بدلاً من إصدارين منفصلين، سيحصل اللاعبون على مغامرة واحدة متصلة تتبع رحلة Quill عبر مملكة خيالية مليئة بالألغاز والمخاطر. وقد وصفت Polyarc هذا الإصدار بأنه النسخة النهائية أو “Definitive” للسلسلة بعد إعادة تحسينها وتكييفها للعب على الشاشات التقليدية.
بعض التقارير تشير أيضاً إلى احتمال تضمين محتوى Twilight Garden DLC ضمن الحزمة، لكن هذا التفصيل لم يُؤكد بشكل متطابق في جميع الإعلانات الرسمية.
تخطط Polyarc لإطلاق اللعبة خلال صيف 2026 على عدة منصات رئيسية:
وستكون هذه المرة الأولى التي يمكن فيها لعب سلسلة Moss على شاشة تقليدية دون الحاجة إلى نظارة واقع افتراضي.
تحويل لعبة صُممت أساساً للواقع الافتراضي ليس مجرد نقل مباشر. في النسخ الأصلية كان اللاعب موجوداً داخل العالم نفسه عبر النظارة ويتفاعل مع البيئة بحركات اليد ووضعية الرأس.
أما في The Forgotten Relic فقد تمت إعادة تصميم التجربة بالكامل لتناسب اللعب باستخدام يد تحكم وشاشة تقليدية، مع أنظمة كاميرا وتفاعل جديدة تناسب هذا الأسلوب. المصادر تصف الإصدار بأنه "محسّن" و"معاد تخيله" بدلاً من مجرد تحويل تقني بسيط.
من بين العناصر التي يُتوقع وجودها في النسخة الجديدة بحسب صفحة اللعبة على Steam:
ورغم أن التفاصيل الكاملة للتغييرات لم تُكشف بعد، فإن إعادة التصميم تشير إلى أن Polyarc عملت على جعل التجربة تعمل بسلاسة خارج بيئة الواقع الافتراضي.
ألعاب الواقع الافتراضي عادةً ما تواجه تحدياً أساسياً: قاعدة اللاعبين أصغر بكثير بسبب الحاجة إلى أجهزة خاصة.
إطلاق Moss على الكونسول والكمبيوتر يزيل هذا الحاجز ويجعل القصة متاحة لعدد أكبر من اللاعبين حول العالم.
التوقيت مهم أيضاً. ففي بداية عام 2026 أعلنت Polyarc عن تسريحات كبيرة للموظفين بعد إلغاء مشروع كبير وصعوبات في تأمين تمويل إضافي.
لا يوجد تأكيد رسمي بأن هذه الظروف أدت مباشرة إلى تطوير The Forgotten Relic، لكن من الواضح أن توسيع السلسلة إلى منصات أوسع قد يساعد الاستوديو على الوصول إلى جمهور أكبر وتحقيق عائدات إضافية.
لطالما اعتُبرت سلسلة Moss من أبرز تجارب الواقع الافتراضي في الألعاب. انتقالها الآن إلى الشاشات التقليدية يعكس واقعاً متزايداً في الصناعة: حتى الألعاب التي نجحت في VR تبحث أحياناً عن جمهور أوسع خارج هذا السوق.
لذلك يمكن النظر إلى Moss: The Forgotten Relic بطريقتين في الوقت نفسه:
إذا نجح هذا الإصدار، فقد يعرّف سلسلة Moss على ملايين اللاعبين الذين لم يمتلكوا يوماً نظارة واقع افتراضي—ويقدم مثالاً على كيفية إعادة تصميم ألعاب VR لتعمل على الشاشات التقليدية دون فقدان روحها الأصلية.
Comments
0 comments