الأمم المتحدة أبلغت مجلس الأمن أن الحرب في أوكرانيا «تزداد فتكاً يوماً بعد يوم» مع تصاعد الهجمات الجوية الروسية. بين 13 و14 مايو 2026 أطلقت روسيا أكثر من 1500 طائرة مسيّرة وعشرات الصواريخ في واحدة من أكبر الهجمات الجوية منذ بداية الغزو.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did the UN tell the Security Council about the Ukraine war becoming more deadly, including the scale and impact of Russia’s latest mass. Article summary: The UN told the Security Council that the war in Ukraine is “becoming deadlier by the day,” pointing to one of Russia’s largest aerial bombardments of Ukraine since the full-scale invasion began, rising civilian deaths, . Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Ukraine reported that Russia launched more than 670 attack drones and 56 missiles during the latest overnight strikes alone. Ukrainian air" source context "Russia Launches Largest Drone Assault on Ukraine Since War Began - Modern Diplomacy" Reference image 2: visual subject "The report finds that there has been a
قال مسؤولون في الأمم المتحدة خلال إحاطة لمجلس الأمن إن الحرب في أوكرانيا «تزداد فتكاً يوماً بعد يوم»، في ظل تصاعد الهجمات الجوية واسعة النطاق وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين وتزايد التوترات السياسية المرتبطة بالنزاع.
وجاءت الإحاطة خلال جلسة عقدها مجلس الأمن بطلب من أوكرانيا، في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية بينما لا تزال الجهود الدبلوماسية متعثرة لإنهاء الحرب.
أفاد مسؤولو الأمم المتحدة بأن أوكرانيا تعرضت لواحدة من أكبر موجات القصف الجوي منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022.
فخلال الفترة بين 13 و14 مايو 2026 أطلقت روسيا أكثر من 1500 طائرة مسيّرة إلى جانب عشرات الصواريخ استهدفت مدناً عدة في أنحاء أوكرانيا.
ووفقاً للإحاطة الأممية، فإن هذه الضربات تأتي ضمن تصعيد أوسع في الحرب، حيث ازداد حجم الهجمات الجوية وتكرارها ضد المدن والبنية التحتية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية داخل البلاد.
حذرت الأمم المتحدة من أن تصاعد الهجمات أدى إلى ارتفاع قياسي في عدد الضحايا المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية، وهو ما يعكس استمرار تزايد الكلفة الإنسانية للحرب بعد سنوات من اندلاعها.
كما أُبلغ أعضاء مجلس الأمن بأن المدنيين يتأثرون بالعنف المرتبط بالحرب على جانبي الحدود بين روسيا وأوكرانيا، ما يشير إلى اتساع نطاق تأثير النزاع خارج مناطق القتال المباشر.
طلبت أوكرانيا عقد الجلسة عبر رسالة رسمية إلى مجلس الأمن، تحدثت فيها عن تكثيف الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة والصواريخ على المدنيين والبنية التحتية الحيوية خلال الأسابيع الأخيرة.
وقد حظي الطلب بدعم عدد من أعضاء المجلس، بينهم الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة.
وركزت المناقشات على تدهور الوضع الأمني واستمرار الجمود السياسي، بينما تدخل الحرب عامها الخامس دون تقدم واضح نحو تسوية دبلوماسية.
لم تقتصر التوترات خلال الجلسة على ساحة المعركة داخل أوكرانيا. فقد كرر سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا اتهامات بأن أوكرانيا تستعد لتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة ضد روسيا انطلاقاً من أراضي لاتفيا ودول أخرى في منطقة البلطيق.
وحذر الدبلوماسي الروسي من أن عضوية لاتفيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) «لن تحميها» من رد محتمل، وهو تصريح أثار انتقادات حادة داخل المجلس.
لاتفيا وأوكرانيا رفضتا هذه المزاعم، ووصفتاها بأنها معلومات مضللة وغير صحيحة.
وردت ممثلة الولايات المتحدة في الاجتماع بالقول إن الأمم المتحدة «ليست مكاناً لإطلاق تهديدات ضد عضو في المجلس»، مؤكدة استمرار التزام واشنطن بالدفاع عن حلفائها في الناتو.
تشير إحاطة الأمم المتحدة إلى أن الصراع في أوكرانيا يزداد تعقيداً وخطورة رغم مرور سنوات على بدايته. فمع تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، واتساع التوترات السياسية لتشمل دولاً مجاورة في الناتو، يرى المسؤولون أن الحرب تدخل مرحلة أكثر تقلباً ودموية.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
الأمم المتحدة أبلغت مجلس الأمن أن الحرب في أوكرانيا «تزداد فتكاً يوماً بعد يوم» مع تصاعد الهجمات الجوية الروسية.
الأمم المتحدة أبلغت مجلس الأمن أن الحرب في أوكرانيا «تزداد فتكاً يوماً بعد يوم» مع تصاعد الهجمات الجوية الروسية. بين 13 و14 مايو 2026 أطلقت روسيا أكثر من 1500 طائرة مسيّرة وعشرات الصواريخ في واحدة من أكبر الهجمات الجوية منذ بداية الغزو.
الاجتماع عُقد بطلب من أوكرانيا بعد تصاعد الضربات على المدنيين والبنية التحتية الحيوية.