تقول شركة Gilat إن تصميم هوائي Sidewinder ESA يتميز بهيكل مدمج يساعد على تبسيط التركيب وتقليل التعقيد في الصيانة طويلة المدى، كما أنه قد يلغي كثيراً من التكاليف والوقت المرتبط بعمليات التعديل اللاحقة.
الطلب على التقنية بدأ يظهر بالفعل. ففي فبراير 2026 أعلنت الشركة عن طلبات بقيمة 39 مليون دولار لهوائيات Sidewinder، تشمل عمليات تركيب في المصنع وأخرى بعد التسليم.
بالنسبة لشركات الطيران التي تدير عشرات أو مئات الطائرات، فإن تقليل حتى أيام قليلة من التوقف قد يترجم إلى وفورات تشغيلية كبيرة.
إحدى أهم ميزات نظام Sidewinder هي دعمه لما يسمى الاتصال متعدد المدارات.
العديد من أنظمة الإنترنت الجوي التقليدية تعتمد على شبكة أقمار صناعية واحدة تعمل في مدار محدد. أما Sidewinder فمصمم للعمل مع أقمار صناعية في عدة مدارات:
النتيجة المحتملة تشمل:
إعلان بوينغ يعكس أيضاً تحولاً تقنياً أكبر في صناعة الاتصال الجوي.
الأنظمة القديمة تستخدم هوائيات ميكانيكية تتحرك فعلياً لتتبع الأقمار الصناعية. أما الهوائيات الموجهة إلكترونياً (ESA) فتقوم بتوجيه الإشارة رقمياً دون أجزاء متحركة.
هذا يمنحها عدة مزايا:
الإعلان جذب أيضاً اهتمام المستثمرين، لأنه قد يفتح أمام Gilat سوقاً أكبر في قطاع الطيران التجاري.
فبدلاً من الاعتماد فقط على مشاريع التعديل بعد التسليم، قد تتمكن الشركة من دخول برامج تركيب المصنع الخاصة بالطائرات الجديدة. وبعد الإعلان ارتفع سهم الشركة بنحو 5٪ في تداولات ما قبل افتتاح السوق، ما يعكس تفاؤلاً بإمكانات النمو المستقبلية.
مع ذلك، يبقى التأثير المالي النهائي غير مؤكد، إذ يعتمد على قرارات شركات الطيران وبرامج الطائرات واتفاقيات مزودي الخدمة.
رغم الضجة حول الخبر، فإن ما تم الإعلان عنه هو مرحلة تمهيدية لإتاحة الخيار، وليس قراراً بتركيبه على كل الطائرات الجديدة.
الشركتان أوضحتا أنهما وصلتا إلى "مرحلة نحو إتاحة" النظام كخيار مستقبلي. ويعني ذلك أن الانتشار الفعلي يعتمد على عدة عوامل مثل:
بعبارة أخرى: التقنية أصبحت أسهل في التبني، لكنها ليست بعد معياراً إلزامياً في الطائرات الجديدة.
توقعات المسافرين تتغير بسرعة. فالكثير من الركاب يريدون إنترنت يشبه سرعة الاتصال الأرضي حتى أثناء الطيران.
إذا أصبح تركيب أنظمة الاتصال يتم داخل المصنع بدلاً من إضافتها لاحقاً، فقد يصبح الإنترنت الجوي جزءاً أساسياً من تصميم الطائرة منذ البداية. ومع تطور الأقمار الصناعية متعددة المدارات والهوائيات الإلكترونية، قد نشهد خلال السنوات المقبلة تجربة اتصال أكثر سرعة واستقراراً للمسافرين حول العالم.
Comments
0 comments