كما تركز الاستراتيجية الصينية على التعاون المحلي مع الشركاء الإقليميين، بهدف دمج النظام في مشاريع النقل والاتصالات والبنية التحتية الرقمية الجديدة.
لم يعد استخدام بيدو مقتصرًا على الدول المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق. فبحسب الورقة البيضاء، تم تصدير منتجات وخدمات مرتبطة بالنظام إلى أكثر من 140 دولة ومنطقة حول العالم.
وتشمل هذه المنتجات والخدمات:
التوسع في استخدام بيدو انعكس أيضًا على حجم الصناعة المرتبطة به. إذ تشير البيانات إلى أن إجمالي قيمة صناعة بيدو الزمكانية في الصين بلغ نحو 1.3323 تريليون يوان في عام 2025.
ويتضمن هذا الرقم عدة قطاعات، أبرزها:
وتشمل الصناعة الزمكانية نطاقًا واسعًا من التطبيقات التي تدمج بيانات الموقع والوقت مع تقنيات أخرى مثل إنترنت الأشياء، والنقل الذكي، والخرائط الرقمية، والأنظمة الذاتية.
أكملت الصين بناء الكوكبة العالمية لأقمار بيدو الصناعية في عام 2020، ما سمح للنظام بتقديم خدمات الملاحة وتحديد الموقع والتوقيت على مستوى العالم، على غرار أنظمة الملاحة العالمية الأخرى مثل GPS.
وتشير الورقة البيضاء إلى أن المرحلة الحالية تركز أقل على إطلاق الأقمار الصناعية الجديدة، وأكثر على بناء منظومة صناعية كاملة حول النظام، تشمل الشرائح الإلكترونية والأجهزة الطرفية والمنصات البرمجية والتطبيقات الصناعية.
وفي ظل التوسع السريع لمشاريع البنية التحتية الرقمية والنقل في دول الحزام والطريق، يبدو أن هذه الاستراتيجية تساعد على ترسيخ بيدو كمنصة تقنية رئيسية لخدمات الملاحة والتوقيت في عدد متزايد من الأسواق العالمية.
Comments
0 comments