ترى دراسة جامعة آلتو أن الهدف من هجمات NoName057(16) ليس دائماً إحداث أضرار تقنية دائمة، بل استغلال الانقطاعات المؤقتة للدعاية والترهيب وإضعاف الثقة بالمؤسسات والخدمات الأساسية. يستخدم مشروع DDoSia التجنيد عبر تيليغرام، ويقدّم المشاركة بوصفها «لعبة وطنية عبر الإنترنت»، مع حوافز تنافسية ومكافآت بالعملات المشفرة.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did the Aalto University study reveal about how the pro-Russian hacking group NoName057(16) has gamified DDoS attacks as a form of hybr. Article summary: The Aalto study characterizes NoName057(16) not as ordinary “hacktivists,” but as a hybrid threat actor: it crowdsources technically simple DDoS disruption to conduct geopolitical and psychological warfare, then exploits. Topic tags: general, general web, government, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, ch
قد تبدو هجمة حجب الخدمة الموزعة (DDoS) مجرد عطل مؤقت في موقع إلكتروني. لكن دراسة من جامعة آلتو الفنلندية تقدم قراءة أوسع لنشاط مجموعة NoName057(16) المؤيدة لروسيا: الانقطاع التقني ليس سوى بداية القصة، إذ يُستخدم كمنصة للدعاية والحرب النفسية وتقويض شرعية الخصوم. 1
2
الفكرة الأساسية هي أن تعطل الموقع لبضع ساعات قد يخدم هدفاً سياسياً أطول أمداً: إظهار المؤسسات بمظهر العاجز، تضخيم الخوف، ودفع الجمهور إلى الشك في قدرة الحكومات والجهات المسؤولة عن الخدمات الحيوية على حمايتها.
نفذت NoName057(16) آلاف هجمات DDoS ضد مؤسسات عامة وخاصة، ولا سيما في دول أعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو) ودول أوروبية أخرى، من بينها فنلندا. 2
في هذا النوع من الهجمات، تُغرق الجهة المستهدفة بطلبات أو كميات هائلة من البيانات، بحيث يتعذر على المستخدمين الحقيقيين الوصول إلى الخدمة. وقد تكون النتيجة المباشرة توقفاً مؤقتاً، لكن تحليل آلتو يشير إلى أن التعطيل يُستغل أيضاً لصناعة رواية دعائية تهدف إلى نزع الشرعية عن الخصوم. 2
وهنا تظهر طبيعة التهديد الهجين: العملية التقنية تصنع حادثة مرئية، ثم تحوّل الرسائل المحيطة بها الحادثة إلى قصة سياسية. وليس المطلوب بالضرورة تدمير الأنظمة نهائياً، بل نشر القلق، والإضرار بالسمعة، وإضعاف الثقة بالحكومات والمؤسسات والخدمات الأساسية. 1
2
يعتمد نموذج المجموعة على توزيع جزء كبير من العمل عبر شبكة من المتطوعين. ويجري استقطاب المشاركين عبر تيليغرام، ثم يحصلون على أداة DDoSia التي تُستخدم لتنسيق الهجمات ضد أهداف تختارها الشبكة أو تروّج لها. 2
34
43
يخفض هذا الأسلوب حاجز الدخول التقني؛ فالمشارك لا يحتاج إلى تطوير أدوات اختراق متقدمة، بل يساهم بموارد جهازه عبر برنامج محدد ويتبع هيكل الحملات الذي تضعه المجموعة. ورغم أن التنفيذ جماهيري، فإن اختيار الأهداف والتواصل وآليات تقييم الأداء تظل موجهة مركزياً. 2
34
والنتيجة مجتمع يمكن حشده حول أحداث سياسية أو ضد جهات تُعد خصماً لروسيا، مع احتفاظه بسمات تشبه نماذج الجريمة السيبرانية المدفوعة. لذلك ترى آلتو أن هذا النموذج يطمس الحدود بين «الناشطية السيبرانية»، والنشاط السيبراني الجيوسياسي، والجريمة الإلكترونية ذات الدافع المالي. 2
3
لا تُعرض DDoSia باعتبارها مجرد أداة هجومية، بل تُقدَّم المشاركة فيها على أنها «لعبة وطنية عبر الإنترنت». وبهذه الصياغة، يُشجَّع المشاركون على النظر إلى النشاط التخريبي بوصفه فعلاً وطنياً أو مدنياً، لا سلوكاً إجرامياً. 3
38
وتساعد العناصر الشبيهة بالألعاب في التجنيد والاستبقاء، لأنها تمنح المشاركين هوية مشتركة وأهدافاً واضحة وشعوراً بالمنافسة. كما تحدثت تقارير عن ترتيب المشاركين وحوافز مرتبطة بالأداء، مع الإشارة إلى أن تفاصيل آليات الدفع والمكافآت تغيّرت بين مصدر وآخر وبمرور الوقت. 39
44
هذا المزيج يخدم المجموعة على أكثر من مستوى: الأيديولوجيا توفر الدافع، وطابع اللعبة يجعل المشاركة سهلة واجتماعية، بينما تمنح المكافآت المالية سبباً إضافياً للاستمرار.
عرض المشروع مكافآت بالعملات المشفرة للمشاركين الذين يساهمون في هجمات ناجحة. وذكرت تقارير سابقة دفعات تصل إلى 80 ألف روبل روسي، أي نحو 1,200 دولار في ذلك الوقت، مقابل نشاط ناجح في هجمات DDoS. 46
ويعقّد نظام المكافآت التمييز التقليدي بين المتطوع ذي الدافع السياسي والمجرم السيبراني المدفوع. فقد ينجذب المشاركون إلى الرسائل المؤيدة لروسيا، أو إلى التجربة الاجتماعية داخل المجموعة، أو إلى نظام المنافسة، أو إلى فرصة الحصول على المال. وتشير نتائج آلتو إلى أن هذه الدوافع يمكن أن تعمل معاً، لا أن تكون بدائل منفصلة. 2
لكن الأدلة المتاحة لا تثبت أن كل مشارك يتلقى أموالاً، ولا أن الدافع المالي يقف وراء كل هجوم. والاستنتاج الأقوى هو أن العملات المشفرة تمنح المجموعة وسيلة إضافية لاستقطاب المشاركين وتحفيزهم إلى جانب خطابها الأيديولوجي.
بحسب جامعة آلتو، أطلقت NoName057(16) 23 جولة من الهجمات ضد أهداف فنلندية منذ 7 يناير 2025، طالت 129 مؤسسة عامة وخاصة. وشملت الأهداف البرلمان ومؤسسات حكومية أخرى، وبلديات، وبنوكاً ومؤسسات مالية، ومقدمي خدمات للبنية التحتية الحيوية. كما أفادت الجامعة بزيادة الهجمات بعد انضمام فنلندا إلى الناتو عام 2023. 1
وعلى مستوى أوروبا، قد يكون الأثر المباشر لهذه الهجمات فقدان الوصول إلى الخدمات الإلكترونية لفترة مؤقتة. أما الأثر الأوسع، فهو ترسيخ انطباع بأن الهيئات العامة أو المؤسسات المالية أو مقدمي الخدمات الأساسية عاجزون عن حماية «أبوابهم الرقمية» بصورة موثوقة. وحتى إذا عادت الأنظمة سريعاً، يظل هذا الانطباع مكسباً للمهاجم.
بين 14 و17 يوليو 2025، نسّقت يوروبول ويوروجست عملية دولية حملت اسم Eastwood ضد أفراد المجموعة وبنيتها التحتية. وشاركت في التحرك سلطات من التشيك وفرنسا وفنلندا وألمانيا وإيطاليا وليتوانيا وبولندا وإسبانيا والسويد وسويسرا وهولندا والولايات المتحدة. 17
وأدّت العملية إلى تعطيل بنية هجومية تضم أكثر من 100 نظام حاسوبي حول العالم، كما أوقفت جزءاً كبيراً من البنية التحتية للخوادم المركزية للمجموعة. 17 وتحدثت تقارير أخرى عن اعتقالات وعمليات تفتيش ومذكرات توقيف بالتزامن مع تعطيل البنية التقنية.
17
23
كان ذلك انتكاسة عملياتية مهمة، لكن «التعطيل» لا يعني القضاء النهائي على المجموعة. فالأدلة المتاحة لا تظهر أن نموذج التجنيد أو الرسائل السياسية أو التأثير الدعائي قد توقف. وقد تتمكن بنية جماهيرية مرنة من التكيف عند إزالة خوادم أو مشرفين بعينهم.
تشير دراسة آلتو إلى أن الاستجابة يجب أن تتجاوز أدوات تخفيف هجمات DDoS التقليدية. فعلى المؤسسات إدراج الأهداف السياسية للمهاجم، ونموذج تشغيله، ودوافعه ضمن نمذجة التهديدات وتقييم المخاطر وإدارة الحوادث، بدلاً من التعامل مع كل هجوم على أنه مشكلة توافر تقني فقط. 2
وهذا يعني الجمع بين الاستعداد التقني والتخطيط الاتصالي:
الخلاصة الأهم أن DDoSia تحوّل مستخدمين عاديين للإنترنت إلى مشاركين في عملية تأثير منسقة، بينما تجعل التعطيل السيبراني يبدو كأنه لعبة. ولذلك لا تكفي البنية التحتية القوية وحدها؛ فالدفاع يتطلب أيضاً القدرة على مواجهة القصة الدعائية التي تُبنى حول كل هجوم.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ترى دراسة جامعة آلتو أن الهدف من هجمات NoName057(16) ليس دائماً إحداث أضرار تقنية دائمة، بل استغلال الانقطاعات المؤقتة للدعاية والترهيب وإضعاف الثقة بالمؤسسات والخدمات الأساسية.
ترى دراسة جامعة آلتو أن الهدف من هجمات NoName057(16) ليس دائماً إحداث أضرار تقنية دائمة، بل استغلال الانقطاعات المؤقتة للدعاية والترهيب وإضعاف الثقة بالمؤسسات والخدمات الأساسية. يستخدم مشروع DDoSia التجنيد عبر تيليغرام، ويقدّم المشاركة بوصفها «لعبة وطنية عبر الإنترنت»، مع حوافز تنافسية ومكافآت بالعملات المشفرة.
منذ 7 يناير 2025، نفّذ الفريق 23 جولة من الهجمات ضد أهداف فنلندية طالت 129 مؤسسة عامة وخاصة، فيما عطّلت عملية Eastwood الدولية جزءاً كبيراً من بنيته التحتية في يوليو 2025.
ترى دراسة جامعة آلتو أن الهدف من هجمات NoName057(16) ليس دائماً إحداث أضرار تقنية دائمة، بل استغلال الانقطاعات المؤقتة للدعاية والترهيب وإضعاف الثقة بالمؤسسات والخدمات الأساسية. يستخدم مشروع DDoSia التجنيد عبر تيليغرام، ويقدّم المشاركة بوصفها «لعبة وطنية عبر الإنترنت»، مع حوافز تنافسية ومكافآت بالعملات المشفرة.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did the Aalto University study reveal about how the pro-Russian hacking group NoName057(16) has gamified DDoS attacks as a form of hybr. Article summary: The Aalto study characterizes NoName057(16) not as ordinary “hacktivists,” but as a hybrid threat actor: it crowdsources technically simple DDoS disruption to conduct geopolitical and psychological warfare, then exploits. Topic tags: general, general web, government, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, ch
قد تبدو هجمة حجب الخدمة الموزعة (DDoS) مجرد عطل مؤقت في موقع إلكتروني. لكن دراسة من جامعة آلتو الفنلندية تقدم قراءة أوسع لنشاط مجموعة NoName057(16) المؤيدة لروسيا: الانقطاع التقني ليس سوى بداية القصة، إذ يُستخدم كمنصة للدعاية والحرب النفسية وتقويض شرعية الخصوم. 1
2
الفكرة الأساسية هي أن تعطل الموقع لبضع ساعات قد يخدم هدفاً سياسياً أطول أمداً: إظهار المؤسسات بمظهر العاجز، تضخيم الخوف، ودفع الجمهور إلى الشك في قدرة الحكومات والجهات المسؤولة عن الخدمات الحيوية على حمايتها.
نفذت NoName057(16) آلاف هجمات DDoS ضد مؤسسات عامة وخاصة، ولا سيما في دول أعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو) ودول أوروبية أخرى، من بينها فنلندا. 2
في هذا النوع من الهجمات، تُغرق الجهة المستهدفة بطلبات أو كميات هائلة من البيانات، بحيث يتعذر على المستخدمين الحقيقيين الوصول إلى الخدمة. وقد تكون النتيجة المباشرة توقفاً مؤقتاً، لكن تحليل آلتو يشير إلى أن التعطيل يُستغل أيضاً لصناعة رواية دعائية تهدف إلى نزع الشرعية عن الخصوم. 2
وهنا تظهر طبيعة التهديد الهجين: العملية التقنية تصنع حادثة مرئية، ثم تحوّل الرسائل المحيطة بها الحادثة إلى قصة سياسية. وليس المطلوب بالضرورة تدمير الأنظمة نهائياً، بل نشر القلق، والإضرار بالسمعة، وإضعاف الثقة بالحكومات والمؤسسات والخدمات الأساسية. 1
2
يعتمد نموذج المجموعة على توزيع جزء كبير من العمل عبر شبكة من المتطوعين. ويجري استقطاب المشاركين عبر تيليغرام، ثم يحصلون على أداة DDoSia التي تُستخدم لتنسيق الهجمات ضد أهداف تختارها الشبكة أو تروّج لها. 2
34
43
يخفض هذا الأسلوب حاجز الدخول التقني؛ فالمشارك لا يحتاج إلى تطوير أدوات اختراق متقدمة، بل يساهم بموارد جهازه عبر برنامج محدد ويتبع هيكل الحملات الذي تضعه المجموعة. ورغم أن التنفيذ جماهيري، فإن اختيار الأهداف والتواصل وآليات تقييم الأداء تظل موجهة مركزياً. 2
34
والنتيجة مجتمع يمكن حشده حول أحداث سياسية أو ضد جهات تُعد خصماً لروسيا، مع احتفاظه بسمات تشبه نماذج الجريمة السيبرانية المدفوعة. لذلك ترى آلتو أن هذا النموذج يطمس الحدود بين «الناشطية السيبرانية»، والنشاط السيبراني الجيوسياسي، والجريمة الإلكترونية ذات الدافع المالي. 2
3
لا تُعرض DDoSia باعتبارها مجرد أداة هجومية، بل تُقدَّم المشاركة فيها على أنها «لعبة وطنية عبر الإنترنت». وبهذه الصياغة، يُشجَّع المشاركون على النظر إلى النشاط التخريبي بوصفه فعلاً وطنياً أو مدنياً، لا سلوكاً إجرامياً. 3
38
وتساعد العناصر الشبيهة بالألعاب في التجنيد والاستبقاء، لأنها تمنح المشاركين هوية مشتركة وأهدافاً واضحة وشعوراً بالمنافسة. كما تحدثت تقارير عن ترتيب المشاركين وحوافز مرتبطة بالأداء، مع الإشارة إلى أن تفاصيل آليات الدفع والمكافآت تغيّرت بين مصدر وآخر وبمرور الوقت. 39
44
هذا المزيج يخدم المجموعة على أكثر من مستوى: الأيديولوجيا توفر الدافع، وطابع اللعبة يجعل المشاركة سهلة واجتماعية، بينما تمنح المكافآت المالية سبباً إضافياً للاستمرار.
عرض المشروع مكافآت بالعملات المشفرة للمشاركين الذين يساهمون في هجمات ناجحة. وذكرت تقارير سابقة دفعات تصل إلى 80 ألف روبل روسي، أي نحو 1,200 دولار في ذلك الوقت، مقابل نشاط ناجح في هجمات DDoS. 46
ويعقّد نظام المكافآت التمييز التقليدي بين المتطوع ذي الدافع السياسي والمجرم السيبراني المدفوع. فقد ينجذب المشاركون إلى الرسائل المؤيدة لروسيا، أو إلى التجربة الاجتماعية داخل المجموعة، أو إلى نظام المنافسة، أو إلى فرصة الحصول على المال. وتشير نتائج آلتو إلى أن هذه الدوافع يمكن أن تعمل معاً، لا أن تكون بدائل منفصلة. 2
لكن الأدلة المتاحة لا تثبت أن كل مشارك يتلقى أموالاً، ولا أن الدافع المالي يقف وراء كل هجوم. والاستنتاج الأقوى هو أن العملات المشفرة تمنح المجموعة وسيلة إضافية لاستقطاب المشاركين وتحفيزهم إلى جانب خطابها الأيديولوجي.
بحسب جامعة آلتو، أطلقت NoName057(16) 23 جولة من الهجمات ضد أهداف فنلندية منذ 7 يناير 2025، طالت 129 مؤسسة عامة وخاصة. وشملت الأهداف البرلمان ومؤسسات حكومية أخرى، وبلديات، وبنوكاً ومؤسسات مالية، ومقدمي خدمات للبنية التحتية الحيوية. كما أفادت الجامعة بزيادة الهجمات بعد انضمام فنلندا إلى الناتو عام 2023. 1
وعلى مستوى أوروبا، قد يكون الأثر المباشر لهذه الهجمات فقدان الوصول إلى الخدمات الإلكترونية لفترة مؤقتة. أما الأثر الأوسع، فهو ترسيخ انطباع بأن الهيئات العامة أو المؤسسات المالية أو مقدمي الخدمات الأساسية عاجزون عن حماية «أبوابهم الرقمية» بصورة موثوقة. وحتى إذا عادت الأنظمة سريعاً، يظل هذا الانطباع مكسباً للمهاجم.
بين 14 و17 يوليو 2025، نسّقت يوروبول ويوروجست عملية دولية حملت اسم Eastwood ضد أفراد المجموعة وبنيتها التحتية. وشاركت في التحرك سلطات من التشيك وفرنسا وفنلندا وألمانيا وإيطاليا وليتوانيا وبولندا وإسبانيا والسويد وسويسرا وهولندا والولايات المتحدة. 17
وأدّت العملية إلى تعطيل بنية هجومية تضم أكثر من 100 نظام حاسوبي حول العالم، كما أوقفت جزءاً كبيراً من البنية التحتية للخوادم المركزية للمجموعة. 17 وتحدثت تقارير أخرى عن اعتقالات وعمليات تفتيش ومذكرات توقيف بالتزامن مع تعطيل البنية التقنية.
17
23
كان ذلك انتكاسة عملياتية مهمة، لكن «التعطيل» لا يعني القضاء النهائي على المجموعة. فالأدلة المتاحة لا تظهر أن نموذج التجنيد أو الرسائل السياسية أو التأثير الدعائي قد توقف. وقد تتمكن بنية جماهيرية مرنة من التكيف عند إزالة خوادم أو مشرفين بعينهم.
تشير دراسة آلتو إلى أن الاستجابة يجب أن تتجاوز أدوات تخفيف هجمات DDoS التقليدية. فعلى المؤسسات إدراج الأهداف السياسية للمهاجم، ونموذج تشغيله، ودوافعه ضمن نمذجة التهديدات وتقييم المخاطر وإدارة الحوادث، بدلاً من التعامل مع كل هجوم على أنه مشكلة توافر تقني فقط. 2
وهذا يعني الجمع بين الاستعداد التقني والتخطيط الاتصالي:
الخلاصة الأهم أن DDoSia تحوّل مستخدمين عاديين للإنترنت إلى مشاركين في عملية تأثير منسقة، بينما تجعل التعطيل السيبراني يبدو كأنه لعبة. ولذلك لا تكفي البنية التحتية القوية وحدها؛ فالدفاع يتطلب أيضاً القدرة على مواجهة القصة الدعائية التي تُبنى حول كل هجوم.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ترى دراسة جامعة آلتو أن الهدف من هجمات NoName057(16) ليس دائماً إحداث أضرار تقنية دائمة، بل استغلال الانقطاعات المؤقتة للدعاية والترهيب وإضعاف الثقة بالمؤسسات والخدمات الأساسية.
ترى دراسة جامعة آلتو أن الهدف من هجمات NoName057(16) ليس دائماً إحداث أضرار تقنية دائمة، بل استغلال الانقطاعات المؤقتة للدعاية والترهيب وإضعاف الثقة بالمؤسسات والخدمات الأساسية. يستخدم مشروع DDoSia التجنيد عبر تيليغرام، ويقدّم المشاركة بوصفها «لعبة وطنية عبر الإنترنت»، مع حوافز تنافسية ومكافآت بالعملات المشفرة.
منذ 7 يناير 2025، نفّذ الفريق 23 جولة من الهجمات ضد أهداف فنلندية طالت 129 مؤسسة عامة وخاصة، فيما عطّلت عملية Eastwood الدولية جزءاً كبيراً من بنيته التحتية في يوليو 2025.