اللحظة المحورية التي تحولها من ملكة مترددة إلى حاكمة قاسية هي وفاة ابنها جاكيرس في معركة الخليج التي تمثل ذروة الأحداث. هذه الخسارة تجردها من أي تردد متبقٍ، وتستبدله بتركيز وحيد على التاج، مهما كان الثمن .
إيغون الثاني، الذي يؤدي دوره توم غلين-كارني، يبدأ الموسم بحالة يرثى لها. بعد أن نجا بأعجوبة من معركة استراحة الرخ، يعود مصاباً بندوب جسدية ونفسية محطمة، وغارقاً في جنون الارتياب. طموحاته الملكية استُبدلت بدافع وحشي وحيد: الانتقام من أخيه إيموند، الذي كاد أن يقتله واستولى على عرشه .
الملك الذي كان طائشاً في السابق أصبح الآن حيواناً جريحاً، مما يجعل شراكته المضطربة مع لاريس سترونغ ومواجهته الحتمية مع إيموند واحدة من أخطر القنابل الموقوتة في الموسم.
إيموند تارجاريان، الذي يؤدي دوره إيوان ميتشل، تقمص بالكامل دوره كسلاح لا يعرف الندم. وصف ميتشل عقلية شخصيته في الموسم الثالث بأنها مستوحاة مباشرة من شخصية ترافيس بيكل في فيلم "سائق التاكسي" للمخرج مارتن سكورسيزي – رجل يشعر بأنه غير مرئي ومُهان، ويعتقد أنه يجب عليه "تطهير" العالم بالعنف المفرط .
جالساً على العرش الحديدي كحاكم فعلي للخضر، لم يعد إيموند مجرد ابن ثانٍ محسوب الخطوات؛ بل أصبح قوة تدمير لا ترحم. مع تعهد إيغون بقتله، أصبح الأخوان في مسار تصادمي لا رجعة فيه سيحدد الانهيار السياسي لهذا الموسم.
حجم الإنتاج في هذا الموسم يضاهي حجم المخاطر السردية. فيما يلي التفاصيل الرئيسية التي أكدتها إعلانات HBO وآخر التقارير:
مع تحديد الموسم الأخير بالفعل، يحمل الموسم الثالث ثقل فصل ما قبل النهاية – فصل يجب أن يكسر شخصياته قبل الحساب النهائي.