عدة ألعاب قادمة من استوديوهات بلايستيشن ذُكرت كمثال على العناوين التي يُرجح أن تبقى حصرية على PS5، ومنها:
وتشير التقارير إلى أن هذه الألعاب القصصية قد لا تحصل على نسخة للحاسب حتى بعد مرور سنوات على إطلاقها، وهو ما كان يحدث في الجيل السابق.
كما ذُكر أيضاً مشروع آخر من استوديوهات بلايستيشن وهو:
في أوائل العقد الحالي، توسعت سوني بقوة في سوق ألعاب الحاسب. فقد أصدرت نسخاً للحاسب من ألعاب ناجحة مثل:
لكن التقارير تشير إلى أن سوني تريد الآن أن تعود ألعابها القصصية الكبرى لتكون عامل بيع رئيسي لأجهزة PlayStation. فالحصريات القوية تاريخياً كانت أحد أهم الأسباب التي تدفع اللاعبين لشراء الجهاز.
بعبارة أخرى، يبدو أن الشركة تريد أن تعزز قيمة امتلاك جهاز PS5 – وربما الأجهزة القادمة – عبر الاحتفاظ بأقوى ألعابها داخل منظومة بلايستيشن فقط.
إذا استمر هذا التوجه، فقد يتغير توقع اللاعبين على الحاسب بشكل كبير.
خلال السنوات الماضية، اعتاد كثير من اللاعبين على فكرة أن ألعاب بلايستيشن الحصرية ستصل إلى الحاسب بعد فترة. لكن التقارير الحالية تشير إلى أن هذا الأمر قد لا يحدث مع الألعاب القصصية الجديدة.
مع ذلك، فإن الألعاب التي صدرت بالفعل على الحاسب لن تتأثر بهذا القرار.
من النقاط المهمة أن السياسة الجديدة لا تنطبق بنفس الشكل على الألعاب الجماعية أو ألعاب الخدمة الحية.
سوني لا تزال مهتمة بإطلاق هذه الألعاب على الحاسب أيضاً، لأن المجتمعات الكبيرة عبر المنصات المختلفة تساعد في نجاح الألعاب الشبكية وتحقيق عوائد مستمرة منها.
لهذا السبب، قد نرى بعض المشاريع الجماعية من بلايستيشن تصدر على الحاسب في الوقت نفسه أو بعد فترة قصيرة من إصدارها على المنصة.
هذا التوجه يخص ألعاب الطرف الأول التي تطورها استوديوهات PlayStation فقط.
أما الناشرون الآخرون (Third‑Party)، فهم ما زالوا أحراراً في إصدار ألعابهم على أي منصة يريدونها—سواء بلايستيشن أو الحاسب أو إكس بوكس—حسب اتفاقيات النشر الخاصة بهم.
حتى الآن، جاءت هذه المعلومات من تقارير إعلامية حول اجتماع داخلي للشركة، وليس من بيان رسمي مفصل يحدد السياسة بشكل كامل.
لذلك تبقى بعض التفاصيل غير واضحة، مثل ما إذا كانت بعض الألعاب قد تحصل على نسخة للحاسب بعد سنوات طويلة أو في ظروف خاصة.
لكن الرسالة العامة من التقارير الحالية تبدو واضحة: سوني قد تعود للاعتماد بقوة على حصرياتها القصصية الكبرى كسبب رئيسي لشراء أجهزة بلايستيشن.
Comments
0 comments