تركيبة العقود تعطي مؤشراً مهماً على مزاج السوق:
عندما تكون النسبة أقل من 1 فهذا يعني أن عدد عقود الشراء يفوق عقود البيع، وهو ما يفسره المتداولون عادة على أنه ميل صعودي معتدل أو تحوط ضد ارتفاع محتمل في السعر.
يتركز جزء كبير من مراكز الخيارات حول مستويين سعريين رئيسيين:
بسبب هذا التركز، يتعامل كثير من المتداولين مع نطاق 75 ألف – 80 ألف دولار كمنطقة التوازن الرئيسية قبيل انتهاء العقود. فالمضاربون على الصعود يركزون رهاناتهم قرب 80 ألف دولار، بينما تظهر عمليات التحوط من الهبوط عند مستوى 75 ألف دولار تقريباً.
في أسواق الخيارات يوجد مفهوم معروف باسم "Max Pain" أو الألم الأقصى، وهو السعر النظري الذي تنتهي عنده أكبر كمية من العقود دون قيمة، ما يقلل المدفوعات التي يتحملها بائعو الخيارات.
بالنسبة لانتهاء عقود 29 مايو:
لهذا يراقب بعض المتداولين ما إذا كان السعر قد ينجذب نحو هذا المستوى مع اقتراب موعد الانتهاء نتيجة ديناميكيات التحوط في السوق.
وراء هذه الأرقام قصة أكبر تتعلق بتطور سوق مشتقات بيتكوين نفسه.
في وقت سابق من عام 2026، تمكنت خيارات ETF المرتبطة بصندوق IBIT من تجاوز Deribit لفترة قصيرة في الفائدة المفتوحة، حيث بلغت حوالي 27.61 مليار دولار مقابل 26.9 مليار دولار لدى Deribit، ما أظهر سرعة تبني المؤسسات لهذه الأدوات المالية.
لكن بحلول مايو، استعادت Deribit الصدارة بنحو 31.3 مليار دولار من الفائدة المفتوحة، ما يؤكد أن منصات الكريبتو الأصلية لا تزال تلعب دوراً محورياً في التداولات الكبيرة والاستراتيجيات المتقدمة.
هذا التنافس يعكس توسع السوق أكثر من كونه انتقالاً من منصة إلى أخرى:
مجتمعةً، تكشف بيانات انتهاء عقود 29 مايو عدة اتجاهات مهمة:
بمعنى آخر، سوق مشتقات بيتكوين يتجه نحو نموذج هجين يجمع بين أدوات وول ستريت التقليدية والبنية التحتية الأصلية لعالم الكريبتو—وهو مؤشر واضح على أن هذا السوق أصبح أكثر نضجاً واتساعاً.
Comments
0 comments