الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن موافقته على خطط ضربات بعيدة المدى ضد روسيا في يونيو، واصفاً الهجمات بأنها «عقوبات بعيدة المدى» تهدف لإضعاف قدرة موسكو على مواصلة الحرب. كييف تقول إن الضربات المتوسطة والبعيدة المدى تستهدف الدفاعات الجوية الروسية ومراكز الإمداد ومنشآت النفط، ما يبطئ التقدم العسكري الروسي ويعطل...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Zelensky announce about Ukraine’s June long-range strike plans against Russia, how does he say the battlefield dynamics have shifte. Article summary: Zelensky said he has approved Ukraine’s long-range strike plans for June and wants to “creatively expand” what he calls Ukraine’s “long-range sanctions” against Russia after their impact in May. He framed the decision as. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Ukraine War, Day 1,545: Zelensky — Our “Long-Range Capabilities Are Significantly Changing the Situation”. Posted by Scott Lucas | May 18, 2026 | 0. ###### Ukraine President Volo" source context "Ukraine War, Day 1,545: Zelensky - Our "Long-Range Capabilities Are Significantly Changing the Situation" - EA World
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده ستوسّع عمليات الضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية بعد موافقته على خطط عمليات جديدة لشهر يونيو. وتأتي الخطوة في إطار استراتيجية تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة والصواريخ لضرب أهداف عسكرية واقتصادية بعيدة عن خطوط الجبهة.
تقول كييف إن الهدف من هذه الضربات هو إرباك الإمدادات العسكرية الروسية، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية المرتبطة بالحرب، وزيادة الضغط على قدرة موسكو على مواصلة العمليات العسكرية.
أوضح زيلينسكي أنه وافق على «خطط عمل بعيدة المدى لشهر يونيو» بعد تلقيه تقارير من قيادة الجيش الأوكراني، بما في ذلك القائد العام أولكسندر سيرسكي وهيئة الأركان العامة. ووصف هذه العمليات بأنها جزء من ما يسميه «العقوبات بعيدة المدى» التي تنفذها أوكرانيا ضد روسيا.
وأشار إلى أن نتائج العمليات التي نُفذت خلال شهر مايو أقنعت القيادة الأوكرانية بفعالية هذا النهج، ما دفع إلى توسيع نطاقه خلال الفترة المقبلة.
وخلال الأشهر الأخيرة، ازدادت مسافة الضربات الأوكرانية داخل روسيا بشكل ملحوظ، حيث وصلت بعض الهجمات إلى مئات بل وحتى أكثر من ألف كيلومتر داخل الأراضي الروسية، مستهدفة منشآت مرتبطة بالمجهود الحربي.
يرى زيلينسكي أن الشهر الماضي أظهر «تغيراً في ديناميكيات الحرب» لصالح أوكرانيا. ووفقاً لتصريحاته، تمكنت القوات الأوكرانية من الاحتفاظ بمواقع أكثر على الجبهة وإلحاق خسائر أكبر بالقوات الروسية.
وتشير تحليلات عسكرية نقلتها تقارير مرتبطة برويترز إلى أن حملة الطائرات المسيّرة الأوكرانية تلعب دوراً مهماً في هذا التحول. فالضربات المتوسطة المدى — التي تقع عادة بين 30 و180 كيلومتراً خلف خط الجبهة — تستهدف الدفاعات الجوية الروسية ومراكز الإمداد.
ويقول محللون إن هذا الأسلوب قد يؤدي إلى عدة نتائج:
وبحسب هذه التقديرات، فإن الجمع بين الضربات المتوسطة والبعيدة المدى يجعل تقدم القوات الروسية أكثر صعوبة ويضعف زخم عملياتها العسكرية.
إعلان زيلينسكي جاء أيضاً في ظل استمرار الهجمات الروسية. فالمسؤولون الأوكرانيون يقولون إن موسكو واصلت هجمات بالطائرات المسيّرة والقصف المدفعي والعمليات الهجومية على الجبهة حتى خلال فترات طُرحت فيها مقترحات لوقف إطلاق النار.
كما نفذت روسيا موجات كبيرة من الضربات الجوية باستخدام الطائرات المسيّرة والقنابل الموجهة والصواريخ ضد المدن الأوكرانية ومنشآت الطاقة وشبكات النقل والإمداد.
وترى كييف أن استمرار هذه الهجمات يبرر توسيع نطاق الضربات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية.
ركزت العديد من الهجمات الأوكرانية مؤخراً على منشآت الطاقة والبنية التحتية العسكرية الروسية، خصوصاً مصافي النفط ومستودعات الوقود والموانئ المرتبطة بالاقتصاد الحربي الروسي.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق هدفين رئيسيين:
وبعد انتهاء فترات هدنة مؤقتة، تكررت الهجمات على منشآت النفط بشكل ملحوظ، حيث أعلنت روسيا في بعض الأحيان اعتراض مئات الطائرات المسيّرة الأوكرانية خلال موجات من الهجمات.
كما تقول أوكرانيا إن ضرباتها أصابت معدات عسكرية وأنظمة دفاع جوي روسية في عمليات حديثة.
لا تقتصر أهداف هذه الضربات على التأثير العسكري فقط. فكييف تسعى أيضاً إلى زيادة الضغط السياسي والاقتصادي على موسكو من خلال استهداف البنية التحتية داخل روسيا.
وتعتقد القيادة الأوكرانية أن رفع كلفة الحرب على روسيا — سواء عسكرياً أو اقتصادياً — قد يؤثر في الحسابات السياسية في موسكو، خاصة مع استمرار الجهود الدبلوماسية المتعثرة لإنهاء الصراع.
مع دخول الحرب عامها الرابع تقريباً، أصبح القتال يعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة والضربات بعيدة المدى من كلا الجانبين. ولم تعد المعارك تقتصر على خطوط الجبهة، بل تمتد إلى البنية التحتية وشبكات الإمداد في العمق.
وبالنسبة لأوكرانيا، فإن خطط يونيو التي وافق عليها زيلينسكي تشير إلى توجه واضح نحو تكثيف هذه الاستراتيجية: الدفاع على الجبهة، مع ضربات أعمق تهدف إلى إضعاف قدرة روسيا على مواصلة الحرب على المدى الطويل.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن موافقته على خطط ضربات بعيدة المدى ضد روسيا في يونيو، واصفاً الهجمات بأنها «عقوبات بعيدة المدى» تهدف لإضعاف قدرة موسكو على مواصلة الحرب.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن موافقته على خطط ضربات بعيدة المدى ضد روسيا في يونيو، واصفاً الهجمات بأنها «عقوبات بعيدة المدى» تهدف لإضعاف قدرة موسكو على مواصلة الحرب. كييف تقول إن الضربات المتوسطة والبعيدة المدى تستهدف الدفاعات الجوية الروسية ومراكز الإمداد ومنشآت النفط، ما يبطئ التقدم العسكري الروسي ويعطل اللوجستيات.
التصعيد يأتي بعد استمرار الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدن والبنية التحتية الأوكرانية رغم الحديث عن وقف إطلاق النار.