ومن المتوقع أن يبدأ البرنامج في مايو 2026 مع توسّع تدريجي مع زيادة عدد الأشخاص الذين يكملون التدريب.
صُمم البرنامج ليشمل شريحة واسعة من المجتمع في مالطا، بما في ذلك:
يسمح هذا النهج للحكومة بالتحقق من المشاركين عبر البنية التحتية للهوية الرقمية، وفي الوقت نفسه يتيح الفرصة للمالطيين في الخارج للاستفادة من المبادرة.
قبل تفعيل الاشتراك في ChatGPT Plus، يجب على المشاركين إكمال دورة مجانية حول أساسيات الذكاء الاصطناعي واستخدامه المسؤول.
تهدف هذه الدورة إلى مساعدة الناس على فهم عدة أمور، منها:
ربط الاشتراك بالتدريب يهدف إلى تشجيع الاستخدام الواسع للذكاء الاصطناعي، مع ضمان أن المستخدمين يمتلكون فهماً أساسياً للتقنية التي يستخدمونها.
المبادرة ليست منفصلة عن السياسات العامة في البلاد؛ فهي تنفّذ تعهداً حكومياً ورد في ميزانية مالطا لعام 2026. فقد أعلنت الحكومة آنذاك عن تقديم دورات مجانية في الذكاء الاصطناعي وشهادات تدريبية، إضافة إلى توفير اشتراك في منصة AI مثل ChatGPT أو Gemini لمن يُكمل التدريب.
كما تضمنت الميزانية برنامج استثمار بقيمة 100 مليون يورو لتسريع تبني التقنيات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والبلوك تشين والتقنيات الغامرة.
تندرج هذه المبادرة ضمن برنامج وطني أوسع يسمى "AI for Everyone" أو AI4ALL، يهدف إلى بناء مجتمع يمتلك مهارات أساسية في الذكاء الاصطناعي بدلاً من حصر هذه التقنيات في الخبراء أو الشركات الكبرى.
وترى الحكومة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح أداة يومية مفيدة لمختلف فئات المجتمع مثل:
وبحسب المسؤولين، فإن الهدف هو تحويل الذكاء الاصطناعي من مفهوم تقني مجرد إلى أداة عملية تساعد الناس في حياتهم اليومية وأعمالهم.
تُعد هذه الخطوة لافتة لأن مالطا تُعد من أوائل الدول التي تطلق برنامجاً وطنياً يمنح السكان وصولاً واسعاً إلى أداة ذكاء اصطناعي مدفوعة عبر مبادرة حكومية.
كما يعكس الاتفاق توجهاً أوسع لدى OpenAI للتعاون مع الحكومات حول العالم. فالشركة تعمل عبر مبادرات مثل OpenAI for Countries و Education for Countries لمساعدة الدول على:
ويُنظر إلى برنامج مالطا كمثال عملي على كيفية دمج التدريب والتعليم والسياسات الحكومية مع الوصول المباشر إلى أدوات الذكاء الاصطناعي على مستوى المجتمع.
تعكس مبادرة مالطا نموذجاً جديداً لتبني الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني: تدريب واسع النطاق على المهارات الرقمية مقرون بوصول مباشر إلى أدوات AI المتقدمة. وإذا نجح هذا النموذج، فمن المحتمل أن تحذو دول أخرى حذوه لتعزيز قدراتها التكنولوجية في اقتصاد عالمي يتجه بسرعة نحو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
Comments
0 comments