كشف تحقيق 'عملية هايلاند' أن مجموعة 'Velvet Ant' المرتبطة بالصين اختبأت داخل شبكة حساسة ومعزولة عن الإنترنت لمدة تقارب العقد، وذلك عن طريق استبدال وحدات pam unix.so وبرمجيات OpenSSH الثنائية في نظام لينكس [1][2]. كانت إجراءات الاستجابة للحوادث المعتادة، مثل إزالة الملفات أو تغيير كلمات المرور، عديمة الفائدة تمامًا،...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Sygnia's forensic investigation of "Operation Highland" reveal about how the China-linked threat group Velvet Ant compromised and m. Article summary: ## Sygnia's "Operation Highland" Findings on Velvet Ant. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Discover the detailed forensic investigation by Sygnia into the sophisticated cyber attack by Velvet Ant on a major organization. The investigation confirmed the threat actor maint" source context "China-Nexus Threat Group 'Velvet Ant' Abuses F5 Load Balancers ..." Reference image 2: visual subject "Velvet Ant Activity Detection: China-Backed Cyber-Espionage Group Launches a Prolonged Attack Using Malware Deployed on the F5 BIG-IP Devices. The China-linked cyber-espionage gr
نشرت شركة الاستجابة للحوادث الإسرائيلية "سيغنيا" (Sygnia) نتائج تحقيق أطلقت عليه اسم "عملية هايلاند" (Operation Highland)، يكشف عن واحدة من أكثر حملات التجسس الإلكتروني انضباطًا واستمراريةً في الذاكرة الحديثة. يُعزى هذا النشاط بدرجة عالية من الثقة إلى مجموعة تهديد مرتبطة بالصين تتابعها سيغنيا تحت اسم "النملة المخملية" (Velvet Ant). العملية لا تتميز بثغرة "يوم صفر" جديدة ومعقدة، بل بفكرة بسيطة وقاسية في آنٍ واحد: أن تعيش داخل البرنامج الذي يقرر من يُسمح له بتسجيل الدخول .
لم تكن الشبكة المُخترَقة متصلة بالإنترنت مباشرة، وكانت تحتوي على أنظمة شديدة الحساسية. يُظهر الجدول الزمني الجنائي الذي وضعته سيغنيا أن المهاجمين حصلوا على موطئ قدم على الأقل منذ عام 2016، مما منح المجموعة فترة بقاء داخل البيئة تقترب من عشر سنوات .
نقطة الدخول الأولى: بدأ الاختراق على الأرجح من خلال جهاز "إف5 بيغ-آي بي" (F5 BIG-IP) قديم ومكشوف على الإنترنت لم تقم المؤسسة بإيقاف تشغيله. هذا الجهاز هو نوع من الأجهزة المتخصصة في إدارة حركة مرور الشبكات والتطبيقات. بمجرد أن سيطر المهاجمون على هذا الجهاز، استخدموه كنقطة عبور للتوغل أعمق - ليصلوا في النهاية إلى الجزء الداخلي المعزول عن الإنترنت من الشبكة .
بدلاً من زرع برمجيات خبيثة مخصصة قد تكتشفها برامج فحص الملفات أو أنظمة حماية النقاط الطرفية، قامت مجموعة "النملة المخملية" بتقويض بنية الثقة الخاصة بنظام التشغيل نفسه. عبر عشرات الأجهزة المضيفة، استبدلت المجموعة بشكل منهجي مكونات مصادقة لينكس الأساسية – وبالتحديد وحدة "بي إيه إم" (pam_unix.so) المسؤولة عن التحقق من كلمات المرور، وعددًا من ملفات "أوبن إس إس إتش" (OpenSSH) الثنائية المسؤولة عن الاتصال الآمن – بنسخ مزروعة ومعدلة .
وفر هذا الاستبدال قدرتين من زرعة واحدة:
/usr/share/awk/nullfile.awk. سمح هذا للمجموعة بجمع بيانات اعتماد صالحة عبر قاعدة المستخدمين بأكملها دون إحداث أي ضوضاء إضافية على الشبكة كتيبات الاستجابة للحوادث التقليدية ليست مصممة لمواجهة عدو قام بإعادة تجميع برمجيات تسجيل الدخول الخاصة بنظام التشغيل لديك. يوضح تقرير سيغنيا سبب فشل المحاولات الأولى العديدة للتنظيف:
pam_unix.so و SSH الثنائية المعدلة ملفات نظام شرعية من جميع النواحي باستثناء منطقها المُجمَّع كانت خطوة الإصلاح النهائية من سيغنيا لا لبس فيها: تطلبت الشبكة إعادة بناء كاملة لنظام التشغيل لكل جهاز متأثر من وسائط معروفة بأنها سليمة وقابلة للقراءة فقط. كانت الإزالة الانتقائية للملفات أو إعادة التصوير الجزئية غير كافية .
لا يعتمد نجاح "النملة المخملية" على سلاسل هجوم غريبة. بدلاً من ذلك، تُظهر المجموعة دليل عمليات ناضج يركز على الصبر والتمويه في طبقة المصادقة.
تعزو سيغنيا عملية هايلاند إلى "النملة المخملية" بدرجة عالية من الثقة، وتربط المجموعة بأهداف تجسس ترعاها الدولة الصينية . تركز المجموعة على المؤسسات الكبيرة في شرق آسيا، لا سيما مزودي خدمات الاتصالات والبنية التحتية الحيوية
.
توفر الحملات السابقة والموازية سياقًا إضافيًا. في حالة منفصلة، استخدمت "النملة المخملية" أجهزة F5 BIG-IP القديمة كوسيط للقيادة والتحكم (C2) لمدة ثلاث سنوات على الأقل قبل أن يكشف تحقيق سيغنيا عن النشاط . كما لوحظ قيام المجموعة بنشر برمجيات "بلج إكس" (PlugX) و"شادو باد" (ShadowPad) الخبيثة خلال عمليات اقتحام سابقة، مما يشير إلى مجموعة أدوات واسعة تمتد عبر قدرات مخصصة ومتاحة للعموم
.
أهم درس دفاعي من عملية هايلاند هو أن حماية النقاط الطرفية التقليدية وتغيير كلمات المرور ليست كافية عندما تكون بنية المصادقة نفسها غير جديرة بالثقة.
يجب على المدافعين إعطاء الأولوية لمراقبة سلامة الملفات التي تقارن البصمات التشفيرية لملفات النظام الثنائية الحرجة – بما في ذلك /lib/security/pam_unix.so وملفات SSH الخادمة الثنائية – مقابل خطوط أساس معروفة بأنها سليمة، وليس فقط البيانات الوصفية للملفات. كما أن تسجيل جميع أحداث المصادقة مركزيًا إلى نظام خارجي غير قابل للتغيير أمر ضروري، لأن المهاجم الذي لديه صلاحيات كافية يمكنه التلاعب بالسجلات الموجودة على الجهاز نفسه. تبقى المصادقة متعددة العوامل حاجزًا قيمًا، لكنها لا تحمي بشكل مباشر من خدمة "بي إيه إم" المزروعة التي تتجاوز فحوصات المصادقة بالكامل.
تُظهر عملية هايلاند أن أخطر أنواع البقاء لا يبدو كبرنامج خبيث على الإطلاق – بل يبدو مثل شاشة تسجيل الدخول التي تثق بها كل يوم.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
كشف تحقيق 'عملية هايلاند' أن مجموعة 'Velvet Ant' المرتبطة بالصين اختبأت داخل شبكة حساسة ومعزولة عن الإنترنت لمدة تقارب العقد، وذلك عن طريق استبدال وحدات pam unix.so وبرمجيات OpenSSH الثنائية في نظام لينكس [1][2].
كشف تحقيق 'عملية هايلاند' أن مجموعة 'Velvet Ant' المرتبطة بالصين اختبأت داخل شبكة حساسة ومعزولة عن الإنترنت لمدة تقارب العقد، وذلك عن طريق استبدال وحدات pam unix.so وبرمجيات OpenSSH الثنائية في نظام لينكس [1][2]. كانت إجراءات الاستجابة للحوادث المعتادة، مثل إزالة الملفات أو تغيير كلمات المرور، عديمة الفائدة تمامًا، لأن الملفات المزروعة بدت مطابقة للملفات الأصلية من حيث البيانات الوصفية، وكانت تحتوي على كلمة مرور خلفية سرية [1]...
تعتمد استراتيجية المجموعة على الصبر العملياتي الشديد وتخريب نظام المصادقة نفسه بدلاً من استخدام برمجيات خبيثة تقليدية، مما يجعل مراقبة سلامة الملفات على المستوى التشفيري أمرًا بالغ الأهمية للمدافعين [1][2].