ومن المقرر عقد الفعالية بين 22 و24 سبتمبر 2026 في ماوي، هاواي. كما تربط كوالكوم الإعلان بالمرحلة التالية من «عصر الذكاء الاصطناعي الوكيلي» (agentic AI)، إلى جانب تحسينات في الاتصال والتصوير ورسوميات الألعاب.
التلميح الرسمي يحدد موعد القمة، ويشير بقوة إلى وجود منتجين من سنابدراجون للفئة العليا. لكنه لا يؤكد حتى الآن أسماءهما التجارية، أو أرقام الطرازات الداخلية، أو تقنية التصنيع، أو تكوين وحدة المعالجة المركزية، أو وحدة الرسوميات، أو معايير الذاكرة، أو مستويات الأداء، أو الشركات المصنّعة للهواتف التي ستستخدمهما.
وهذا التفريق مهم؛ فمعظم التفاصيل التقنية المتداولة مصدرها التسريبات وتقارير الصناعة، لا إعلانات رسمية من كوالكوم.
تتوقع التقارير على نطاق واسع أن تظهر الشريحتان تجاريًا باسمَي:
وتشير التسريبات إلى أن الشريحتين ستعتمدان على الجيل المقبل من بنية Oryon، مع معالج من ثمانية أنوية بتوزيع 2+3+3. كما تربط التقارير بينهما وعملية تصنيع N2P المحسّنة من TSMC، ضمن فئة تقنيات 2 نانومتر، لكن هذه التفاصيل لا تزال غير مؤكدة.
ويبدو أن الفارق الأساسي بين الإصدارين لن يكون في تصميم المعالج المركزي بالكامل، بل في الرسوميات والذاكرة والمكانة المخصصة لكل منهما داخل الهواتف الفاخرة.
تنسب التقارير الحالية إلى Snapdragon 8 Elite Gen 6 القياسية وحدة رسوميات Adreno 845 ودعم ذاكرة LPDDR5X. أما إصدار Pro، فمن المتوقع أن يأتي بوحدة رسوميات أقوى هي Adreno 850، مع ذاكرة أو ذاكرة مخبأة أكبر للرسوميات، ودعم LPDDR6 إلى جانب LPDDR5X.
وإذا صحت هذه المعلومات، فستحصل شركات الهواتف على خيارين واضحين:
لكن أسماء وحدات الرسوميات، ومعايير الذاكرة، وسرعات التشغيل، وحجم الذاكرة المخبأة، والفروق الدقيقة بين المنصتين لم تؤكدها كوالكوم بعد.
لا توحي الحملة بتحديث اعتيادي للمواصفات فحسب، بل تشير إلى أن كوالكوم قد تضع هيكلًا رسميًا من مستويين للفئة الرائدة منذ يوم الإطلاق: مستوى فاخر أساسي، وآخر أعلى يحمل لاحقًا صفة Pro.
وقد يغيّر ذلك طريقة ترتيب شركات أندرويد لهواتفها العليا. فبدل استخدام منصة رائدة واحدة في معظم الأجهزة الفاخرة، ثم التمييز بينها عبر أنظمة التبريد أو الذاكرة أو سرعات التشغيل أو الإصدارات اللاحقة، ستتمكن الشركات من اختيار شريحة تتوافق بصورة مباشرة مع موقع الهاتف في تشكيلتها.
عمليًا، قد يصبح إصدار Pro الخيار الطبيعي لهواتف «Ultra»، بينما تتولى النسخة القياسية تشغيل الهواتف الرائدة الفاخرة الأكثر انتشارًا. لكن هذا استنتاج مبني على الفروق المتداولة في العتاد، وليس هيكلًا تجاريًا أعلنته كوالكوم رسميًا.
أفادت تسريبات بأن جهازًا يُعتقد أنه يعمل بشريحة SM8975 حقق 4,835,412 نقطة في اختبار AnTuTu V11.1.4. وتُنسب إلى الاختبار أيضًا نتيجة قدرها 1,368,930 نقطة للمعالج و1,854,826 نقطة لوحدة الرسوميات.
وقد تعكس هذه الأرقام أداءً أوليًا قويًا، لكنها لا تمثل نتيجة معيارية مؤكدة. فالنتيجة مبنية على صورة شاركها أحد المسرّبين لجهاز لم يُطرح بعد، ولا يوجد في التقارير المتاحة اختبار مستقل قابل لإعادة الإنتاج على هاتف تجاري، أو اعتماد من كوالكوم.
كما يمكن أن تتغير نتائج العينات الهندسية وفقًا للبرمجيات ونظام التبريد وحدود الطاقة والتحسينات البرمجية. لذلك من الأفضل التعامل مع الرقم باعتباره تسريبًا مبكرًا، لا مقياسًا موثوقًا لأداء الهواتف النهائية.
ربطت تقارير مختلفة بين المنصتين وأجهزة رائدة قادمة من عدد من شركات أندرويد. وتُذكر شاومي ضمن الشركات المتوقعة لاستخدام الجيل الجديد، بينما تتحدث تقارير منفصلة عن اختبار نموذج أولي من iQOO 16 باستخدام إصدار Pro.
لكن هذه تبنّيات محتملة وليست شراكات أعلنتها كوالكوم. فقد تتغير الأجهزة المتاحة، والإصدارات الإقليمية، ومواعيد الإطلاق، وحتى اختيار الشريحة قبل طرح المنتجات تجاريًا.
تتحدث شائعة منفصلة عن احتمال إنتاج كوالكوم نسخة إضافية عبر Samsung Foundry باستخدام عملية التصنيع SF2P بدقة 2 نانومتر، وربما تخص جهازًا من فئة Galaxy S27 Ultra.
لكن لا ينبغي الخلط بين هذا الاحتمال وبين تأكيد وجود شريحة ثالثة تجارية من عائلة «Elite». فالتقارير متضاربة: بعضها يصف SM8950 وSM8975 بأنهما المكونان الرئيسيان المرتبطان بـTSMC، بينما تشير تقارير أخرى إلى احتمال ظهور نسخة مصنّعة لدى سامسونج برقم داخلي مختلف.
حتى الآن، تظل فرضية التصنيع لدى سامسونج شائعة أقل ترسخًا، وليست جزءًا مما كشفه تلميح «Dual 8 Elites» رسميًا.
حتى موعد القمة في سبتمبر، ينبغي اعتبار النقاط التالية غير مؤكدة:
الخلاصة المؤكدة أضيق من كل هذه التسريبات، لكنها مهمة: تلميح كوالكوم يشير إلى تقديم منصتين رائدتين من سنابدراجون خلال قمة سبتمبر، في خطوة قد تنقل الشركة إلى هيكل واضح من فئة أساسية وفئة Pro منذ البداية. أما الأسماء والمواصفات والأداء وترتيبات التصنيع والهواتف الأولى، فستظل معلقة حتى الإعلان الرسمي.
ومن المقرر عقد الفعالية بين 22 و24 سبتمبر 2026 في ماوي، هاواي. كما تربط كوالكوم الإعلان بالمرحلة التالية من «عصر الذكاء الاصطناعي الوكيلي» (agentic AI)، إلى جانب تحسينات في الاتصال والتصوير ورسوميات الألعاب.
التلميح الرسمي يحدد موعد القمة، ويشير بقوة إلى وجود منتجين من سنابدراجون للفئة العليا. لكنه لا يؤكد حتى الآن أسماءهما التجارية، أو أرقام الطرازات الداخلية، أو تقنية التصنيع، أو تكوين وحدة المعالجة المركزية، أو وحدة الرسوميات، أو معايير الذاكرة، أو مستويات الأداء، أو الشركات المصنّعة للهواتف التي ستستخدمهما.
وهذا التفريق مهم؛ فمعظم التفاصيل التقنية المتداولة مصدرها التسريبات وتقارير الصناعة، لا إعلانات رسمية من كوالكوم.
تتوقع التقارير على نطاق واسع أن تظهر الشريحتان تجاريًا باسمَي:
وتشير التسريبات إلى أن الشريحتين ستعتمدان على الجيل المقبل من بنية Oryon، مع معالج من ثمانية أنوية بتوزيع 2+3+3. كما تربط التقارير بينهما وعملية تصنيع N2P المحسّنة من TSMC، ضمن فئة تقنيات 2 نانومتر، لكن هذه التفاصيل لا تزال غير مؤكدة.
ويبدو أن الفارق الأساسي بين الإصدارين لن يكون في تصميم المعالج المركزي بالكامل، بل في الرسوميات والذاكرة والمكانة المخصصة لكل منهما داخل الهواتف الفاخرة.
تنسب التقارير الحالية إلى Snapdragon 8 Elite Gen 6 القياسية وحدة رسوميات Adreno 845 ودعم ذاكرة LPDDR5X. أما إصدار Pro، فمن المتوقع أن يأتي بوحدة رسوميات أقوى هي Adreno 850، مع ذاكرة أو ذاكرة مخبأة أكبر للرسوميات، ودعم LPDDR6 إلى جانب LPDDR5X.
وإذا صحت هذه المعلومات، فستحصل شركات الهواتف على خيارين واضحين:
لكن أسماء وحدات الرسوميات، ومعايير الذاكرة، وسرعات التشغيل، وحجم الذاكرة المخبأة، والفروق الدقيقة بين المنصتين لم تؤكدها كوالكوم بعد.
لا توحي الحملة بتحديث اعتيادي للمواصفات فحسب، بل تشير إلى أن كوالكوم قد تضع هيكلًا رسميًا من مستويين للفئة الرائدة منذ يوم الإطلاق: مستوى فاخر أساسي، وآخر أعلى يحمل لاحقًا صفة Pro.
وقد يغيّر ذلك طريقة ترتيب شركات أندرويد لهواتفها العليا. فبدل استخدام منصة رائدة واحدة في معظم الأجهزة الفاخرة، ثم التمييز بينها عبر أنظمة التبريد أو الذاكرة أو سرعات التشغيل أو الإصدارات اللاحقة، ستتمكن الشركات من اختيار شريحة تتوافق بصورة مباشرة مع موقع الهاتف في تشكيلتها.
عمليًا، قد يصبح إصدار Pro الخيار الطبيعي لهواتف «Ultra»، بينما تتولى النسخة القياسية تشغيل الهواتف الرائدة الفاخرة الأكثر انتشارًا. لكن هذا استنتاج مبني على الفروق المتداولة في العتاد، وليس هيكلًا تجاريًا أعلنته كوالكوم رسميًا.
أفادت تسريبات بأن جهازًا يُعتقد أنه يعمل بشريحة SM8975 حقق 4,835,412 نقطة في اختبار AnTuTu V11.1.4. وتُنسب إلى الاختبار أيضًا نتيجة قدرها 1,368,930 نقطة للمعالج و1,854,826 نقطة لوحدة الرسوميات.
وقد تعكس هذه الأرقام أداءً أوليًا قويًا، لكنها لا تمثل نتيجة معيارية مؤكدة. فالنتيجة مبنية على صورة شاركها أحد المسرّبين لجهاز لم يُطرح بعد، ولا يوجد في التقارير المتاحة اختبار مستقل قابل لإعادة الإنتاج على هاتف تجاري، أو اعتماد من كوالكوم.
كما يمكن أن تتغير نتائج العينات الهندسية وفقًا للبرمجيات ونظام التبريد وحدود الطاقة والتحسينات البرمجية. لذلك من الأفضل التعامل مع الرقم باعتباره تسريبًا مبكرًا، لا مقياسًا موثوقًا لأداء الهواتف النهائية.
ربطت تقارير مختلفة بين المنصتين وأجهزة رائدة قادمة من عدد من شركات أندرويد. وتُذكر شاومي ضمن الشركات المتوقعة لاستخدام الجيل الجديد، بينما تتحدث تقارير منفصلة عن اختبار نموذج أولي من iQOO 16 باستخدام إصدار Pro.
لكن هذه تبنّيات محتملة وليست شراكات أعلنتها كوالكوم. فقد تتغير الأجهزة المتاحة، والإصدارات الإقليمية، ومواعيد الإطلاق، وحتى اختيار الشريحة قبل طرح المنتجات تجاريًا.
تتحدث شائعة منفصلة عن احتمال إنتاج كوالكوم نسخة إضافية عبر Samsung Foundry باستخدام عملية التصنيع SF2P بدقة 2 نانومتر، وربما تخص جهازًا من فئة Galaxy S27 Ultra.
لكن لا ينبغي الخلط بين هذا الاحتمال وبين تأكيد وجود شريحة ثالثة تجارية من عائلة «Elite». فالتقارير متضاربة: بعضها يصف SM8950 وSM8975 بأنهما المكونان الرئيسيان المرتبطان بـTSMC، بينما تشير تقارير أخرى إلى احتمال ظهور نسخة مصنّعة لدى سامسونج برقم داخلي مختلف.
حتى الآن، تظل فرضية التصنيع لدى سامسونج شائعة أقل ترسخًا، وليست جزءًا مما كشفه تلميح «Dual 8 Elites» رسميًا.
حتى موعد القمة في سبتمبر، ينبغي اعتبار النقاط التالية غير مؤكدة:
الخلاصة المؤكدة أضيق من كل هذه التسريبات، لكنها مهمة: تلميح كوالكوم يشير إلى تقديم منصتين رائدتين من سنابدراجون خلال قمة سبتمبر، في خطوة قد تنقل الشركة إلى هيكل واضح من فئة أساسية وفئة Pro منذ البداية. أما الأسماء والمواصفات والأداء وترتيبات التصنيع والهواتف الأولى، فستظل معلقة حتى الإعلان الرسمي.