من أكثر الألعاب المنتظرة في خطط يوبيسوفت لعبة Assassin’s Creed Codename Hexe، وهي تجربة مختلفة وأكثر قتامة تركز على السرد القصصي، ويجري تطويرها في استوديو Ubisoft Montreal .
لم تكشف الشركة الكثير من التفاصيل حتى الآن، لكن تقارير الصناعة تشير إلى أن اللعبة قد تستهدف نافذة إصدار في عام 2027، ربما في منتصف العام أو لاحقاً حسب تقدم التطوير .
كما تشير تقارير أخرى إلى تغييرات داخلية في فريق التطوير — مثل نقل بعض المطورين إلى مشاريع أخرى — ما قد يؤثر قليلاً على توقيت الإصدار المحتمل .
إذا صدرَت اللعبة بالفعل في ذلك الإطار الزمني، فقد تصبح إحدى الركائز الأساسية في مرحلة التعافي المالي للشركة خلال 2027 وما بعدها.
جزء آخر من الخطة هو لعبة Ghost Recon الجديدة، والتي تُعرف في التقارير والتسريبات باسم "Project Ovr" أو "Project Over".
يوبيسوفت أكدت بالفعل أن لعبة Ghost Recon جديدة قيد التطوير، لكنها لم تعلن رسمياً عن هذا الاسم أو تفاصيل المشروع. وفقاً للتقارير المسربة:
لو تحقق هذا الجدول، فستكون اللعبة واحدة من أولى الإصدارات الكبرى في خطة التعافي، قبل وصول ألعاب أكبر متوقعة في 2027–2028.
لكن يجب الإشارة إلى أن هذه المعلومات تعتمد على تسريبات وتقارير غير مؤكدة رسمياً.
حتى الآن، لم تعلن يوبيسوفت رسمياً عن الجزء التالي من سلسلة Far Cry. ومع ذلك، تشير تقارير الصناعة إلى أن Far Cry 7 قيد التطوير وقد يستهدف عام 2027 — وهو نفس الإطار الزمني المتوقع تقريباً للعبة Assassin’s Creed Hexe .
إذا صحت هذه التوقعات، فقد يشهد عام 2027 إطلاق أكثر من لعبة رئيسية من يوبيسوفت، ما يدعم توقعاتها بتحسن الأداء المالي في تلك الفترة.
بينما لا تزال معظم الألعاب الجديدة بعيدة نسبياً، لدى يوبيسوفت إصدار مؤكد في المدى القريب: Assassin’s Creed IV: Black Flag Resynced.
النسخة المعاد تطويرها من لعبة 2013 الكلاسيكية ستصدر في 9 يوليو 2026 لأجهزة الجيل الحالي والحاسب الشخصي، مع تحسينات تقنية باستخدام نسخة حديثة من محرك Anvil الخاص بالشركة .
إصدارات مثل هذه تساعد الشركة على إبقاء السلاسل الشهيرة حاضرة في السوق أثناء الفترة الانتقالية قبل إطلاق الأجزاء الجديدة بالكامل.
من خلال هذه الخطة، يمكن قراءة استراتيجية الشركة تقريباً على ثلاث مراحل:
باختصار، تعتمد يوبيسوفت بشكل واضح على عدد أقل من الألعاب لكن بحجم وتأثير أكبر لإعادة بناء نتائجها المالية بعد الخسارة القياسية وإعادة الهيكلة التي شهدتها الشركة مؤخراً .
ويبقى نجاح هذه الخطة مرتبطاً بقدرة الشركة على تنفيذ تلك المشاريع في موعدها وبجودة عالية — لأن أداء هذه السلاسل الثلاث خلال السنوات المقبلة قد يحدد فعلياً مسار يوبيسوفت حتى نهاية العقد.
Comments
0 comments