رصدت سنغافورة 284,300 نظام مصاب ببرمجيات خبيثة خلال 2025، مقابل 117,300 في 2024، بزيادة بلغت 142%. تراجعت بلاغات التصيد إلى نحو 4,800 حالة، بينما ارتفعت حالات برامج الفدية قليلاً إلى 165 حالة، ما يعكس بيئة لم تصبح أكثر أماناً بالضرورة مع جعل الذكاء الاصطناعي الهجمات أكثر إقناعاً وقابلية للتوسع.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Singapore’s 10th Cyber Landscape report reveal about the country’s cybersecurity situation in 2025—including the more-than-doubling. Article summary: Singapore’s 10th *Cyber Landscape* report depicted a more dangerous but more actively defended environment: malware infrastructure and ransomware increased, while reported phishing fell even as AI made impersonation and . Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
يكشف الإصدار العاشر من تقرير المشهد السيبراني في سنغافورة عن صورة مزدوجة للأمن الرقمي خلال 2025: ارتفاع كبير في عدد الأنظمة المصابة بالبرمجيات الخبيثة، وزيادة طفيفة في هجمات برامج الفدية، بالتزامن مع انخفاض بلاغات التصيد. لكن هذا التراجع الأخير لا يعني أن المخاطر انحسرت؛ إذ أصبحت الهجمات أكثر قدرة على التكيف، مستفيدة من نموذج «البرمجيات الخبيثة كخدمة» والأجهزة الاستهلاكية الضعيفة وسوء استخدام الذكاء الاصطناعي.
رصدت سنغافورة 284,300 نظام مصاب ببرمجيات خبيثة في 2025، مقارنة بـ117,300 نظام في 2024، أي بزيادة قدرها 142%. وعزت وكالة الأمن السيبراني السنغافورية الارتفاع إلى استمرار النشاط الخبيث، إلى جانب تحسن قدرة الجهات المختصة على اكتشاف الأجهزة المصابة بشبكات الروبوتات، أو ما يعرف بـ«البوت نت».
ولا يعني الرقم بالضرورة أن جميع الحالات الإضافية كانت إصابات جديدة حدثت خلال العام نفسه؛ فارتفاع كفاءة الرصد قد يكشف أجهزة كانت مصابة من دون أن تُكتشف سابقاً. غير أن المؤشر يوضح حجم البنية التحتية المخترقة التي أصبحت مرئية أمام المدافعين، كما يسلط الضوء على جاذبية الأجهزة المتصلة بالإنترنت للمهاجمين.
يربط التقرير جزءاً من اتساع مشكلة البرمجيات الخبيثة بانتشار نموذج البرمجيات الخبيثة كخدمة، الذي يتيح للمجرمين استخدام أدوات هجومية جاهزة من دون الحاجة إلى تطوير كل مكوناتها بأنفسهم. كما توفر أجهزة إنترنت الأشياء الاستهلاكية، ومنها معدات الشبكات التي لم تُحدّث أو أُعدّت بصورة غير آمنة، مخزوناً واسعاً من الأجهزة القابلة للتحول إلى عناصر في شبكات الروبوتات.
وأفادت سنغافورة أيضاً برصد هجمات استغلت أجهزة توجيه غير محدثة لدى عدة مؤسسات. وتمكن المهاجمون في تلك الحوادث من إنشاء حسابات إدارية غير مصرح بها وتثبيت أدوات خبيثة صُممت للبقاء حتى بعد تطبيق تحديثات أمنية لاحقة.
وللحد من هذه المخاطر، من المقرر أن تلتزم أجهزة التوجيه المنزلية المباعة في سنغافورة بمتطلبات المستوى الثاني من مخطط وسم الأمن السيبراني بحلول نهاية 2027. وتهدف الخطوة إلى رفع الحد الأدنى من الحماية للأجهزة التي قد تتحول إلى نقطة دخول للشبكات أو إلى جزء من شبكات هجومية أكبر.
يصف التقرير الذكاء الاصطناعي بأنه جزء من مشهد تهديدات متزايد التعقيد والاعتماد على التقنيات الذكية. فهذه الأدوات تساعد المهاجمين على إنتاج رسائل مقنعة ومحتوى اصطناعي بسرعة وعلى نطاق أوسع، فيما حذرت السلطات السنغافورية بصورة منفصلة من عمليات احتيال تستخدم وسائط متلاعباً بها، بما في ذلك مقاطع التزييف العميق.
عملياً، لم يعد من الآمن الاعتماد فقط على اكتشاف الأخطاء الإملائية الواضحة أو الصور الرديئة أو الصياغة الركيكة في الرسائل الاحتيالية. وتحتاج المؤسسات والأفراد إلى التحقق من الطلبات غير المعتادة عبر قنوات موثوقة، وتأمين الحسابات بمصادقة قوية، وتقليل الأضرار المحتملة إذا اختُرق جهاز أو سُرقت هوية رقمية.
انخفض عدد محاولات التصيد المبلغ عنها بنحو الخُمس، من قرابة 6,100 حالة في 2024 إلى نحو 4,800 حالة في 2025.
لكن هذه الأرقام تقيس الحالات التي وصلت إلى السلطات، لا كل محاولات التصيد التي وقعت فعلياً. وفي الوقت نفسه، قد يجعل المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي انتحال الشخصيات والاحتيال أكثر إقناعاً، حتى عندما ينخفض الحجم المبلغ عنه للهجمات التقليدية. ولا تثبت الأدلة المتاحة ترتيباً موثوقاً للقطاعات أو المؤسسات الأجنبية التي جرى انتحالها أكثر من غيرها خلال 2025، ولذلك لا يمكن عرض هذه التفاصيل بثقة.
ارتفع عدد حالات برامج الفدية بشكل طفيف، من 159 حالة في 2024 إلى 165 حالة في 2025. وكانت الشركات الصغيرة والمتوسطة الأكثر تضرراً بصورة غير متناسبة، في ظل صعوبة الحفاظ على دفاعات سيبرانية متقدمة بموارد محدودة.
وبالنسبة إلى هذه الشركات، تكمن الأولوية في إجراءات عملية لا نظرية: تثبيت التحديثات بانتظام، واختبار النسخ الاحتياطية، وتشديد ضوابط الوصول، ووضع خطة جاهزة للاستجابة للحوادث. فالصمود الرقمي لا يعتمد فقط على منع كل هجوم، بل أيضاً على سرعة احتواء الاختراق واستعادة العمليات الأساسية.
تعلق أحد أبرز الحوادث بجهة التهديد المستمر المتقدم UNC3886، التي حاولت اختراق مشغلي الاتصالات الأربعة الرئيسيين في سنغافورة. وردت السلطات عبر عملية سايبر غارديان (Operation Cyber Guardian)، التي وُصفت في التقارير المتاحة بأنها أكبر عملية منسقة للاستجابة لحادث سيبراني في تاريخ البلاد. وتم احتواء التهديد من دون الإبلاغ عن انقطاع في خدمات الاتصالات أو وجود أدلة على اختراق بيانات العملاء.
وتوضح هذه الحادثة سبب التعامل مع البنية التحتية الحيوية بصورة مختلفة عن أنظمة تقنية المعلومات العادية داخل الشركات. فاختراق يؤثر في الاتصالات أو الطاقة أو القطاع المالي أو الرعاية الصحية قد يتجاوز آثاره مؤسسة واحدة، ما يجعل التنسيق بين المشغلين والجهات الحكومية عنصراً أساسياً في الدفاع.
يشمل إطار سنغافورة للبنية التحتية للمعلومات الحيوية 11 قطاعاً:
وتُلزم وكالة الأمن السيبراني في سنغافورة مالكي البنية التحتية الحيوية للمعلومات بالحصول على شهادة علامة الثقة السيبرانية، المستوى الخامس، بحلول نهاية 2027. كما جرى توسيع إطار الشهادة ليشمل أمن الحوسبة السحابية، وأمن التكنولوجيا التشغيلية، وأمن الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ضوابط تقنية المعلومات التقليدية.
ويعني ذلك انتقال التركيز من حماية نظام محدد بمعزل عن غيره إلى إدارة شبكة أوسع من الأنظمة والموردين المتصلين به. وتزداد أهمية هذا النهج عندما يستخدم المهاجمون أجهزة التوجيه المكشوفة أو الخدمات السحابية أو التكنولوجيا التشغيلية جسوراً للوصول إلى بيئات أكثر قيمة.
تقاعد ديفيد كوه من منصبي الرئيس التنفيذي لوكالة الأمن السيبراني في سنغافورة ومفوض الأمن السيبراني في 1 يوليو 2026، وخلفته غويندا فونغ في المنصبين.
وجاء التغيير بعد الفترة التي يغطيها الجزء الخاص ببيانات 2025 من التقرير، لذا ينبغي فهمه بوصفه انتقالاً قيادياً يرافق المرحلة التالية من جهود تعزيز الصمود السيبراني في سنغافورة، وليس باعتباره نتيجة مباشرة لبيانات التهديدات خلال 2025.
لا تتمثل الرسالة الرئيسية للتقرير في أن سنغافورة تعرضت لهجمات سيبرانية أكثر فحسب، بل في أن منظومة التهديدات أصبحت أسهل في التوسع وأصعب في الاكتشاف، بالتوازي مع ازدياد نشاط قدرات الرصد والاستجابة لدى الدولة.
وتبرز ثلاث خلاصات أساسية:
والنتيجة استراتيجية للأمن السيبراني تقوم على وضوح الرؤية، والاستجابة المنسقة، والمعايير القابلة للإنفاذ، إلى جانب ممارسات الحماية اليومية التي تمنع الأجهزة الضعيفة والمؤسسات الأصغر من التحول إلى الحلقة الأضعف التالية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
رصدت سنغافورة 284,300 نظام مصاب ببرمجيات خبيثة خلال 2025، مقابل 117,300 في 2024، بزيادة بلغت 142%.
رصدت سنغافورة 284,300 نظام مصاب ببرمجيات خبيثة خلال 2025، مقابل 117,300 في 2024، بزيادة بلغت 142%. تراجعت بلاغات التصيد إلى نحو 4,800 حالة، بينما ارتفعت حالات برامج الفدية قليلاً إلى 165 حالة، ما يعكس بيئة لم تصبح أكثر أماناً بالضرورة مع جعل الذكاء الاصطناعي الهجمات أكثر إقناعاً وقابلية للتوسع.