تقرير وينترميوت الصادر في 16 يونيو يصف إرتداد البيتكوين فوق 66 ألف دولار بأنه 'ارتداد كاذب داخل سوق هابطة' ويحذر من أن العودة إلى نطاق 50 ألف دولار لا تزال واردة، لأن تدفقات رأس المال الهيكلية لم تنعكس بعد رغم استقرار... الشركة تستشهد بسلسلة خروج قياسية من صناديق الاستثمار المتداولة للبيتكوين استمرت 13 يوماً واستنزف...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Wintermute say in its June 16 report about Bitcoin's recent recovery above $66,000, and what evidence of structural weakness did it. Article summary: In its June 16 report, Wintermute described Bitcoin's recovery above $66,000 as a "false rebound within a bear market," not a structural reversal, and warned that a move back to the $50,000 range remains possible [1]. Th. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Wintermute, the shift reflects a structural change rather than a temporary pause, leaving any recovery in 2026 dependent on several uncertain" source context "Wintermute on crypto recovery, BTC allocation cut on quantum risk: Hodler’s Digest, Jan. 11 – 17 — TradingView News" Reference image 2: visual subject "Win
ألقت شركة صانع السوق وينترميوت (Wintermute) دلوًا من الماء البارد على فكرة أن ارتداد البيتكوين الأخير فوق مستوى 66,000 دولار يمثل قاعًا صلبًا للسوق. في تقرير صدر في 16 يونيو، وصفت الشركة هذا التعافي بأنه "ليس استئنافًا لموجة صاعدة، بل ارتداد كاذب داخل سوق هابطة" .
النقطة المحورية في تحليل وينترميوت هي الفرق بين السعر وتدفقات رأس المال، ووفقًا للشركة، فإن التدفقات المالية تروي قصة تدعو للحذر الشديد.
تستند أطروحة وينترميوت الهبوطية إلى غياب رأس المال الجديد الذي يدخل السوق، على الرغم من مظهر استقرار الأسعار. وتجادل الشركة بأن التدفقات الرأسمالية الهيكلية عبر قنوات السيولة الرئيسية الثلاث للعملات الرقمية لم ترتفع بعد .
الدليل الأكثر وضوحًا يأتي من منتجات التداول في البورصة الفورية للبيتكوين (ETPs) في الولايات المتحدة. فقد سجلت هذه الصناديق رقماً قياسياً بلغ 13 جلسة تداول متتالية من التدفقات الخارجة الصافية حتى أوائل يونيو، وهي أطول سلسلة من نوعها منذ إطلاقها في يناير 2024. وخلال تلك الفترة، تم استنزاف ما يقرب من 4.33 مليار دولار، أي ما يعادل حوالي 60,000 بيتكوين، من هذه المنتجات . وأشارت وينترميوت إلى أن عمليات الاسترداد المستمرة هذه دفعت التدفقات منذ بداية العام إلى المنطقة السلبية
.
كما لا تزال تدفقات العملات المستقرة، وهي مقياس حاسم آخر للقوة الشرائية في منصات التداول، ضعيفة. فقد تقلص إجمالي المعروض المتداول من العملات المستقرة، ووصفت وينترميوت هذه القناة بأنها تواصل نمطًا من التدفقات الخارجة الصافية وتقلص الأصول . هذا الانكماش مهم لأن العملات المستقرة تُعتبر بمثابة "البارود الجاف" لعمليات شراء العملات الرقمية؛ فالتدفقات السلبية تشير إلى أن رأس المال المنتظر على الهامش لم يعد بعد.
ولعل المقياس الأكثر إثارة للدهشة يتعلق بشركات الخزانة للأصول الرقمية (DATs). وفقًا لبيانات الشركة، انخفضت الأصول المُدارة في هذا القطاع من حوالي 220 مليار دولار إلى حوالي 140 مليار دولار. وباستثناء ثلاث كيانات - Strategy، و BitMine، و Strive - توقف جمع التبرعات الجديدة فعليًا .
إضافة إلى التحذير، سلطت وينترميوت الضوء على انفصال أساسي بين أداء الأصول الرقمية والأسهم التقليدية. فقد ارتفع مؤشر S&P 500 لتسعة أسابيع متتالية، ومع ذلك غاب سوق العملات الرقمية تمامًا عن هذا الصعود . ووصفت الشركة هذا التباعد بأنه نمط نموذجي للسوق الهابطة، وعزت هذا الانفصال إلى انتعاش سوق الأسهم المدفوع بأرباح الشركات القوية - وهو عامل لا يفيد تقييمات العملات الرقمية بشكل مباشر
.
هذا الانفصال يقوض الفرضية القائلة بأن العملات الرقمية تتداول ببساطة كأصل عالي المخاطر. فبينما تمتعت الأسهم بريح مواتية على صعيد الاقتصاد الكلي، فشل البيتكوين والأصول الرقمية الأخرى في اللحاق بها.
السيناريو الأساسي لدى وينترميوت لأشهر الصيف هو التماسك والتوطيد، وليس اختراقًا مستدامًا نحو الأعلى. أقر التقرير بأن مقياس المخاطرة إلى العائد بالقرب من القيعان المحلية جذاب للمستثمرين على المدى الطويل، لكنه حذر من أنه "لا يمكن استبعاد العودة إلى نطاق 50,000 دولار قبل أن تتحسن الظروف" .
المحفز الرئيسي التالي، وفقًا للشركة، هو الاجتماع القادم للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. إذا فسر رئيس الفيدرالي تراجع التضخم الأساسي وانخفاض أسعار النفط كسبب لتبني نبرة تميل إلى التيسير النقدي، فقد يجد الارتداد الإغاثي سندًا له. وعلى العكس من ذلك، فإن أي تركيز على مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي الذي لا يزال مرتفعًا عند 4.2% قد يقتل هذا التعافي .
وقد وضعت وينترميوت الانخفاض الأخير من 83,000 دولار إلى 60,000 دولار في سياقه كتصحيح ثالث بنسبة تزيد عن 20% منذ أكتوبر 2025، مما يعزز وجهة نظرها بأن السوق لا يزال في مرحلة هيكلية هابطة وليس في المراحل الأولى من دورة جديدة .
هذه النظرة الحذرة تضع وينترميوت على خلاف مع بنك ستاندرد تشارترد، أحد أكثر المؤسسات تفاؤلاً وثورًا في السوق. ففي مذكرة للعملاء بتاريخ 12 يونيو، أعلن جيفري كندريك، الرئيس العالمي لأبحاث الأصول الرقمية في البنك، أن هبوط البيتكوين إلى ما يقرب من 59,000 دولار هو "القاع الحاسم للدورة"، مجادلًا بأن شتاء العملات الرقمية قد انتهى .
أشار كندريك إلى استقرار حيازات صناديق الاستثمار المتداولة الفورية للبيتكوين في الولايات المتحدة منذ فبراير وغياب ذعر الاسترداد المركّز كدليل على أن قاعدة المستثمرين المتبقية ملتزمة هيكليًا . وقد حافظ على هدف البنك لسعر البيتكوين عند 100,000 دولار بنهاية عام 2026 وهدف 4,000 دولار للإيثيريوم، وأخبر العملاء أنه عندما ننظر إلى الوراء في نهاية العام، سنقول "كانت هذه هي منطقة الشراء التي أردناها جميعًا"
.
قراءتان مختلفتان تمامًا لنفس البيانات تجعلان اللحظة الحالية غير مؤكدة بشكل خاص. ترى وينترميوت أن رأس المال قد خرج ولن يعود؛ بينما يرى كندريك أن هناك استنفادًا للبيع وتشكل أرضية صلبة للسعر. الفجوة بين "الارتداد الكاذب" و"القاع الحاسم" لا تزال واسعة، والأسابيع القليلة القادمة من بيانات التدفقات المالية ستحدد أي وجهة نظر ستسود.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تقرير وينترميوت الصادر في 16 يونيو يصف إرتداد البيتكوين فوق 66 ألف دولار بأنه 'ارتداد كاذب داخل سوق هابطة' ويحذر من أن العودة إلى نطاق 50 ألف دولار لا تزال واردة، لأن تدفقات رأس المال الهيكلية لم تنعكس بعد رغم استقرار...
تقرير وينترميوت الصادر في 16 يونيو يصف إرتداد البيتكوين فوق 66 ألف دولار بأنه 'ارتداد كاذب داخل سوق هابطة' ويحذر من أن العودة إلى نطاق 50 ألف دولار لا تزال واردة، لأن تدفقات رأس المال الهيكلية لم تنعكس بعد رغم استقرار... الشركة تستشهد بسلسلة خروج قياسية من صناديق الاستثمار المتداولة للبيتكوين استمرت 13 يوماً واستنزفت 4.33 مليار دولار، وضعف تدفقات العملات المستقرة، وانهيار جمع التبرعات لشركات الخزانة الرقمية بنسبة 90%، وانفصال حاد عن م...
هذا الموقف الحذر يتصادم مباشرة مع مصرف ستاندرد تشارترد، الذي أعلن محلله جيفري كندريك أن هبوط البيتكوين إلى 59 ألف دولار هو 'القاع الحاسم للدورة'، وحافظ على هدف سعري بنهاية العام عند 100 ألف دولار للبيتكوين.
Loading comments...
Comments
0 comments