رفعت سامسونغ في يوليو 2026 أسعار بعض طلبات تصنيع الرقائق المتقدمة الجديدة بنسبة تصل إلى 15%؛ وشملت الزيادة 10%–15% لعملاء SF4 في الصين والولايات المتحدة، و5%–10% للعملاء في تايوان. تبدو الزيادة انعكاساً لندرة طاقات التصنيع المتقدمة، مع امتلاء خط SF4 في مصنع بيونغتايك منذ أواخر 2025 واشتداد الطلب على رقائق الذكاء الا...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Samsung Electronics’ July 2026 price increases of up to 15% for new advanced contract-chipmaking orders—covering 10%–15% increases. Article summary: The increases indicated that AI demand had shifted Samsung Foundry from competing mainly on price to having genuine—though still limited—pricing power. Its advanced-node capacity was tight enough that it could charge mor. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers,
رفعت سامسونغ إلكترونيات أسعار بعض خدمات تصنيع الرقائق لحساب عملاء آخرين بنسبة تصل إلى 15% للطلبات الجديدة، وفقاً لتقرير استند إلى أشخاص مطلعين على الأمر. وتُعد هذه الخطوة مؤشراً إلى أن قسم Samsung Foundry بدأ ينتقل من المنافسة السعرية المباشرة إلى امتلاك قدر محدود، لكنه حقيقي، من قوة التسعير. 1
المعنى الأهم ليس أن تكلفة سامسونغ ارتفعت فجأة بنسبة 15%، بل أن شركات تصميم الرقائق أصبحت تملك خيارات أقل للحصول على طاقات تصنيع متقدمة، خصوصاً مع استمرار الطلب المرتفع على رقائق الذكاء الاصطناعي.
تفاوتت الزيادات بحسب تقنية التصنيع وموقع العميل:
وتنطبق الزيادات على الطلبات الجديدة، لذلك لا تعني بالضرورة إعادة تسعير جميع العقود القائمة. كما أن الأرقام المتداولة مصدرها أشخاص مطلعون على المسألة، وليست قائمة أسعار رسمية نشرتها سامسونغ للعموم. 1
يحتاج تصنيع معالجات الذكاء الاصطناعي إلى تقنيات متقدمة وطاقة إنتاجية محدودة. وبحسب التقارير، كان خط SF4 في مصنع سامسونغ بمدينة بيونغتايك يعمل بكامل طاقته منذ أواخر عام 2025، في وقت كان فيه الطلب على التصنيع المتقدم يضغط أيضاً على طاقات شركة TSMC، أكبر شركة في العالم لتصنيع الرقائق لحساب العملاء. 1
عندما تصبح مواعيد الإنتاج نادرة، لا يعود المصنع مضطراً إلى خفض الأسعار لجذب مزيد من الطلبات. بل يستطيع رفع الأسعار، وانتقاء العملاء أو المنتجات التي تمنحه أعلى قيمة استراتيجية. وهذا ما يبدو أن سامسونغ بدأت تفعله: فبالنسبة إلى مصمم رقائق يحتاج إلى موعد تصنيع متاح، قد يكون تأمين مكان على خط الإنتاج أهم من سعر الرقاقة السابق.
تسعى شركات تصميم الرقائق الصينية إلى الوصول إلى تقنيات تصنيع متقدمة، في وقت تحد فيه ضوابط التصدير الأميركية من وصولها إلى بعض التقنيات والمعدات اللازمة لصناعة الرقائق المتطورة. ونتيجة لذلك، قد تصبح الطاقة الإنتاجية المتاحة خارج الصين أكثر قيمة لهذه الشركات. 1
ومن ثم، فإن قبول العملاء الصينيين زيادة تراوحت بين 10% و15% على تقنية SF4 لا يبدو مجرد تعديل موحد للأسعار عالمياً، بل قد يعكس درجة أعلى من الاستعجال وقلة البدائل المتاحة. كما يوضح كيف يمكن للقيود التجارية أن تعيد توزيع قوة التفاوض داخل سلسلة توريد أشباه الموصلات: كلما انخفض عدد المصانع القادرة على تلبية الطلب، ارتفعت قيمة الخيارات المتبقية.
رغم قوة الطلب، لا تستطيع سامسونغ قبول جميع الطلبات. فقد أشارت التقارير إلى حاجتها إلى الموازنة بين الطلب الصيني، وخدمة العملاء الأميركيين، والاحتفاظ بجزء من طاقتها لإنتاج رقائقها الخاصة. 1
وهنا تبرز ذاكرة النطاق الترددي العالي HBM، وهي مكوّن أساسي في سلسلة توريد مسرّعات الذكاء الاصطناعي. لذلك قد تعكس الفروق الإقليمية في الأسعار ليس فقط تكلفة الإنتاج، بل أيضاً طريقة إدارة سامسونغ لتوزيع الطاقة الإنتاجية وأولويات العملاء، فضلاً عن تكلفة استخدام خط معين لعميل أو منتج بدلاً من آخر. 1
تُظهر تقارير متاحة أن كوالكوم عميل لدى Samsung Foundry، فيما تجري غوغل محادثات بشأن تصنيع رقائق باستخدام تقنية SF4. 2
لكن وجود علاقة تجارية أو إجراء محادثات تصنيع لا يساوي إعلاناً عن التزام كبير ومستمر بالإنتاج. وتكمن أهمية هذه الأسماء في أنها تمثل نوعية العملاء الذين تستهدفهم سامسونغ: شركات الرقائق والهواتف والذكاء الاصطناعي التي قد ترغب في مصدر تصنيع ثانٍ عندما تصبح طاقة TSMC صعبة الحجز. ولا ينبغي تفسير ذلك على أنه انتقال مؤكد لكميات كبيرة من الإنتاج إلى سامسونغ. 2
تُعد الزيادة خبراً مشجعاً لسامسونغ، لكنها لا تعني أن الفجوة التنافسية اختفت. فقد استحوذت الشركة على نحو 7% من إيرادات سوق تصنيع الرقائق لحساب العملاء عالمياً، مقابل أكثر من 70% لشركة TSMC. 1
ولا تعكس هذه الفجوة حجم الإنتاج فقط، بل تشمل أيضاً ثقة العملاء، ونسب نجاح التصنيع، ونضج عمليات الإنتاج، ومنظومة أدوات تصميم الرقائق، والقدرة على التسليم المنتظم عند التقنيات المتقدمة.
قد تمنح أزمة الطاقة الإنتاجية المؤقتة سامسونغ نفوذاً أكبر، لكنها لا تلغي هذه العوامل طويلة الأجل. والخلاصة الأدق هي أن سامسونغ حسّنت موقعها التفاوضي على الهامش، لا أنها حققت التكافؤ مع TSMC في قيادة سوق التصنيع المتقدم.
تحسّن الزيادة التوقعات، لكنها لا تضمن تحولاً دائماً. فقد كان نشاط تصنيع الرقائق لحساب العملاء في سامسونغ يسجل خسائر منذ عام 2022، وفق تقارير استندت إلى رويترز. 11
ويمكن للأسعار الأعلى أن تساعد إذا تحققت ثلاثة شروط رئيسية:
كما يتعين على سامسونغ إدارة المفاضلة بين إيرادات التصنيع للعملاء الخارجيين والطاقة التي تحتاج إليها لإنتاج رقائقها وذاكرة HBM المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. لذلك فإن قرار يوليو يمثل إشارة تشغيلية إيجابية، لكنه ليس دليلاً على اكتمال تعافٍ مستدام في نشاط Foundry. 1
تكشف زيادة سامسونغ أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا ترفع الطلب على الرقائق فحسب، بل تغيّر أيضاً ميزان التفاوض بين مصممي الرقائق والمصانع التي تنتجها. فقد أصبحت سامسونغ قادرة على فرض زيادة تصل إلى 15% على بعض الطلبات الجديدة، في ظل ندرة الطاقة المتقدمة، وقوة الطلب الصيني، واستمرار الضغط على طاقات TSMC. 1
وتمنح هذه الظروف سامسونغ فرصة لتحسين هوامش نشاط Foundry وجذب عملاء يبحثون عن طاقة تصنيع إضافية. لكن الاختبار الحقيقي سيكون قدرتها على تحويل هذه اللحظة النادرة إلى ثقة طويلة الأمد، ونسب نجاح تصنيع تنافسية، وأعمال متكررة بعد عودة التوازن إلى سوق الطاقة الإنتاجية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
رفعت سامسونغ في يوليو 2026 أسعار بعض طلبات تصنيع الرقائق المتقدمة الجديدة بنسبة تصل إلى 15%؛ وشملت الزيادة 10%–15% لعملاء SF4 في الصين والولايات المتحدة، و5%–10% للعملاء في تايوان.
رفعت سامسونغ في يوليو 2026 أسعار بعض طلبات تصنيع الرقائق المتقدمة الجديدة بنسبة تصل إلى 15%؛ وشملت الزيادة 10%–15% لعملاء SF4 في الصين والولايات المتحدة، و5%–10% للعملاء في تايوان. تبدو الزيادة انعكاساً لندرة طاقات التصنيع المتقدمة، مع امتلاء خط SF4 في مصنع بيونغتايك منذ أواخر 2025 واشتداد الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي.
واجه العملاء الصينيون زيادات أكبر على الأرجح بسبب صعوبة وصولهم إلى بعض تقنيات ومعدات تصنيع الرقائق المتقدمة نتيجة القيود الأميركية على التصدير.