على الرغم من فقدانها الصدارة، لم تتراجع قيمة آبل فعليًا. فقد ارتفعت قيمة علامتها بنحو 6% لتصل إلى حوالي 1.3–1.4 تريليون دولار.
لكن النمو السريع لغوغل في مجال الذكاء الاصطناعي كان كافيًا لتغيير ترتيب الصدارة، منهياً أربع سنوات متتالية من احتلال آبل للمركز الأول في التصنيف.
ويبرز هذا التحول كيف يمكن لتغيرات التكنولوجيا—وخاصة الذكاء الاصطناعي—أن تؤثر بسرعة على تصورات الابتكار والقيمة لدى المستهلكين والمستثمرين.
من أبرز نتائج التقرير أيضًا وصول القيمة الإجمالية لأفضل 100 علامة تجارية عالميًا إلى 13.1 تريليون دولار، وهو أعلى مستوى في تاريخ التصنيف.
ويربط تقرير Kantar هذا النمو الكبير بالانتشار السريع لتجارب الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تؤثر في كيفية:
ومع دخول الذكاء الاصطناعي في معظم الخدمات الرقمية اليومية، بدأت الشركات التي تقدم أدوات AI مفيدة تحصد قيمة علامتها التجارية بسرعة أكبر.
كما في السنوات السابقة، تهيمن شركات التكنولوجيا على أعلى المراكز في التصنيف العالمي، ومن أبرزها:
كما شهد عام 2026 إنجازًا جديدًا في التصنيف، حيث تجاوزت عدة علامات تجارية حاجز التريليون دولار من حيث القيمة، من بينها غوغل ومايكروسوفت وأمازون، بينما بقيت آبل قريبة جدًا من هذا المستوى.
ويعكس هذا التركيز في القمة التأثير المتزايد لمنصات التكنولوجيا والبنية التحتية السحابية وأنظمة الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد العالمي.
التقرير يسلّط الضوء أيضًا على بروز شركات ومنتجات وُلدت أساسًا في عصر الذكاء الاصطناعي.
هذا التطور يشير إلى أن شركات الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد أدوات تقنية، بل بدأت تتحول إلى علامات تجارية عالمية مؤثرة.
اتجاه آخر لافت في تصنيف 2026 هو الصعود السريع للعلامات التجارية الصينية.
فقد سجلت العلامات الصينية الموجودة في القائمة متوسط نمو سنوي يقارب 32%، وهو معدل أعلى بكثير من المتوسط العالمي.
ومن أبرز هذه العلامات:
وبشكل إجمالي، ضمت قائمة أفضل 100 علامة تجارية 13 علامة صينية، ما يعكس توسع تأثير الشركات الصينية عالميًا في مجالات الإنترنت والأجهزة والخدمات المالية.
تشير نتائج تصنيف BrandZ لعام 2026 إلى تحول واضح في مصدر قوة العلامات التجارية. فخلال العقد الماضي كانت القوة تعتمد غالبًا على الأجهزة والأنظمة البيئية الرقمية، بينما يتحول التركيز الآن نحو قدرات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والمنصات الذكية.
عودة غوغل إلى الصدارة تمثل مثالًا واضحًا على هذا التحول. فمع دمج Gemini في منتجاتها الأساسية وتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي داخل البحث والخدمات المختلفة، عززت الشركة موقعها كمنصة رئيسية للنشاط الرقمي اليومي.
وفي المقابل، يظهر صعود الشركات المبنية على الذكاء الاصطناعي والزيادة السريعة لقيمة العلامات الصينية أن المنافسة العالمية على القيمة والتأثير أصبحت أكثر ديناميكية—ومرتبطة بشكل متزايد بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
Comments
0 comments