أظهرت 10% من عينة عشوائية شملت 10 آلاف صفحة جُمعت في يوليو 2026 مؤشرات مهمة على كتابة أو تحرير بالذكاء الاصطناعي، وارتفعت النسبة إلى 35% بين الصفحات المنشورة بعد إطلاق تشات جي بي تي التي توافرت لها تواريخ نشر قابلة لل... كانت صفحات نطاق .com الأكثر إظهاراً لهذه المؤشرات في 2026، بنحو 10%، مقابل 4.6% لنطاق .org، وحوا...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Pew Research Center’s July 2026 study, conducted by senior data scientist Samuel Bestvater using an Open Pangram AI-detection model. Article summary: Pew’s analysis indicates a sharp post-ChatGPT rise in webpages showing substantial signs of AI writing or editing—not that a known 35% of all new web pages were wholly machine-written. Its August 20 report analyzed 490,0. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
يشير تحليل أجراه مركز بيو للأبحاث إلى أن الكتابة بمساعدة الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر حضوراً على الويب الناطق بالإنجليزية بعد إطلاق «تشات جي بي تي» في 30 نوفمبر 2022. ففي عينة عشوائية من 10 آلاف صفحة جُمعت في يوليو 2026، أظهرت 10% من الصفحات مؤشرات مهمة على أن نصوصها كُتبت أو حُررت بدرجة كبيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وبين الصفحات التي أمكن تحديد تاريخ نشرها بعد إطلاق «تشات جي بي تي»، ارتفعت النسبة إلى 35%. لكن هذه النسبة الأخيرة لا تعني أن 35% من جميع صفحات الويب الجديدة كُتبت بالكامل بواسطة الآلات؛ فهي تخص الصفحات المؤرخة فقط، كما أن بيانات تاريخ النشر لم تكن متاحة إلا لأقلية من الصفحات التي شملتها العينة.
حلّل الباحثون 490 ألف صفحة ويب باللغة الإنجليزية، جُمعت من 49 مجموعة أرشيفية تابعة لـ«كومن كراول» خلال الفترة الممتدة من يناير 2021 إلى يوليو 2026. و«كومن كراول» منظمة غير ربحية تنشئ أرشيفاً واسعاً لصفحات الويب. بعد ذلك، مرّر فريق الدراسة نصوص الصفحات عبر أداة الكشف عن الذكاء الاصطناعي «أوبن بانغرام» لتقدير ما إذا كان المحتوى قد كُتب أو عُدّل على نحو جوهري باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وتقدم عينة يوليو 2026 أوضح لقطة للحظة التي كان عليها الويب آنذاك: صفحة واحدة تقريباً من كل عشر صفحات تجاوزت العتبة التي اعتبرها المركز مؤشراً مهماً على استخدام الذكاء الاصطناعي. أما نسبة 35%، فتُحسب فقط للصفحات التي كان لها تاريخ نشر قابل للرصد بعد إطلاق «تشات جي بي تي». لذلك لا تصلح هذه النسبة لقياس كل صفحة أُنشئت بعد عام 2022.
لم ينتشر استخدام الذكاء الاصطناعي بالوتيرة نفسها في جميع أنواع النطاقات. ففي عام 2026، أظهرت نحو 10% من صفحات نطاق .com مؤشرات مهمة على الكتابة أو التحرير بالذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ4.6% من صفحات .org. أما صفحات النطاقين .edu و.gov، فبلغت النسبة في كل منهما نحو 1%.
وقبل إطلاق «تشات جي بي تي»، كانت معدلات النطاقات الأربعة متقاربة إلى حد كبير. ويشير التباعد اللاحق إلى أن النشر التجاري على الويب ربما تبنى أدوات الإنتاج المدعومة بالذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع، لكن نتائج أداة الكشف لا تفسر سبب اختلاف المعدلات ولا تثبت وجود علاقة سببية.
تابع مركز بيو أيضاً مجموعة من السمات الأسلوبية التي زاد استخدامها بعد إطلاق «تشات جي بي تي»، ومنها:
وقد ارتفع تكرار هذه المؤشرات إحصائياً عبر مجموعة البيانات مع مرور الوقت. لكنها ليست بصمات حاسمة؛ فالكاتب البشري قد يستخدم الشرطة الطويلة أو إحدى هذه الكلمات من دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، كما يمكن لنص أُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي ألا يتضمن جميع السمات المذكورة.
أهم ما ينبغي الانتباه إليه هو أن الكشف عن النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي عملية احتمالية. فقد اعتبر «بيو» أن حصول الصفحة على درجة 0.2 أو أكثر يمثل مؤشراً مهماً على استخدام الذكاء الاصطناعي، مع الإقرار بأن أدوات الكشف قد تخطئ في تصنيف وثائق فردية. ولهذا فإن المنهج أنسب لرصد التحولات الواسعة في عينة كبيرة وعشوائية، وليس لإصدار حكم قاطع بأن مقالاً بعينه كتبه الذكاء الاصطناعي.
كما أن مصطلح «مؤلف بالذكاء الاصطناعي» في هذا السياق يغطي طيفاً واسعاً من المشاركة البشرية والآلية، وقد يشمل التحرير المكثف أو المساعدة، لا التوليد الآلي الكامل فقط. وهذا تمييز مهم للناشرين والباحثين والقراء عند تفسير النتائج.
تصف نتائج «بيو» طريقة إنتاج محتوى الويب وملامحه الأسلوبية. وفي سياق أوسع، أظهرت تقارير منفصلة تستند إلى بيانات «كلاود فلير» أن الأنظمة الآلية شكّلت نحو 57% من النشاط على شبكتها في يونيو 2026، مقابل نحو 43% للبشر. لكن هذا الرقم يتعلق بحركة المرور المقاسة على شبكة «كلاود فلير»، وليس بكل أشكال النشاط على الإنترنت، كما أنه لا يثبت أن الروبوتات التي رصدتها الشركة هي التي كتبت الصفحات التي صنفتها دراسة «بيو».
ومع ذلك، تضع النتيجتان أمامنا تحولاً أوسع: فالمحتوى على الإنترنت يُنتَج بصورة متزايدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتكتشفه أو تعالجه أنظمة آلية، ويُستهلك في بيئة لم يعد البشر جمهورها المؤثر الوحيد. وتدعم الأدلة فكرة حدوث تغيير كبير في طريقة صناعة الويب والتنقل فيه، مع بقاء سؤال مؤلف أي صفحة بعينها مفتوحاً.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أظهرت 10% من عينة عشوائية شملت 10 آلاف صفحة جُمعت في يوليو 2026 مؤشرات مهمة على كتابة أو تحرير بالذكاء الاصطناعي، وارتفعت النسبة إلى 35% بين الصفحات المنشورة بعد إطلاق تشات جي بي تي التي توافرت لها تواريخ نشر قابلة لل...
أظهرت 10% من عينة عشوائية شملت 10 آلاف صفحة جُمعت في يوليو 2026 مؤشرات مهمة على كتابة أو تحرير بالذكاء الاصطناعي، وارتفعت النسبة إلى 35% بين الصفحات المنشورة بعد إطلاق تشات جي بي تي التي توافرت لها تواريخ نشر قابلة لل... كانت صفحات نطاق .com الأكثر إظهاراً لهذه المؤشرات في 2026، بنحو 10%، مقابل 4.6% لنطاق .org، وحوالي 1% لكل من .edu و.gov.
رصدت الدراسة أيضاً زيادة في استخدام الشرطات الطويلة، والفاصلة التسلسلية، ومفردات مثل «استكشف بعمق» و«التفاعل» و«النسيج» و«الشهادة»، لكن «بيو» يؤكد أن هذه الأنماط ليست دليلاً قاطعاً على استخدام الذكاء الاصطناعي.