يفيد سيناريو منسوب إلى باركليز بأن مؤشر «إل نينيو» قد يبلغ نحو 3.2 درجة مئوية في أواخر 2026 أو مطلع 2027، أي أقوى بنحو 15% من حدث 2015 2016 إذا تحقق. تشير تقديرات السيناريو الممتد 18 شهراً إلى ارتفاع محتمل بين 30% و40% لزيت النخيل وزيت جوز الهند والمطاط الطبيعي، وبين 20% و30% لقهوة روبوستا، وبين 10% و20% للأرز.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What does Barclays analyst Craig Rye’s August 30 report warn about the potential record-breaking El Niño expected in late 2026 or early 2027. Article summary: Rye’s warning is essentially a “compound shock” scenario: an exceptionally strong El Niño could simultaneously cut food and industrial supply, strain power systems, and lift inflation—rather than being a short-lived agri. Topic tags: general, government, education, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, c
التحذير المنسوب إلى محلل باركليز كريغ راي ليس مجرد رهان تقليدي على أسعار السلع الزراعية. فهو يصف احتمال وقوع صدمة مركبة: موجة جفاف وحرارة مرتبطة بـ«إل نينيو» شديد القوة قد تضرب محاصيل جنوب شرق آسيا، وتضغط على إنتاج الطاقة والصناعة، ثم تنتقل إلى أسعار الغذاء والتضخم وسلاسل الإمداد العالمية.
لكن هناك تحفظاً أساسياً ينبغي وضعه في المقدمة: الحديث عن بلوغ المؤشر 3.2 درجة مئوية، وكذلك نطاقات ارتفاع أسعار السلع، هو تقدير لسيناريو محتمل. وتؤكد مواد علنية من الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أن «إل نينيو» يشتد، مع احتمال يتجاوز 90% لحدث شديد القوة في خريف وشتاء نصف الكرة الشمالي 2026-2027، لكنها لا تثبت كل أهداف الأسعار المنسوبة إلى باركليز ولا تضمن تسجيل حدث قياسي. 17
18
23
بحسب تقارير علنية عن أبحاث باركليز، قد يبلغ مؤشر «إل نينيو» ذروته قرب 3.2 درجة مئوية بين أواخر 2026 ومطلع 2027، أي أعلى بنحو 15% من حدث 2015-2016 إذا تحقق. وتظهر هذه النسبة في روايات ثانوية عن رؤية باركليز، لا في مذكرة بحثية متاحة للعامة من البنك؛ لذلك ينبغي التعامل معها باعتبارها حالة ضغط محتملة، لا توقعاً مستقلاً مؤكداً. 11
15
وتدعم توقعات NOAA الخطر المناخي العام. فقد ذكرت الوكالة في موادها الصادرة في أغسطس أن «إل نينيو» يشتد، وقدّرت بأكثر من 90% احتمال وقوع حدث شديد القوة خلال خريف وشتاء 2026-2027، كما منحت فترة أكتوبر-ديسمبر 2026 احتمالاً يبلغ 69% لتجاوز عتبة القوة المستخدمة في تصنيف الأحداث التاريخية منذ عام 1950. 17
18
23
يركز السيناريو المنسوب إلى باركليز، والممتد على 18 شهراً، أولاً على السلع الزراعية المدارية:
هذه الأرقام ليست إجماعاً في السوق، بل نطاقات مرتبطة بسيناريو من الجفاف والحرارة واضطراب سلاسل الإمداد. وفي تطور منفصل، قدّر قطاع صناعة زيت النخيل في إندونيسيا أن الظروف الشديدة لـ«إل نينيو» يمكن أن تخفض إنتاج البلاد في 2027 بما يصل إلى 3 ملايين طن، ما يضيف مخاوف ملموسة بشأن المعروض إلى الصورة الأوسع للسوق. 3
وقد لا تظهر التأثيرات في كل المحاصيل في الوقت نفسه. فالأضرار الناتجة عن الجفاف في المحاصيل المعمرة، مثل نخيل الزيت والمطاط، قد تتأخر؛ ما يعني أن أكبر خسائر الإنتاج قد تظهر بعد الظاهرة الجوية الأولية، لا فوراً. كما حذّر مراقبو السوق في جنوب شرق آسيا من أن اشتداد «إل نينيو» قد يرفع مخاطر إمدادات زيت النخيل اعتباراً من 2027. 6
لا يتوقف الخطر عند المزارع. فالجفاف قد يقلص إنتاج الطاقة الكهرومائية، ما يزيد الحاجة إلى محطات تعمل بالوقود الأحفوري، ويدفع تكاليف الكهرباء إلى الارتفاع. كما يمكن لشح المياه أن يقيّد عمليات التعدين والصناعات الأخرى كثيفة استهلاك الطاقة.
لهذا يمتد السيناريو المنسوب إلى باركليز إلى السلع الصناعية أيضاً، مع ارتفاع محتمل يصل إلى 20% للنحاس والألمنيوم، وبين 20% و40% للفحم الحراري. وينبغي قراءة هذه الأرقام بحذر: الأدلة العامة المتاحة تدعم آلية انتقال الصدمة، لكنها لا تثبت أن كل هدف سعري منها يمثل توقعاً راسخاً أو إجماعاً في السوق. 11
وتزداد أهمية هذا الخطر في المناطق التي تتنافس فيها المناجم والمصاهر ومحطات الكهرباء ومرافق تصنيع المنتجات الزراعية على موارد محدودة من المياه والكهرباء. وهكذا قد تؤثر الصدمة المناخية في حجم الإنتاج الفعلي وفي تكلفة إنتاج ونقل الكميات المتبقية معاً.
قد تجعل قوتان إضافيتان نقص المحاصيل أكثر حدة.
أولاً، يمكن لزيادة الطلب على الوقود الحيوي، المرتبط بالصراعات ومخاوف أمن الطاقة، أن تزيد المنافسة بين الغذاء والوقود على الزيوت النباتية. وسيواجه زيت النخيل وغيره من الزيوت الصالحة للأكل ضغطاً مزدوجاً: معروضاً أقل وطلباً غير غذائي أقوى. وقد ربطت تقارير سوقية حديثة بالفعل بين ارتفاع الطلب على الوقود الحيوي ومخاوف انخفاض إنتاج «إل نينيو» وبين ارتفاع أسعار زيت النخيل. 5
ثانياً، قد تلجأ الحكومات التي تواجه نقصاً محلياً إلى تقييد صادرات الأرز. ويمكن لهذا النوع من الإجراءات أن يحوّل مشكلة حصاد محلية إلى قضية أوسع تتعلق بالأمن الغذائي العالمي. وتحدد دراسة أليانز انخفاض المخزونات واحتمال فرض قيود على التصدير باعتبارهما عاملين مهمين في تضخيم تقلبات أسعار الأرز وزيت النخيل. 8
قد تظهر التأثيرات الأوضح على الأسر عبر الغذاء والطاقة. فارتفاع أسعار زيوت الطعام والأرز والقهوة يمكن أن يزيد فاتورة التسوق، بينما قد تنتقل تكاليف الكهرباء والشحن والمدخلات الصناعية الأعلى إلى أسعار السلع المصنعة.
ولن يكون العبء موزعاً بالتساوي. فالأسواق الناشئة المعتمدة على الاستيراد تكون عادة أكثر تعرضاً لصدمات الغذاء والطاقة، ولا سيما عندما تضعف العملة أو تكون قدرة الحكومات المالية على دعم المستهلكين محدودة.
أما الشركات فستواجه مزيجاً مختلفاً من المخاطر:
لذلك لن تكون النتيجة إيجابية أو سلبية على جميع الأسواق والشركات بالقدر نفسه. ووفقاً لما نُسب إلى باركليز، قد يمثل «إل نينيو» شديد القوة مصدراً لتباين الأداء بين القطاعات والمناطق، لا صدمة سلبية موحدة للجميع. 49
يرى تحليل علني لمورغان ستانلي أيضاً أن تأثير «إل نينيو» قد يتجاوز المحاصيل الحساسة للطقس ليطال سلاسل الإمداد والأسعار وعوائد الاستثمار. ويحدد البنك النحاس وائتمان حكومات الأسواق الناشئة باعتبارهما من أكثر المجالات تعرضاً هيكلياً في سيناريو «إل نينيو» فائق القوة. 47
48
وتدعم المواد المتاحة من UBS احتمال تعرض الزراعة للاضطراب، بما في ذلك ضغوط محتملة على إنتاج الذرة والقمح والسكر في آسيا، في حين قد تستفيد بعض مناطق إنتاج فول الصويا من تحسن الأمطار. لكن الأدلة المتاحة هنا لا تكفي لنسب توقع سعري محدد للسلع إلى UBS أو وصف رؤية البنك الكاملة بأنها مماثلة لرؤية باركليز. 52
تشمل الأسماء المطروحة في هذا السيناريو Bunge وArcher Daniels Midland في تجارة المنتجات الزراعية وتصنيعها، وFreeport-McMoRan وRio Tinto في قطاع المعادن. وقد تخلق الأسعار الأعلى أو التقلبات الأشد فرصاً للشركات التي تملك أنشطة تجارية أو تحويلية أو إنتاجاً متنوعاً.
لكن ذلك لا يجعلها مستفيدين تلقائيين. فنقص المحاصيل قد يخفض الكميات المتاحة لشركات تصنيع المنتجات الزراعية، بينما يمكن للجفاف وقيود الكهرباء أن يعرقلا عمليات التعدين حتى مع ارتفاع أسعار النحاس أو الألمنيوم. وسيتوقف الأثر الصافي على موقع إنتاج كل شركة، وإمكانية الوصول إلى المياه والكهرباء، ومستويات المخزون، والتحوطات المالية، ومدى التعرض لتدخلات الحكومات.
هذه تعرضات اتجاهية وليست توصيات استثمارية.
الخلاصة الأهم من السيناريو المنسوب إلى باركليز ليست ببساطة «اشتروا السلع». بل إن «إل نينيو» شديد القوة قد يتحول إلى حدث تضخمي يضرب سلاسل الإمداد، بدلاً من أن يكون اضطراباً زراعياً قصير الأجل.
وتبدو الأدلة الأقوى مرتبطة بالخطر العام: فـNOAA تقول إن الظاهرة تشتد، وترى احتمالاً مرتفعاً لحدث شديد القوة خلال 2026-2027. أما ذروة 3.2 درجة مئوية ومكاسب السلع المتوقعة فتظل تقديرات مشروطة. وإذا تحقق السيناريو القاسي، فقد تنتقل التأثيرات تباعاً من محاصيل جنوب شرق آسيا إلى الزيوت النباتية وأسعار الغذاء، ثم إلى الطاقة الكهرومائية والمعادن الصناعية والكهرباء والأوضاع المالية في الأسواق الناشئة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
يفيد سيناريو منسوب إلى باركليز بأن مؤشر «إل نينيو» قد يبلغ نحو 3.2 درجة مئوية في أواخر 2026 أو مطلع 2027، أي أقوى بنحو 15% من حدث 2015 2016 إذا تحقق.
يفيد سيناريو منسوب إلى باركليز بأن مؤشر «إل نينيو» قد يبلغ نحو 3.2 درجة مئوية في أواخر 2026 أو مطلع 2027، أي أقوى بنحو 15% من حدث 2015 2016 إذا تحقق. تشير تقديرات السيناريو الممتد 18 شهراً إلى ارتفاع محتمل بين 30% و40% لزيت النخيل وزيت جوز الهند والمطاط الطبيعي، وبين 20% و30% لقهوة روبوستا، وبين 10% و20% للأرز.
قد لا يتوقف الأثر عند الزراعة؛ فالجفاف يمكن أن يخفض إنتاج الطاقة الكهرومائية ويضغط على التعدين والصناعات كثيفة استهلاك المياه والكهرباء، مع ارتفاع محتمل في النحاس والألمنيوم والفحم الحراري.