وبحسب الإعلان، فإن إضافة هذه الجهات رفعت إجمالي عدد المشاركين في المؤسسة إلى أكثر من 180 منظمة، فيما تشير بعض التقارير إلى أن العدد يقترب من 190 عضواً بعد التوسّع الأخير.
تعرّف المؤسسة نفسها بأنها منصة محايدة ومفتوحة المصدر لتطوير ما يُعرف بـ"طبقة البنية التحتية للوكلاء"—أي التقنيات التي تمكّن أنظمة الذكاء الاصطناعي من العمل كوكلاء قادرين على تنفيذ المهام والتفاعل مع الأدوات والخدمات المختلفة.
وتشمل المشاريع التقنية الأساسية ضمن منظومتها عدة مبادرات مفتوحة المصدر، أبرزها:
هذه المشاريع كانت من أولى المساهمات التقنية عند إطلاق المؤسسة تحت مظلة Linux Foundation في ديسمبر 2025 بدعم من شركات مثل Anthropic وOpenAI وBlock.
وفقاً للإعلان، فإن الشركات والمؤسسات تنضم إلى AAIF للمشاركة في صياغة معايير مشتركة تسمح بتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر منصات وأنظمة مختلفة.
بالنسبة لكثير من الشركات، يشبه هذا النهج ما حدث سابقاً مع مشاريع البنية التحتية المفتوحة مثل Kubernetes أو منظومة Cloud Native Computing Foundation، حيث تتعاون شركات منافسة على تطوير طبقة أساسية مشتركة بدلاً من إنشاء أنظمة مغلقة غير متوافقة مع بعضها.
ومن خلال تطوير بروتوكولات مفتوحة وحوكمة مشتركة، تسعى المؤسسة إلى تمكين المؤسسات من:
من اللافت أن المؤسسة تأسست حديثاً في ديسمبر 2025، ومع ذلك نجحت خلال أشهر قليلة في جذب عشرات الشركات الكبرى والشركات الناشئة المهتمة بتطوير بنية تحتية مشتركة للذكاء الاصطناعي الوكيلي.
ويشير هذا التوسع السريع إلى قناعة متزايدة داخل قطاع التكنولوجيا بأن المعايير المفتوحة قد تكون الطريق الأكثر فعالية لتوسيع استخدام أنظمة الوكلاء الذكيين عبر الشركات والمنصات المختلفة.
ومع انتقال أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلية من مرحلة التجارب إلى الاستخدام الفعلي في البرمجيات والعمليات وتحليل البيانات، يتوقع أن تلعب مبادرات مثل AAIF دوراً محورياً في تحديد القواعد والبروتوكولات التي ستسمح لهذه الأنظمة بالعمل معاً بسلاسة.
Comments
0 comments