يريد تيم كوك أن يكون انتقاله من منصب الرئيس التنفيذي إلى رئاسة مجلس إدارة أبل انتقالاً في المسؤولية، لا باباً لإدارة الشركة من وراء الكواليس. وفي أول مقابلة له بعد تسليم المنصب، قال لصحيفة ذا إندبندنت إن علاقته بخلفه جون تيرنوس تقوم على الثقة، وإنه سيقدم العون عندما يرى تيرنوس أن ذلك مفيد، من دون التدخل في قيادته.
4
5
17
نصيحة من جوبز: اجعل الدور على مقاسك
شجّع كوك تيرنوس على أن يقود بطريقته، مستنداً إلى نقاط قوته، لا أن يحاول استنساخ أسلوب أي رئيس تنفيذي سبقه. وهي نصيحة سبق أن تلقاها كوك من ستيف جوبز، وقال إن تيرنوس أخذها على محمل الجد.
4
وبحسب كوك، يتحدث الاثنان باستمرار، وهو مستعد للمساعدة بالطريقة التي يراها تيرنوس مناسبة.
5 لكن الرسالة التي يحرص عليها واضحة: بإمكانه تقديم الخبرة والدعم، فيما تبقى قيادة أبل اليومية بيد رئيسها التنفيذي الجديد.
انتقال مخطط واختبار مبكر أمام الجمهور
أعلنت أبل أن تيرنوس سيتولى منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر 2026، فيما ينتقل كوك إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة. وقالت أبل إن التغيير يأتي ضمن خطة تعاقب طويلة الأمد، وإن كوك سيعمل عن قرب مع تيرنوس لضمان انتقال سلس.
30
41
وبعد ثمانية أيام من توليه المنصب، قدّم تيرنوس هاتف iPhone Duo، أول هاتف آيفون قابل للطي من أبل، في 9 سبتمبر؛ وأعلنت الشركة أن طرحه للبيع سيكون في 23 أكتوبر.
46 جاء الإعلان عن المنتج في بداية ولاية تيرنوس، لكن المصادر المتاحة لا تثبت أن موعد الإطلاق هو ما حدد توقيت انتقال القيادة.
ما الذي سيبقى ضمن دور كوك؟
بحسب إعلان أبل عن خطة التعاقب، سيواصل كوك مساعدة الشركة في بعض الملفات، ومنها التواصل مع صانعي السياسات حول العالم.
41 وهذا يختلف عن إدارة العمل اليومي التي باتت من مسؤولية تيرنوس.
وأُجريت المقابلة في «أبل ميوزك هول» بلندن، خلال إطلاق برنامج «كرييتف لابس» المشترك بين أبل ومؤسسة «ذا كينغز تراست». ويهدف البرنامج إلى مساعدة الشباب على استكشاف فرص العمل في الصناعات الإبداعية، من خلال التواصل مع خبراء أبل واستخدام تقنياتها.
7
17
تجمع تصريحات كوك بين البقاء قريباً من الشركة وبين ترك مساحة حقيقية لرئيسها الجديد. والاختبار العملي لهذا التوازن سيكون قدرة تيرنوس على تشكيل أسلوبه في القيادة، مع وجود كوك مورداً للدعم لا صاحب قرار موازياً.