نشرت قناة المراقبة الأوكرانية "Strategic Aviation" صوراً فضائية توثق المرحلة النهائية لمشروع بناء سريع في قاعدة تسيمبولوفا. أبرز ما كشفت عنه الصور:
يتوازى التوسع في البنية التحتية في تسيمبولوفا مع زيادة هائلة في الإنتاج في مصنع بمدينة ييلابوغا، داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة ألابوغا في تتارستان . المديرية الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية (HUR) أفادت في منتصف أغسطس 2026 بأن:
يشكل مصدر المحركات العقدة الأبرز في هذه الطفرة. وفقاً لتقييمات متعددة للاستخبارات الأوكرانية، لا تستطيع روسيا محلياً إنتاج المحركات التوربينية النفاثة التي تحتاجها، وتعتمد كلياً على الإمدادات من الصين .
لا يقتصر التحول إلى المحركات النفاثة على عائلة "غيران" فحسب. روسيا بدأت أيضاً في تركيب محركات نفاثة على طائرة "بي إم-35" (BM-35)، وهي طائرة هجومية متوسطة المدى اقتصادية كانت تُستخدم سابقاً بمحرك بنزين ثنائي الأشواط .
روسيا تنفذ تحولاً متعمداً وسريعاً من الطائرات المسيّرة المروحية البطيئة إلى عائلة من الطائرات النفاثة. المنطق واضح: الطائرات الأوكرانية المعترضة (سواء بتقنيات الحرب الإلكترونية أو الطائرات الحربية من نوع FPV) أصبحت فعالة جداً ضد طائرة "غيران-2" التي تبلغ سرعتها 180 كم/ساعة. أما الطائرات النفاثة "غيران-4" (500 كم/ساعة) و"غيران-5" (الأسرع، وتصفها بعض المصادر بأنها "طائرة صاروخية")، فهي أصعب بكثير في الاعتراض .
يتيح توسع قاعدة تسيمبولوفا فعلياً تنفيذ عمليات إطلاق واسعة النطاق بالقرب من الحدود الأوكرانية، بينما يوسع مصنع ييلابوغا الإنتاج التسلسلي لتحقيق الأهداف الشهرية الجديدة. لكن هذه المنظومة بأكملها تقع على قاعدة هشة. كل طائرة نفاثة في هذا الأسطول الجديد تعتمد على محركات توربينية صينية من نوع Telefly لا تستطيع روسيا تصنيعها بنفسها بعد . بدون هذه المحركات، ستصبح كل من خطوط الإنتاج ومنصات الإطلاق في تسيمبولوفا بلا فائدة.