صور PCB المسربة تشير إلى أن مسرّع Intel Crescent Island سيحمل 160GB من ذاكرة LPDDR5X عبر 20 شريحة ذاكرة موجهة لخوادم الذكاء الاصطناعي المبردة بالهواء. توزيع 20 شريحة ذاكرة حول نواة GPU واحدة كبيرة قد يعني واجهة ذاكرة بعرض يصل إلى 640‑بت، رغم أن إنتل لم تؤكد ذلك رسميًا بعد.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What does the leaked PCB of Intel’s upcoming Crescent Island data‑center GPU reveal about its Xe3P architecture, 160GB LPDDR5X memory config. Article summary: The leaked PCB appears to corroborate Intel’s earlier Crescent Island positioning: a Xe3P-based, high-capacity LPDDR5X data-center GPU aimed at efficient AI inference, not HBM-heavy training accelerators or gaming cards.. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Next Gen Intel Data Center GPU with 160GB LPDDR5x and Latest Generation Xe 3P IP features highlighted in technical display." source context "Intel's Crescent Island PCB Leaks, Showing a Massive Xe3P GPU, 16-Pin Connector, 160GB LPDDR5X as Intel Sidesteps the HB" Reference image 2: visual subject "The leaked PCB g
تشير صور مسربة للوحة الدوائر المطبوعة (PCB) الخاصة بمسرّع Intel Crescent Island إلى تفاصيل تقنية مهمة حول الجيل القادم من بطاقات الذكاء الاصطناعي لدى الشركة. ورغم أن إنتل كشفت سابقًا عن الخطوط العامة للمنتج — مثل اعتماده على معمارية Xe3P وذاكرة LPDDR5X كبيرة — فإن التسريب يمنح نظرة أوضح على كيفية تنفيذ هذه المنصة فعليًا داخل مراكز البيانات.
الصورة العامة التي ترسمها هذه التسريبات واضحة: إنتل تطوّر مسرّعًا مخصصًا للاستدلال (AI inference) بذاكرة ضخمة وكفاءة طاقة عالية، مصممًا ليعمل في خوادم المؤسسات المبردة بالهواء بدل أن يكون بطاقة تدريب نماذج ضخمة أو بطاقة رسومية للاستخدام الاستهلاكي.
أكدت إنتل أن Crescent Island يعتمد على معمارية Xe3P، وهي نسخة مطورة من معمارية Xe صُممت لتحقيق أداء أفضل مقابل استهلاك الطاقة ودعم أنواع متعددة من بيانات الذكاء الاصطناعي.
التركيز هنا ليس على تدريب النماذج الضخمة، بل على تشغيلها بكفاءة بعد تدريبها. هذا النوع من العمل يسمى الاستدلال، ويشمل مهام مثل توليد النصوص أو تشغيل خدمات "tokens‑as‑a‑service" في منصات الذكاء الاصطناعي.
كما تشير تقارير متعددة إلى أن البطاقة صُممت للعمل داخل خوادم مراكز بيانات مبردة بالهواء، ما يعني استهلاك طاقة أقل مقارنة بالمسرّعات الضخمة المستخدمة لتدريب النماذج.
أكثر ما يلفت الانتباه في الصور المسربة هو تخطيط الذاكرة على اللوحة.
التحليلات تشير إلى وجود 20 موضعًا لتركيب شرائح ذاكرة LPDDR5X موزعة حول نواة GPU كبيرة في مركز اللوحة.
إذا استُخدمت شرائح بسعة 8GB لكل شريحة، فسيصل إجمالي الذاكرة إلى 160GB.
كما تشير بعض التقارير إلى أن التوزيع قد يكون:
وهو تصميم غير معتاد نسبيًا لبطاقات تعتمد على LPDDR، لكنه يوضح هدف إنتل: توفير سعة ذاكرة ضخمة دون الاعتماد على تقنيات الذاكرة المكدسة مثل HBM.
وجود 20 شريحة ذاكرة متصلة بمعالج رسومي واحد أثار تكهنات حول عرض ناقل الذاكرة.
بعض المحللين يرون أن التصميم قد يستخدم واجهة ذاكرة بعرض يصل إلى 640‑بت إذا كانت جميع الشرائح متصلة بشريحة GPU واحدة.
نظريًا يوجد احتمال آخر، وهو وجود معالجين رسوميَّين أصغر على اللوحة، كل واحد متصل بعشر شرائح ذاكرة عبر ناقل 320‑بت. لكن صور اللوحة تظهر على ما يبدو موضعًا واحدًا كبيرًا لنواة GPU، ما يجعل فرضية المعالج الواحد أكثر ترجيحًا — رغم عدم وجود تأكيد رسمي من إنتل حتى الآن.
تكشف اللوحة المسربة أيضًا عن عدة عناصر تصميمية تشير بوضوح إلى أنها بطاقة مخصصة لمراكز البيانات.
أبرز هذه العناصر وجود موصل طاقة 12V‑2x6 بقدرة 16 سنًا في الجزء الخلفي من اللوحة.
كما تشير التقارير إلى مكونات أخرى مثل:
كل هذه التفاصيل تتوافق مع تصميم مسرّع حوسبة لمراكز البيانات وليس بطاقة رسومية استهلاكية.
غالبية مسرّعات الذكاء الاصطناعي المتقدمة اليوم تعتمد على HBM (High Bandwidth Memory) للحصول على عرض نطاق ذاكرة هائل.
لكن Crescent Island يسلك طريقًا مختلفًا باستخدام LPDDR5X. هذا القرار يبدو استراتيجيًا لعدة أسباب:
بعض التقارير تصف البطاقة بأنها بديل اقتصادي لمسرّعات الذكاء الاصطناعي عالية التكلفة المستخدمة في مراكز البيانات، خاصة عندما تكون سعة الذاكرة والكفاءة أهم من عرض النطاق الأقصى.
كل تفاصيل التصميم تشير إلى سوق محدد جدًا.
وفقًا لإنتل، المسرّع موجه إلى مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي الذين يحتاجون إلى معالجة عدد كبير من طلبات الاستدلال بكفاءة عالية، مثل خدمات توليد النصوص أو تحليل البيانات.
وهذا يجعله مختلفًا عن فئتين رئيسيتين من البطاقات:
بدل ذلك، يبدو أن Crescent Island يستهدف الوسط: GPU بذاكرة كبيرة وكفاءة طاقة عالية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي في المؤسسات.
تشير إنتل إلى أن عينات Crescent Island للعملاء ستبدأ في النصف الثاني من عام 2026.
وبما أن مرحلة العينات عادة تسبق الإطلاق التجاري بعدة أشهر أو أرباع سنوية، يتوقع مراقبو الصناعة أن تصل المنتجات الفعلية إلى السوق في وقت لاحق — ربما خلال عام 2027 — رغم عدم إعلان موعد إطلاق نهائي حتى الآن.
التسريب لا يؤكد جميع المواصفات، لكنه يدعم الصورة التي رسمتها إنتل سابقًا عن هذا المنتج.
ما نراه حتى الآن يشير إلى مسرّع يتميز بـ:
إذا بقي هذا التصميم كما هو في النسخة النهائية، فقد يمثل Crescent Island محاولة إنتل المنافسة في سوق مسرّعات الذكاء الاصطناعي بطريقة مختلفة: ليس عبر منافسة بطاقات التدريب الضخمة مباشرة، بل عبر تقديم أداء استدلال قوي بذاكرة كبيرة وتكلفة واستهلاك طاقة أقل.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
صور PCB المسربة تشير إلى أن مسرّع Intel Crescent Island سيحمل 160GB من ذاكرة LPDDR5X عبر 20 شريحة ذاكرة موجهة لخوادم الذكاء الاصطناعي المبردة بالهواء.
صور PCB المسربة تشير إلى أن مسرّع Intel Crescent Island سيحمل 160GB من ذاكرة LPDDR5X عبر 20 شريحة ذاكرة موجهة لخوادم الذكاء الاصطناعي المبردة بالهواء. توزيع 20 شريحة ذاكرة حول نواة GPU واحدة كبيرة قد يعني واجهة ذاكرة بعرض يصل إلى 640‑بت، رغم أن إنتل لم تؤكد ذلك رسميًا بعد.
اختيار LPDDR5X بدل HBM يعكس استراتيجية لتقليل التكلفة واستهلاك الطاقة وتجنب نقص ذاكرة HBM في سوق مسرّعات الذكاء الاصطناعي.