كما أن مشاركة الشركات الكبيرة لها دلالة خاصة، إذ تميل هذه الشركات إلى التفكير في دورات السوق الطويلة وليس فقط في الوضع الحالي، ما يعني أنها تتوقع تحسناً تدريجياً في الطلب السكني مستقبلاً.
على الرغم من الإشارة الإيجابية، فإن الخبراء يشددون على أن هذا النشاط لا يعني عودة قوية لسوق العقارات بأكمله. فالمطورون ما زالوا يتبعون نهجاً حذراً عند شراء الأراضي.
ومن أبرز أسباب هذا الحذر:
بمعنى آخر، المطورون مستعدون للمنافسة على المواقع الجيدة أو ذات التسعير الجذاب، لكنهم لن يدخلوا في مزايدات قوية على كل قطعة أرض تطرحها الحكومة.
تشير نتيجة مناقصة تونغ تشونغ إلى أن السوق ربما تجاوزت المرحلة الأكثر تشاؤماً في دورة التباطؤ الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال القطاع بعيداً عن العودة إلى مستويات الحماس التي شهدتها فترات الازدهار السابقة عندما كان المطورون يتنافسون بقوة على الأراضي.
بكلمات بسيطة: الثقة بدأت تتحسن، لكنها تعود ببطء وبحذر. وبالنسبة للمستثمرين وصناع السياسات الذين يراقبون سوق العقارات في هونغ كونغ، فإن الرسالة الأساسية هي أن التعافي المحتمل سيكون تدريجياً وليس سريعاً.
Comments
0 comments