في دراسة أجريت عام 2026 وشملت 24 نموذجًا تجميعيًا للانتشار وسبع مجموعات صور عامة، تراوحت بين 256 صورة وأكثر من 160 ألف صورة، وجد الباحثان تشنغ داي وديفيد غيفورد أن التأثير السببي للصورة الواحدة يتضاءل مع اتساع بيانات... استخدم الباحثان بنية «تجميع الانتشار» لتعطيل تأثير صور تدريب محددة من دون إعادة تدريب نموذج كامل،...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Zheng Dai and David Gifford’s MIT CSAIL study, published in Nature Communications, discover about “attribution decay” in diffusion-. Article summary: Dai and Gifford found “attribution decay”: as a diffusion image generator is trained on more data, the causal effect of any one training item on a particular generated image can shrink until it is too small to detect. Th. Topic tags: general, education, general web, user generated, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, wat
تواجه محاولات تتبّع صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي إلى مصدر تدريبي محدد مشكلة تقنية أطلق عليها باحثان من مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT CSAIL) اسم تلاشي الإسناد (Attribution Decay). فكلما درّب نموذج الانتشار على عدد أكبر من الصور، قد يصبح التأثير السببي لأي صورة واحدة على مخرج بعينه ضئيلًا إلى درجة أن حذفها لا يُحدث فرقًا ملحوظًا.
لا تعني هذه النتيجة أن النموذج لم يرَ الصورة قط، أو أنه عاجز عن إعادة إنتاجها، أو أن مخاطر حقوق النشر اختفت. إنها تصف نتيجة تقنية أضيق: في اختبار حذف مضبوط، قد لا تعود وحدة تدريب معينة ضرورية لإنتاج مخرج معين.
تعتمد طرق تحليل التأثير التقليدية عادةً على تقدير مقدار تأثير كل مثال تدريبي في النموذج. أما تشنغ داي وديفيد غيفورد فصمّما بنية تجميع للانتشار تتيح اختبار سيناريو افتراضي مضبوطًا. وتتكوّن هذه البنية من مكوّنات دُرّبت بصورة مستقلة، بحيث اطّلع كل مكوّن على جزء هندسيًا محدد من بيانات التدريب.
سمح هذا التصميم بطرح سؤال دقيق: ماذا كان النموذج سينتج لو لم تؤثر هذه الصورة في التدريب؟ وبدلًا من إعادة تدريب نموذج ضخم من الصفر، يستطيع الباحثون تعطيل المكوّنات التي اطّلعت على الصورة المختارة، ثم مقارنة الناتج. وبذلك يقيسون إزالة تأثير الصورة، لا مجرد تقدير تقريبي له.
اختبر الفريق 24 تجميعًا للانتشار عبر سبع مجموعات صور عامة. وتراوحت مجموعات البيانات بين 256 صورة وأكثر من 160 ألف صورة، ما أتاح فحص كيفية تغير الإسناد مع زيادة حجم بيانات التدريب. وقارن الباحثون بين الصورة الأصلية ونسخ افتراضية أُنشئت بعد حذف وحدات تدريب مرشحة.
وأطلق الباحثون اسم نصف القطر الافتراضي (Counterfactual Radius) على أكبر فرق مقاس بين الناتج الأصلي والنسخ الافتراضية. واستخدموا هذا المقياس لتقدير مقدار التغيير الذي يمكن أن تحدثه إزالة وحدة تدريب واحدة في النتيجة.
انخفض نصف القطر الافتراضي كلما كبرت مجموعات بيانات التدريب. وعمليًا، أصبحت إزالة صورة واحدة تنتج صورة يصعب تمييزها عن الناتج الأصلي وفق مقياس الدراسة.
وتكمن المفارقة في أن إضافة المزيد من بيانات التدريب قد تجعل الصورة المولّدة أقل قابلية للإسناد إلى مثال واحد، حتى لو كانت تلك الصورة جزءًا من بيانات التدريب. فقد يتعلم النموذج أنماطًا عامة ومتداخلة من مصادر كثيرة، بدل الاعتماد على صورة محددة يمكن تحديدها بوصفها سببًا مباشرًا لنتيجة بعينها.
وعند مقاييس كبيرة بما يكفي، امتد الأثر إلى ما هو أبعد من الصور الفردية. فقد أفادت الدراسة بأن إزالة جميع صور فنان معين، أو جميع الصور التي يظهر فيها شخص محدد، قد تترك العينة المولّدة من دون تغيير فعلي في بيئة الاختبار الافتراضية.
ولهذا يصف الباحثون الظاهرة بأنها «تلاشٍ» لا مجرد عجز مؤقت عن الكشف. فالمشكلة قد لا تكون في أن أدوات التتبّع غير قوية بما يكفي؛ بل إن الصلة السببية بين مصدر واحد ومخرج واحد قد تصبح نفسها موزعة على نحو يصعب عزله.
قد تجعل ظاهرة تلاشي الإسناد إثبات نظرية محددة من دعاوى حقوق النشر أكثر صعوبة، وهي النظرية التي تقول إن مخرجًا متنازعًا عليه نتج مباشرة عن أعمال فنان معيّن أو عن نسخ منها ضمن بيانات التدريب. فإذا لم تؤدِ إزالة كامل أعمال الفنان إلى تغيير ملموس في الصورة، يصبح من الأصعب القول إن تلك المجموعة كانت ضرورية بصورة فردية لإنتاج ذلك المخرج وفق هذا الاختبار السببي.
وقد يهم ذلك النزاعات المتعلقة بخدمات توليد الصور التجارية، مثل Midjourney وOpenAI وMicrosoft، والادعاءات بأن النماذج تنسخ أساليب الفنانين. فالتدريب على نطاق واسع قد يضعف الرواية البسيطة التي تُعامل صورة واضحة السمات على أنها نتاج مباشر لعمل واحد أو لفنان يمكن تحديده. لذلك وُصفت الدراسة بأنها قد تعقّد بعض قضايا الملكية الفكرية المرتبطة بأنظمة توليد الصور.
لكن البحث لا يقرر ما إذا كانت شركة ما قد انتهكت حقوق النشر، ولا ينشئ دفاعًا قانونيًا تلقائيًا. فقضايا حقوق النشر قد تتناول أسئلة مختلفة، منها: هل نُسخت الأعمال المحمية أثناء التدريب؟ وهل يشبه الناتج عملًا محميًا بدرجة جوهرية؟ وما الذي يستطيع النظام إعادة إنتاجه عند استخدام مطالبات محددة؟ وما الأضرار أو الالتزامات التعاقدية التي قد تنطبق؟
لذلك لا ينبغي مساواة المعنى التقني لعبارة «غير قابل للإسناد» بالمعنى القانوني لعبارة «لم يُنسخ».
يختبر التجريب مدى حساسية الناتج لحذف وحدات التدريب، لكنه لا يفحص كل الطرق التي قد يحتفظ بها النموذج بالمعلومات أو يعيد إنتاجها.
فقد يُظهر النموذج اعتمادًا محدودًا على أي صورة واحدة في اختبار الحذف الذي أُجري عبر التجميع، ومع ذلك يعيد إنتاج عمل محدد عند استخدام مطالبات أو ظروف أخذ عينات معينة. كما قد يشبه الناتج عملًا محميًا حتى إذا لم تُثبت أي صورة تدريب منفردة بوصفها ضرورية سببيًا لإنتاجه.
وبعبارة أخرى، هذه أسئلة مختلفة:
وتتناول ظاهرة تلاشي الإسناد السؤال الأول مباشرة، لكنها لا تحسم السؤالين الثاني والثالث.
تتعلق الدراسة بنماذج توليد الصور القائمة على الانتشار، وبوسائط سمعية وبصرية مرتبطة بها. ولا ينبغي تعميم بنيتها التجميعية أو نمط التوسع الذي رصدته تلقائيًا على نماذج اللغة الكبيرة القائمة على المحوّلات.
فنموذج اللغة يختلف من حيث البنية، وإجراءات التدريب، وتمثيل الرموز، وطريقة إنتاج المخرجات. وقد تقترح الدراسة مسارًا تجريبيًا مفيدًا لأبحاث الإسناد المستقبلية، لكنها لا تثبت أن الشكل نفسه من تلاشي الإسناد يحدث في نماذج اللغة الكبيرة.
عندما يكون السؤال هو ما إذا كان نظام للذكاء الاصطناعي قد نسخ عملًا، فإن تلاشي الإسناد لا يمثل سوى جزء واحد من الأدلة. وقد تحتاج المحاكم والباحثون التقنيون إلى فحص ما يلي:
الدرس الأساسي للدراسة أضيق وأكثر فائدة من القول إن الذكاء الاصطناعي «ينسى» مصادره. فمع توسع مجموعات بيانات نماذج الانتشار، قد يصبح الإسهام السببي لكل مثال تدريبي منفرد موزعًا إلى حد يصعب كشفه في مخرج معين. وهذا يجعل إسناد المصدر أكثر صعوبة، لكنه لا يجعل إثبات الحفظ أو إعادة الإنتاج أو انتهاك حقوق النشر مستحيلًا.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في دراسة أجريت عام 2026 وشملت 24 نموذجًا تجميعيًا للانتشار وسبع مجموعات صور عامة، تراوحت بين 256 صورة وأكثر من 160 ألف صورة، وجد الباحثان تشنغ داي وديفيد غيفورد أن التأثير السببي للصورة الواحدة يتضاءل مع اتساع بيانات...
في دراسة أجريت عام 2026 وشملت 24 نموذجًا تجميعيًا للانتشار وسبع مجموعات صور عامة، تراوحت بين 256 صورة وأكثر من 160 ألف صورة، وجد الباحثان تشنغ داي وديفيد غيفورد أن التأثير السببي للصورة الواحدة يتضاءل مع اتساع بيانات... استخدم الباحثان بنية «تجميع الانتشار» لتعطيل تأثير صور تدريب محددة من دون إعادة تدريب نموذج كامل، ثم قارنا المخرجات الأصلية بنسخ افتراضية أُزيل فيها تأثير تلك الصور.
عند المقاييس الكبيرة، أمكن أن يظل الناتج متقاربًا حتى بعد إزالة أعمال فنان كامل أو صور أشخاص محددين، وفق اختبار الدراسة؛ لكن النتيجة لا تثبت غياب الحفظ أو النسخ ولا تحسم المسؤولية القانونية.