما الإخراج فلهدى ديلان ساوثرن وويل لوفليس، اللذين سبق أن تعاونا في وثائقيات موسيقية، من بينها Shut Up and Play the Hits. وتنتج Magna Studios الفيلم، فيما تقدمه Sony Music Vision بالتعاون مع Sony Music Entertainment UK.
وتصف الحملة الرسمية الفيلم بأنه قصة مفعمة بالتفاؤل عن أحد أكبر الأحداث الموسيقية في عام 2025. غير أن الإعلان يضيف إلى هذا التفاؤل قدراً من التوتر، عبر التركيز على الشكوك والمرارة القديمة. فعودة Oasis تبدو انتصاراً أمام الجمهور، لكنها في الكواليس اختبار حقيقي لقدرة الأخوين غالاغر على تجاوز ماضي الفرقة.
تنطلق رحلة الفيلم من الدورة الـ83 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث سيُعرض للمرة الأولى عالمياً، مع توقع حضور الأخوين غالاغر للمهرجان.
بعد ذلك، يصل Oasis: Don’t Look Back in Anger إلى دور السينما وشاشات IMAX. وتقام عروض وصول مبكر محدودة بتقنية IMAX في الولايات المتحدة وكندا يوم 9 سبتمبر، قبل الطرح الأوسع في دور السينما وIMAX يوم 11 سبتمبر 2026.
وبعد العرض السينمائي، من المقرر أن يبدأ بث الفيلم في وقت لاحق من عام 2026. وستتولى Disney+ عرضه دولياً، بينما يتاح في الولايات المتحدة عبر Hulu وDisney+.
الفكرة الأقوى في الإعلان هي أن عودة Oasis لا يمكن فصلها عن الخلاف الذي جعل اجتماعها يبدو مستبعداً. فالفيلم يعد الجمهور بصخب حفلات Live ’25، لكنه يهتم أيضاً بلحظات التردد قبل العرض الأول، وبالطريقة التي ينظر بها الأخوان إلى معنى Oasis بالنسبة إليهما وبالنسبة إلى أجيال متعاقبة من المعجبين.
لذلك، فإن Don’t Look Back in Anger ليس وثائقي مصالحة بالمعنى المباشر. موضوعه الحقيقي هو ما إذا كانت فرقة اشتهرت بالتقلب والصدام قادرة على تغيير معنى نهايتها، وما إذا كانت قوة موسيقى Oasis العاطفية تستطيع البقاء بعد الصراع الطويل بين أبرز شخصيتين فيها.
وبذلك، تبدو العودة امتداداً مباشراً للقصة التي انتهت بانفصال Oasis، لا فصلاً منفصلاً عنها. فالوثائقي يضع الحفلات الجديدة في ظل القطيعة التي أنهت مسيرة الفرقة الأولى، ويمنح العلاقة المتوترة بين الأخوين مساحة واضحة أمام الكاميرا.
ينتقل الإعلان من قاعة بروفات فارغة واستعدادات خلف الكواليس إلى ضخامة الحفل الافتتاحي في كارديف. يظهر ليام وهو يتدرّب في الظلام، فيما يبدو الأخوان حذرين وهما يحاولان استيعاب العودة إلى العمل معاً قبل بدء الحفلات. الرسالة واضحة: نجاح لمّ الشمل على المسرح لم يكن سهلاً من الناحية العاطفية.
لكن المزاج يتبدل بمجرد وصول الفرقة إلى الجمهور. يتحدث نويل عن إدراكه مجدداً لما يعنيه ليام لمحبي Oasis، ويقر بأنه لم يكن مستعداً لقوة تفاعل الجمهور. أما ليام، فيصف الجولة بأنها فرصة لـ«تغيير رواية الفرقة»، في إشارة إلى محاولة إعادة صياغة الطريقة التي يتذكر بها الجمهور قصة Oasis.
يعد الفيلم بمنح الجمهور وصولاً خلف الكواليس إلى جوانب مختلفة من جولة Live ’25، من بينها:
وتضع هذه العناصر الفيلم بين نوعين: فيلم حفلات تقليدي، ووثائقي موسيقي يركز على علاقة شخصيتين محوريتين. فالحفلات تمنحه حجمه الجماهيري، بينما تكشف البروفات والمقابلة المشتركة عن الطريقة التي حاول بها الأخوان العودة إلى العمل معاً.
يتولى ستيفن نايت، مبتكر مسلسل Peaky Blinders، مهمة ابتكار الفيلم وإنتاجه. أما الإخراج فلهدى ديلان ساوثرن وويل لوفليس، اللذين سبق أن تعاونا في وثائقيات موسيقية، من بينها Shut Up and Play the Hits. وتنتج Magna Studios الفيلم، فيما تقدمه Sony Music Vision بالتعاون مع Sony Music Entertainment UK.
وتصف الحملة الرسمية الفيلم بأنه قصة مفعمة بالتفاؤل عن أحد أكبر الأحداث الموسيقية في عام 2025. غير أن الإعلان يضيف إلى هذا التفاؤل قدراً من التوتر، عبر التركيز على الشكوك والمرارة القديمة. فعودة Oasis تبدو انتصاراً أمام الجمهور، لكنها في الكواليس اختبار حقيقي لقدرة الأخوين غالاغر على تجاوز ماضي الفرقة.
تنطلق رحلة الفيلم من الدورة الـ83 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث سيُعرض للمرة الأولى عالمياً، مع توقع حضور الأخوين غالاغر للمهرجان.
بعد ذلك، يصل Oasis: Don’t Look Back in Anger إلى دور السينما وشاشات IMAX. وتقام عروض وصول مبكر محدودة بتقنية IMAX في الولايات المتحدة وكندا يوم 9 سبتمبر، قبل الطرح الأوسع في دور السينما وIMAX يوم 11 سبتمبر 2026.
وبعد العرض السينمائي، من المقرر أن يبدأ بث الفيلم في وقت لاحق من عام 2026. وستتولى Disney+ عرضه دولياً، بينما يتاح في الولايات المتحدة عبر Hulu وDisney+.
الفكرة الأقوى في الإعلان هي أن عودة Oasis لا يمكن فصلها عن الخلاف الذي جعل اجتماعها يبدو مستبعداً. فالفيلم يعد الجمهور بصخب حفلات Live ’25، لكنه يهتم أيضاً بلحظات التردد قبل العرض الأول، وبالطريقة التي ينظر بها الأخوان إلى معنى Oasis بالنسبة إليهما وبالنسبة إلى أجيال متعاقبة من المعجبين.
لذلك، فإن Don’t Look Back in Anger ليس وثائقي مصالحة بالمعنى المباشر. موضوعه الحقيقي هو ما إذا كانت فرقة اشتهرت بالتقلب والصدام قادرة على تغيير معنى نهايتها، وما إذا كانت قوة موسيقى Oasis العاطفية تستطيع البقاء بعد الصراع الطويل بين أبرز شخصيتين فيها.