تراجعت إيرادات شاومي في الربع الثاني 2026 بنسبة 6.1% على أساس سنوي إلى 108.9 مليار يوان، بينما هبط صافي الربح المعدّل 42.6% إلى 6.2 مليار يوان. جاء الربح المعدّل أقل من متوسط توقعات محللي Reuters وLSEG البالغ 6.6 مليار يوان، في حين تفاوتت تقديرات الإيرادات المنشورة بين 108.823 مليار و112.2 مليار يوان.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Xiaomi’s second-quarter results reveal about the impact of soaring DRAM and NAND memory costs and weakening smartphone demand on it. Article summary: Xiaomi’s Q2 showed that higher DRAM/NAND costs and softer smartphone demand materially compressed profitability, while EV growth had yet to establish a clearly profitable offset. Revenue was broadly in line with expectat. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
كشفت نتائج شاومي للربع الثاني من عام 2026 عن فجوة متسعة بين قدرة الشركة على الحفاظ على الإيرادات وقدرتها على حماية الأرباح. فقد انخفضت الإيرادات بنسبة 6.1% على أساس سنوي إلى 108.9 مليار يوان، لكن صافي الربح المعدّل تراجع بنسبة 42.6% إلى 6.2 مليار يوان، بعدما ضغطت تكاليف الذاكرة والمكونات، التي وصلت إلى مستويات تاريخية، على هوامش الهواتف الذكية.
واصلت أعمال السيارات الكهربائية نموها السريع، لكنها لم تتحول بعد إلى مصدر ربح واضح يمكنه تعويض الضغوط في الهواتف وأجهزة إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تلقى السهم النتائج بإيجابية بعدما قالت الإدارة إن أسوأ فترة من ضغوط تكاليف الهواتف ربما تكون قد انتهت، وإن وتيرة ارتفاع أسعار الذاكرة قد تتباطأ خلال النصف الثاني من العام.
لذلك، لا تكمن القصة في تراجع مبيعات شاومي فحسب؛ إذ انخفضت الأرباح بوتيرة أسرع بكثير من الإيرادات، ما يشير إلى أن تضخم التكاليف وتغير مزيج الأعمال كانا أكثر إضراراً من انكماش المبيعات وحده.
كان ارتفاع أسعار ذاكرتَي DRAM وNAND نقطة الضغط الرئيسية على نشاط الهواتف الذكية. رفعت شاومي أسعار بعض المنتجات ودفعت بمزيج مبيعاتها نحو الأجهزة الأعلى سعراً، ما ساعد متوسط سعر بيع الهاتف على تسجيل مستوى قياسي. غير أن هذه الخطوة لم تكن كافية لاستيعاب الارتفاع الكبير في تكاليف الذاكرة والمكونات الأخرى.
نتيجة لذلك، بلغ هامش ربح الهواتف الذكية 8.5%، مقارنةً بـ11.5% في الفترة نفسها من العام السابق وفق تغطية النتائج المتاحة. كما تراجع هامش الربح الإجمالي للمجموعة إلى 19.8% من 22.5%.
وتوضح هذه الأرقام حدود استراتيجية الارتقاء بالفئة السعرية في دورة يتسم فيها الطلب بالضعف. فرفع الأسعار قد يحمي الإيرادات المتحققة من كل جهاز، لكنه قد يقلل الطلب على الوحدات، ويترك الشركة أمام تكلفة مكونات أعلى لكل هاتف مع شحن عدد أقل من الأجهزة. وقد انخفضت شحنات شاومي من الهواتف على أساس سنوي، فيما تراجعت إيرادات الهواتف بنسبة 7.5%، بحسب تغطية مستندة إلى بيانات Bloomberg.
تبدو المقارنة مع توقعات السوق أقل بساطة مما توحي به العناوين، لأن المصادر المتاحة تعرض مجموعات مختلفة من التقديرات.
قالت Reuters، نقلاً عن بيانات LSEG، إن المحللين توقعوا في المتوسط صافي ربح معدّلاً يبلغ نحو 6.6 مليار يوان. وبذلك، جاء الرقم الفعلي لشاومي، البالغ 6.2 مليار يوان، أقل بنحو 0.4 مليار يوان من ذلك التقدير. كما بلغ متوسط توقعات الإيرادات في التقرير نفسه 112.2 مليار يوان، وهو أعلى من الإيرادات الفعلية البالغة 108.9 مليار يوان.
في المقابل، توقعت تقديرات مؤسسية منفصلة قبل إعلان النتائج إيرادات قدرها 108.823 مليار يوان، أي تراجعاً سنوياً يقارب 6.15%، ما يجعل الإيرادات الفعلية قريبة جداً من ذلك التقدير. كما توقعت معاينة أخرى صافي ربح معدّلاً عند 6.16 مليار يوان، وهو قريب من الرقم المعلن، لكنها كانت توقعاً منفرداً وليست دليلاً على متوسط إجماع المحللين بأكمله.
والخلاصة الأكثر تحفظاً هي أن شاومي أخفقت في تجاوز أحد تقديرات الربح المعدّل واسعة التداول، بينما تراوحت مقارنة الإيرادات بين كونها متماشية تقريباً مع أحد التقديرات السابقة أو أقل من تقدير Reuters وLSEG الأعلى. ولا تثبت الأدلة المتاحة وجود إجماع موثوق لصافي الربح وفق GAAP، لذلك لا يمكن الجزم بأن الشركة حققت مفاجأة إيجابية أو سلبية في هذا البند.
اختلفت توقعات الهوامش باختلاف المصدر وطريقة التعريف. فقد توقعت إحدى المعاينات أن يبلغ هامش الربح الإجمالي للمجموعة نحو 19.9%، وقالت إن ذلك يقل بنحو 1.1 نقطة مئوية عن تقدير Bloomberg، بما يعني أن إجماع السوق المفترض كان أعلى بوضوح.
أما في نشاط الهواتف تحديداً، فنُقل عن Goldman Sachs توقعه هامشاً قدره 8.2%، مقارنةً بالهامش الفعلي البالغ 8.5%. وهذا يشير إلى أن نتيجة الهواتف كانت أفضل قليلاً من ذلك التقدير المحدد، حتى مع تدهور ربحية المجموعة ككل.
وبسبب عدم اتساق التقديرات المتاحة بالكامل، من الأفضل التعامل مع هامش 19.8% باعتباره النتيجة المعلنة الأهم، بدلاً من نسبته إلى إجماع موحد ونهائي. النقطة الأساسية هي أن هامش المجموعة ظل تحت الضغط، وجاء أقل بكثير من مستوى 22.5% المحقق قبل عام.
أعلنت شاومي صافي ربح وفق GAAP قدره 9.46 مليار يوان، بانخفاض يقارب 20% على أساس سنوي، مقابل صافي ربح معدّل بلغ نحو 6.2 مليار يوان، منخفضاً 42.6%.
ويبرز التراجع الأكبر في الربح المعدّل ضعف الربحية التشغيلية الأساسية، مع تأثير ارتفاع تكاليف الذاكرة والمنافسة وتراجع طلب المستهلكين. صحيح أن رقم GAAP أعلى من حيث القيمة المطلقة، لكن الأدلة المتاحة لا تقدم تقديراً مماثلاً وموثوقاً لصافي الربح وفق هذا المعيار. ومن ثم، سيكون من المضلل وصف النتيجة بأنها تجاوزت التوقعات أو أخفقت فيها استناداً إلى البيانات المتاحة وحدها.
قدمت أعمال السيارات الكهربائية نقطة مضيئة نسبياً في تقرير شاومي. فقد وصلت التسليمات إلى 104,199 سيارة خلال الربع الثاني، بزيادة 28.2% على أساس سنوي، رغم الفترة الصعبة التي مر بها سوق سيارات الركوب في الصين.
لكن نشاط السيارات الكهربائية والأعمال المبتكرة المرتبطة به ظل غير مربح، ما يبقي السؤال مفتوحاً حول موعد تحول نمو مبيعات السيارات إلى أرباح مستدامة.
تستهدف شاومي تسليم 550,000 سيارة خلال عام 2026، بزيادة 34% عن قاعدة الهدف السابقة البالغة نحو 410,000 سيارة. وبحسب تقرير سوقي، سلّمت الشركة 185,055 سيارة في النصف الأول، ما يعني أنها تحتاج إلى رفع وتيرة التسليم بدرجة كبيرة خلال النصف الثاني للوصول إلى الهدف.
ووصف محللون الهدف بأنه أصبح أكثر صعوبة، وقالوا إنه يتطلب تنفيذاً قوياً وتسارعاً سريعاً في إنتاج الطراز الجديد SkyNomad. ولا يعني ذلك أن الهدف مستحيل بالضرورة، لكن التسارع المطلوب سيجعل حجم التسليم، وتكلفة تحقيقه، اختباراً مهماً في نتائج شاومي المقبلة.
لا تقتصر استراتيجية شاومي للمنتجات الأعلى سعراً على الهواتف. فقد تساءل المستثمرون أيضاً عما إذا كان طراز SU7 المحدّث قادراً على الحفاظ على ربحيته بعدما طبقت الشركة زيادة سعرية محدودة فقط في سوق سيارات كهربائية صيني شديد التنافس.
وتنشأ هنا مفاضلة مألوفة: قد تساعد الأسعار التنافسية على دعم التسليمات والحصة السوقية، لكنها قد تحد من هامش الربح الذي تضيفه كل سيارة. لذلك، لن يقيس المستثمرون نجاح قطاع السيارات الكهربائية بعدد التسليمات وحده، بل سيراقبون أيضاً الأسعار، واقتصاديات الوحدة، وما إذا كان التوسع قادراً على دفع النشاط نحو ربحية مستدامة.
جاء رد فعل السوق الفوري أكثر تفاؤلاً من أرقام قائمة الدخل. فقد ارتفع سهم شاومي المدرج في هونغ كونغ بنسبة 6.8% إلى 27.96 دولار هونغ كونغي في التعاملات المبكرة، بعدما قالت الشركة إن أسوأ فترة من الضغوط على نشاط الهواتف ربما انتهت، وإن ارتفاع أسعار الذاكرة قد يهدأ خلال النصف الثاني.
وكان السهم قد دخل إعلان النتائج وسط تقلبات مرتفعة. فقد عكست عقود الخيارات حركة محتملة تبلغ 3.6% في أي من الاتجاهين بعد إعلان الأرباح، وهي نسبة أعلى من متوسط التذبذب عقب إعلانات شاومي الفصلية الثمانية السابقة، البالغ 2.8%. كما ارتفعت المراكز المدينة، أو رهانات الهبوط، إلى نحو 9% من الأسهم الحرة للتداول في مايو، مقارنةً بأقل من 2% قبل عام، وسط مخاوف من تضخم تكاليف الذاكرة واشتداد المنافسة في السيارات الكهربائية.
ويبدو أن صعود السهم عكس تطلع المستثمرين إلى تحسن محتمل في ضغوط تكاليف المكونات وإلى فرصة السيارات الكهربائية على المدى الطويل، أكثر مما عكس قوة الربحية الحالية. غير أن هذا التفسير يظل مشروطاً بقدرة شاومي على إثبات أن تضخم أسعار الذاكرة بدأ يتراجع، وأن الطلب على الهواتف قادر على الاستقرار، وأن نمو السيارات الكهربائية يمكن أن يتحول إلى أرباح من دون تنازلات سعرية مفرطة.
أظهرت نتائج شاومي للربع الثاني أن الشركة تمر بمرحلة تحول. فقد نجح نشاط الهواتف في حماية متوسط سعر البيع عبر التركيز على الأجهزة الأعلى سعراً، لكن هذا الأثر لم يكن كافياً لتعويض تضخم أسعار الذاكرة وتراجع الشحنات. وانخفض الربح المعدّل بوتيرة أكبر بكثير من الإيرادات، بينما تراجع هامش الربح الإجمالي للمجموعة إلى 19.8%.
أما السيارات الكهربائية، فتنمو بسرعة وتمنح شاومي محركاً ثانياً محتملاً للنمو، لكنها لا تزال غير مربحة وتواجه هدفاً طموحاً يتمثل في تسليم 550,000 سيارة خلال 2026. ويشير صعود السهم إلى أن المستثمرين ينظرون إلى ما بعد قاع الهوامش الحالي، مراهنين على تراجع تكاليف الذاكرة وتحقيق وفورات الحجم في السيارات الكهربائية. وسيكون الاختبار التالي هو ظهور هذه التوقعات في الهوامش والربحية القادرة على توليد النقد، لا في أرقام التسليم وحدها.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تراجعت إيرادات شاومي في الربع الثاني 2026 بنسبة 6.1% على أساس سنوي إلى 108.9 مليار يوان، بينما هبط صافي الربح المعدّل 42.6% إلى 6.2 مليار يوان.
تراجعت إيرادات شاومي في الربع الثاني 2026 بنسبة 6.1% على أساس سنوي إلى 108.9 مليار يوان، بينما هبط صافي الربح المعدّل 42.6% إلى 6.2 مليار يوان. جاء الربح المعدّل أقل من متوسط توقعات محللي Reuters وLSEG البالغ 6.6 مليار يوان، في حين تفاوتت تقديرات الإيرادات المنشورة بين 108.823 مليار و112.2 مليار يوان.
ارتفعت تسليمات السيارات الكهربائية 28.2% على أساس سنوي إلى 104,199 سيارة خلال الربع، لكن النشاط ظل خاسراً، فيما يتطلب هدف 550,000 سيارة في 2026 تسارعاً حاداً خلال النصف الثاني.