دراسة صدرت في يونيو 2026 عن مركز «7amleh» وجامعة أوتريخت حللت 3520 حالة انتهاك رقمي موثقة بين 2021 و2025، وكشفت عن محو ممنهج للصوت الفلسطيني على فيسبوك وإنستغرام. يطلق التقرير مصطلح «إبادة منصاتية» لوصف الإقصاء المتعمد للوجود الرقمي الفلسطيني، ويرى أنه ليس مجرد أخطاء في المراقبة بل «هيكل تحكم» متكامل.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did the June 2025 study by 7amleh and Dr. Fabio Cristiano, titled "The Platformicide of Palestine 2021–2025," find regarding the suppre. Article summary: Here is a breakdown of the study's key findings across each of the areas you asked about.. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evide
في سابقة هي الأولى من نوعها، وثّق تحقيق ضخم على مدى خمس سنوات ما يصفه باحثون بـ«المحو الممنهج للحياة الرقمية الفلسطينية» على اثنتين من أكبر منصات التواصل الاجتماعي في العالم. الدراسة التي نُشرت في 9 يونيو 2026، وأعدها «المركز العربي لتعزيز الإعلام الاجتماعي» (7amleh) بالتعاون مع الدكتور فابيو كريستيانو من جامعة أوتريخت، قامت بتحليل 3520 حالة موثقة من انتهاكات الحقوق الرقمية . وقد غطت الدراسة كل من الجزيرة وTRT World، وأكدت نتائج تحقيقات سابقة لمنظمات مثل هيومن رايتس ووتش وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وحتى مراجعة لحقوق الإنسان طلبتها ميتا نفسها
. ويقدم التقرير مصطلحًا جديدًا — «الإبادة المنصاتية» (Platformicide) — لوصف محو متعمد ومنهجي للوجود الرقمي الفلسطيني على منصات التواصل الكبرى
.
الإجراءات التي وثقها التقرير شملت «إزالة منشورات، تعليق حسابات، حجب بث مباشر، وقيود خفية» قلّصت ظهور المحتوى دون إزالته . والأهم أن 32.5% فقط من الحالات احتوت على انتهاك واضح لسياسات ميتا المعلنة — مما يعني أن الغالبية العظمى من المحتوى أُزيلت أو قُيدت من دون أي مبرر واضح
. وهذا يشير إلى أن القيود لم تكن نابعة من كسر قواعد واضحة بل من نمط أوسع لاستهداف الخطاب الفلسطيني والمؤيد للفلسطينيين.
اعتمدت ميتا بشكل كبير على سياسة «المنظمات والأفراد الخطيرين» (DOI) — المصممة أساسًا لمعالجة محتوى الإرهاب — لاستهداف الخطاب الفلسطيني . فقد وجد التقرير أن سياسة DOI طُبقت «بشكل غير متناسب وغالبًا غير مناسب» على المستخدمين الفلسطينيين، بمن فيهم الصحفيون والمدافعون عن حقوق الإنسان والمستخدمون العاديون الذين يشاركون أخبارًا أو محتوى إنسانيًا
. هذا التطبيق جعل الأصوات الفلسطينية تُعامل كأنها خطرة افتراضيًا
. وطبقًا للتقرير، في الحالات التي أُعطي فيها سبب للإجراء، شكلت سياسة DOI السبب في 57.2% من القيود. وارتفعت النسبة إلى 71.1% في الحالات التي شملت الصحفيين
.
غالبية المستخدمين (نحو 70%) لم يُبلغوا بوضوح عن أي سياسة يُزعم انتهاكها . وعندما حاول المستخدمون الاستئناف، لم تحظَ الغالبية العظمى بأي رد ذي معنى. وثق التقرير أن «ميتا تركت الغالبية العظمى من الاستئنافات دون إجابة»، حيث وقع المستخدمون في نظام آلي معتم لم يقدم أي تفسير أو سبيل للانتصاف
. وذكر التقرير أن 2828 استئنافًا قدمتها 7amleh نيابة عن المستخدمين المتضررين، ترك نصفها تقريبًا دون حل
. كما وثق التقرير 273 حالة من «التضليل المنصاتي» (platform gaslighting) — حيث أُخبر المستخدمون أن حساباتهم «نشطة وغير مقيدة» بينما استمروا في تجربة تراجع الرؤية والتفاعل وقمع المحتوى
.
لا تكتفي الدراسة بالقول إنها مجرد إزالة منشورات معزولة؛ بل ترى أن المستخدمين الفلسطينيين يواجهون «هيكل تحكم» (structure of control) يدمج المراقبة الآلية والذكاء الاصطناعي وسياسة DOI والضغوط السياسية العابرة للحدود وحتى التشريعات الإسرائيلية من أجل إسكات الأصوات الفلسطينية على نطاق واسع . ويؤطر التقرير ذلك على أنه تهديد وجودي للحقوق الرقمية الفلسطينية، وليس مجرد سلسلة من أخطاء المراقبة
. ويذكر التقرير نفسه أن ما يواجهه الفلسطينيون «لم يعد مقتصرًا على إزالة منشور أو تعليق حساب» بل «تطور إلى هيكل تحكم»
. وارتفعت وتيرة الانتهاكات الرقمية بشكل ملحوظ بعد 7 أكتوبر 2023، بالتزامن مع التصعيد في غزة — «في الوقت الذي كان الفلسطينيون في أمس الحاجة للمنصات»، كما أشار الدكتور كريستيانو
.
tدعا التقرير ميتا إلى اتخاذ الإجراءات التالية:
نتائج التقرير تتوافق مع وتحقق تقارير سابقة لهيومن رايتس ووتش وبي بي سي ومراجعة حقوق الإنسان التي طلبتها ميتا نفسها . صرح جلال أبو خاطر، مدير المناصرة في 7amleh: «الممارسات التمييزية المستمرة من قبل ميتا ضد المحتوى الفلسطيني تشكل انتهاكًا واضحًا للمعايير الدولية لحرية التعبير. نطالب ميتا باتخاذ خطوات جادة وعاجلة لإصلاح سياساتها وضمان حق الفلسطينيين في استخدام المنصات الرقمية دون قمع أو تمييز»
.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
دراسة صدرت في يونيو 2026 عن مركز «7amleh» وجامعة أوتريخت حللت 3520 حالة انتهاك رقمي موثقة بين 2021 و2025، وكشفت عن محو ممنهج للصوت الفلسطيني على فيسبوك وإنستغرام.
دراسة صدرت في يونيو 2026 عن مركز «7amleh» وجامعة أوتريخت حللت 3520 حالة انتهاك رقمي موثقة بين 2021 و2025، وكشفت عن محو ممنهج للصوت الفلسطيني على فيسبوك وإنستغرام. يطلق التقرير مصطلح «إبادة منصاتية» لوصف الإقصاء المتعمد للوجود الرقمي الفلسطيني، ويرى أنه ليس مجرد أخطاء في المراقبة بل «هيكل تحكم» متكامل.
سياسة «المنظمات والأفراد الخطيرين» استُخدمت في 57.2% من القيود المبررة وارتفعت إلى 71.1% مع الصحفيين، رغم أن تصميمها الأصلي لمواجهة الإرهاب.