يتوافق معدل 72.7% مع استطلاعات أخرى حديثة في هونغ كونغ. فقد وجد مسح McKinsey في وقت سابق من عام 2026 أن أكثر من 90% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي في هونغ كونغ يتفاعلون مع التكنولوجيا يوميًا، مع 88% منهم يبلغون عن مكاسب في الإنتاجية .
بين أكثر من 3,100 مشارك أبلغوا عن استخدام متكرر للذكاء الاصطناعي، قال 81.66% منهم إنهم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT وMicrosoft Copilot وGoogle Gemini أسبوعيًا على الأقل . حالات الاستخدام الرئيسية كانت متسقة عبر مصادر متعددة:
كما لاحظ المسح أن 72% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي اعتمدوا على أدوات مجانية متاحة للجميع بدلاً من الاشتراكات التي يوفرها صاحب العمل، وأن الشركات الكبيرة (أكثر من 1000 موظف) كانت أكثر احتمالاً بشكل ملحوظ لامتلاك أدوات مرخصة على مستوى المؤسسة (ما يقرب من 50%) مقارنة بالشركات الصغيرة (أقل من 49 موظفًا، بنسبة 25%) .
من النتائج المهمة للدراسة ضعف عمق دمج الذكاء الاصطناعي. فبينما الاستخدام الأساسي للذكاء الاصطناعي التوليدي واسع الانتشار، لا تزال التطبيقات المتقدمة نادرة. فقط حوالي ربع المشاركين استخدموا بانتظام قدرات مثل التحليلات البيانية، توليد الصور/الفيديو، أو الذكاء الاصطناعي العاملة (agentic AI) — وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهام متعددة الخطوات بأقل إشراف بشري . يشير هذا إلى أن غالبية المحترفين لا يزالون يستخدمون الذكاء الاصطناعي كمساعد بسيط بدلاً من دمجه بعمق في سير عملهم الأساسي.
ربما تكون النتيجة الأكثر أهمية في الدراسة تتعلق بكيفية اختلاف تصورات الأمن الوظيفي حسب الأقدمية. الموظفون المبتدئون أبدوا قلقًا أعمق بشكل ملحوظ من كبار الموظفين بشأن إمكانية استبدالهم أو تقليل قيمة مهاراتهم بسبب الذكاء الاصطناعي . ما يقرب من نصف العاملين في المستويات الدنيا أعربوا عن قلقهم من أن أدوارهم قد تُستبدل، في حين كان كبار المديرين والتنفيذيين أقل قلقًا بشكل كبير
.
في الوقت نفسه، كشف المسح عن فجوة حرجة في الاستعداد: نحو 60% من جميع المشاركين أبلغوا عن عدم تلقيهم أي تدريب متعلق بالذكاء الاصطناعي من أرباب عملهم، وأكثر من 70% قالوا إنهم يريدون ترقية مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي . يربط تقرير HKUST نفسه هذه الفجوة بأنها المحرك المحتمل للقلق الذي يشعر به الموظفون المبتدئون بشكل أكبر، والذين يواجهون أعلى مخاطر أتمتة المهام دون الدعم المؤسسي اللازم للتكيف
.
معدل تبني الذكاء الاصطناعي في هونغ كونغ، كما قيس في دراسة HKUST، يسبق المنحنى العالمي بشكل ملحوظ. معيار KPMG البالغ 31% كمتوسط عالمي مستمد من فترة نمو سريع — دراسة KPMG العالمية لعام 2025 شملت 48,000 شخص في 47 دولة ووجدت أن 58% من الموظفين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام في العمل، مع وصول الاقتصادات الناشئة إلى 72% . مسح HKUST، الذي أجري بعد عام في مركز مالي شديد الرقمنة، يشير إلى أن القوى العاملة في هونغ كونغ من بين الأكثر تفاعلاً مع الذكاء الاصطناعي في العالم.
تتردد أصداء النتائج مع توتر أوسع واضح في أبحاث KPMG الأخرى: بينما يعتقد 83% من الناس عالميًا أن الذكاء الاصطناعي سيحقق مجموعة من الفوائد، فإن 46% فقط على استعداد للثقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتبقى الثقة تحديًا حاسمًا . في هونغ كونغ، لم يقترن معدل التبني المرتفع بعد باستعداد مؤسسي واسع، تاركًا القوى العاملة — خاصة أعضائها الأصغر سنًا — لخوض هذه المرحلة الانتقالية بمفردها إلى حد كبير.