استخدم ألتمان ٧٠ مليار دولار كرقم توضيحي لكلفة خمس سنوات من قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي بقدرة غيغاواط، وقال إنه يفضّل أن تهبط إلى ٢٠ مليارًا.[3][25] عزا خفض الكلفة المنشود إلى تراجع أسعار الطاقة والرقائق وسائر عناصر سلسلة الإمداد، مع المطالبة بتحسّن أداء النماذج الذكية عشرة أضعاف سنويًا.[18][25] الأرقام تقديرات ذات...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did OpenAI CEO Sam Altman say on Stripe co-founder John Collison’s Cheeky Pint podcast, listed as published October 29, 2026, about red. Article summary: Altman’s central point was that he wants the five-year cost of building and operating one gigawatt of leading-edge AI capacity to fall from roughly $70 billion to $20 billion, with energy, chips and the wider supply chai. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
طرح سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، طموحًا واضحًا لخفض كلفة البنية التحتية اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي. ففي حديثه عبر بودكاست Cheeky Pint مع جون كوليسون، الشريك المؤسس لـ«سترايب»، استخدم ٧٠ مليار دولار كرقم توضيحي للكلفة الإجمالية على مدى خمس سنوات لامتلاك وتشغيل قدرة حوسبة تبلغ غيغاواط واحدًا، وقال إنه يفضّل أن تنخفض إلى ٢٠ مليار دولار.3
25
لكن الرقمين ليسا تسعيرة موحدة لكل مركز بيانات أو مشروع. وأشار ألتمان نفسه إلى أن التقديرات تختلف؛ كما أن مبلغ ٢٠ مليار دولار يمثل هدفًا يرغب في الوصول إليه، لا ميزانية أعلنتها «أوبن إيه آي» ولا خطة بناء معتمدة أو جدولًا زمنيًا للتنفيذ.3
25
إذا قورِن الرقمان حسابيًا، فإن الانتقال من ٧٠ مليار دولار إلى ٢٠ مليارًا يعني انخفاضًا بنحو ٧١٪. لكن هذه مقارنة بين تقدير توضيحي للكلفة الحالية ومستوى مستقبلي يطمح إليه ألتمان، ولا تثبت أن مشروعًا قائمًا أعيد تسعيره أو أن الشركة التزمت بإنشاء قدرة بهذا السعر.25
والحديث هنا عن كلفة خمس سنوات، لا عن فاتورة شراء الرقائق وحدها أو كلفة تشييد مبنى مركز بيانات فحسب. لذلك ينبغي قراءة الرقم في سياق هدف أوسع لخفض كلفة توفير القدرة الحاسوبية وتشغيلها.3
25
بحسب ألتمان، يتطلب خفض الكلفة أن تصبح الطاقة والرقائق وبقية عناصر سلسلة الإمداد أقل كلفة. وفي الوقت نفسه، قال إن على القطاع أن يواصل السعي إلى أداء أفضل بعشرة أضعاف كل عام بفضل نماذج أكثر ذكاءً.18
25
بمعنى آخر، لا يقتصر الطموح على بناء البنية التحتية بسعر أقل؛ بل يشمل أيضًا تحسين ما يمكن أن تقدمه النماذج مقابل القدرة الحاسوبية المستخدمة. لكن المقاطع المتاحة لا تحدد موعدًا لتحقيق هذا الانخفاض، ولا مقدار التراجع المطلوب في كلفة كل عنصر.3
18
قال ألتمان إن «أوبن إيه آي» تتعلم كيفية بناء مراكز بياناتها، وإن لديها برنامجًا للروبوتات تعتزم توجيهه للمساعدة في بناء المزيد منها.1 وربط تقرير «ذا نكست ويب» حديثه عن مراكز بيانات قد تبني نفسها بنفسها بإمكانية توفير قدرة حوسبة أرخص بكثير.
7
لكن هذه التصريحات تصف مجالًا تعمل عليه الشركة واتجاهًا محتملًا، ولا تؤكد وجود موعد لبناء منشآت بواسطة الروبوتات أو أن ذلك سيحقق هدف الـ٢٠ مليار دولار. ولا توضح المعلومات المتاحة كيفية التعامل مع متطلبات التصاريح أو توافر المعدات وغيرها من قيود البناء.1
7
قدّم محلل أشباه الموصلات ديلان باتيل تقديرًا مختلفًا: قال إن كلفة إنشاء قدرة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بقدرة غيغاواط ارتفعت من نحو ٤٠ مليار دولار في ٢٠٢٤ إلى أكثر من ٦٠ مليارًا، وإنها قد تكون أقرب إلى ٢٠ مليارًا إذا استُبعدت هوامش شركات تصميم الرقائق.28
يوفر هذا الرقم سياقًا للمقارنة، لكنه لا يطابق حساب ألتمان لكلفة خمس سنوات؛ فالنطاقات وطريقة الاحتساب مختلفة، ولا ينبغي التعامل معها على أنها قياسات متنافسة للشيء نفسه.3
28
تحدث ألتمان أيضًا عن اقتصاديات صناعة الذاكرة. وقارن نموذجًا سابقًا في صناعة ذاكرة DRAM، كانت فيه الشركات تستثمر ٢٠ مليار دولار من النفقات الرأسمالية لتحقيق إيرادات قدرها ١٩ مليارًا، بتوقعه أن تحقق شركات الذاكرة كلٌّ منها نحو ١٠٠ مليار دولار من التدفق النقدي الحر سنويًا.1
18 وهذان مقياسان ماليان مختلفان، لا مقارنة مباشرة بين الأرباح أو الهوامش.
كما أورد تقرير عن المقابلة أن ألتمان يرى أن تجارب التراجع السابقة في القطاع قد تجعل الشركات حذرة من زيادة الإنتاج حتى مع وجود نقص في المعروض.24 ويضيء ذلك جانبًا محتملًا من قيود الإمداد، لكنه لا يحدد حصة الذاكرة من تقديري ٧٠ مليار دولار أو ٢٠ مليارًا.
رسالة ألتمان الأساسية أن توسع الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى بنية تحتية أقل كلفة. فالـ٧٠ مليار دولار رقم توضيحي لكلفة خمس سنوات، والـ٢٠ مليارًا مستوى يودّ أن يراه؛ أما الطريق إلى ذلك، بحسب ما ذكر، فيمر بطاقة ورقائق ومدخلات أرخص، إلى جانب تحسّن أداء النماذج.3
18
25
حتى الآن، تظل الأرقام تقديرات والـ٢٠ مليار دولار هدفًا، لا ميزانية بناء منشورة من «أوبن إيه آي» ولا جدولًا زمنيًا معلنًا.3
25
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
استخدم ألتمان ٧٠ مليار دولار كرقم توضيحي لكلفة خمس سنوات من قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي بقدرة غيغاواط، وقال إنه يفضّل أن تهبط إلى ٢٠ مليارًا.[3][25]
استخدم ألتمان ٧٠ مليار دولار كرقم توضيحي لكلفة خمس سنوات من قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي بقدرة غيغاواط، وقال إنه يفضّل أن تهبط إلى ٢٠ مليارًا.[3][25] عزا خفض الكلفة المنشود إلى تراجع أسعار الطاقة والرقائق وسائر عناصر سلسلة الإمداد، مع المطالبة بتحسّن أداء النماذج الذكية عشرة أضعاف سنويًا.[18][25]
الأرقام تقديرات ذات نطاقات مختلفة، والـ٢٠ مليار دولار هدف طموح لا ميزانية جديدة أو خطة بناء معلنة من «أوبن إيه آي».[3][25]
استخدم ألتمان ٧٠ مليار دولار كرقم توضيحي لكلفة خمس سنوات من قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي بقدرة غيغاواط، وقال إنه يفضّل أن تهبط إلى ٢٠ مليارًا.[3][25] عزا خفض الكلفة المنشود إلى تراجع أسعار الطاقة والرقائق وسائر عناصر سلسلة الإمداد، مع المطالبة بتحسّن أداء النماذج الذكية عشرة أضعاف سنويًا.[18][25] الأرقام تقديرات ذات...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did OpenAI CEO Sam Altman say on Stripe co-founder John Collison’s Cheeky Pint podcast, listed as published October 29, 2026, about red. Article summary: Altman’s central point was that he wants the five-year cost of building and operating one gigawatt of leading-edge AI capacity to fall from roughly $70 billion to $20 billion, with energy, chips and the wider supply chai. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
طرح سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، طموحًا واضحًا لخفض كلفة البنية التحتية اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي. ففي حديثه عبر بودكاست Cheeky Pint مع جون كوليسون، الشريك المؤسس لـ«سترايب»، استخدم ٧٠ مليار دولار كرقم توضيحي للكلفة الإجمالية على مدى خمس سنوات لامتلاك وتشغيل قدرة حوسبة تبلغ غيغاواط واحدًا، وقال إنه يفضّل أن تنخفض إلى ٢٠ مليار دولار.3
25
لكن الرقمين ليسا تسعيرة موحدة لكل مركز بيانات أو مشروع. وأشار ألتمان نفسه إلى أن التقديرات تختلف؛ كما أن مبلغ ٢٠ مليار دولار يمثل هدفًا يرغب في الوصول إليه، لا ميزانية أعلنتها «أوبن إيه آي» ولا خطة بناء معتمدة أو جدولًا زمنيًا للتنفيذ.3
25
إذا قورِن الرقمان حسابيًا، فإن الانتقال من ٧٠ مليار دولار إلى ٢٠ مليارًا يعني انخفاضًا بنحو ٧١٪. لكن هذه مقارنة بين تقدير توضيحي للكلفة الحالية ومستوى مستقبلي يطمح إليه ألتمان، ولا تثبت أن مشروعًا قائمًا أعيد تسعيره أو أن الشركة التزمت بإنشاء قدرة بهذا السعر.25
والحديث هنا عن كلفة خمس سنوات، لا عن فاتورة شراء الرقائق وحدها أو كلفة تشييد مبنى مركز بيانات فحسب. لذلك ينبغي قراءة الرقم في سياق هدف أوسع لخفض كلفة توفير القدرة الحاسوبية وتشغيلها.3
25
بحسب ألتمان، يتطلب خفض الكلفة أن تصبح الطاقة والرقائق وبقية عناصر سلسلة الإمداد أقل كلفة. وفي الوقت نفسه، قال إن على القطاع أن يواصل السعي إلى أداء أفضل بعشرة أضعاف كل عام بفضل نماذج أكثر ذكاءً.18
25
بمعنى آخر، لا يقتصر الطموح على بناء البنية التحتية بسعر أقل؛ بل يشمل أيضًا تحسين ما يمكن أن تقدمه النماذج مقابل القدرة الحاسوبية المستخدمة. لكن المقاطع المتاحة لا تحدد موعدًا لتحقيق هذا الانخفاض، ولا مقدار التراجع المطلوب في كلفة كل عنصر.3
18
قال ألتمان إن «أوبن إيه آي» تتعلم كيفية بناء مراكز بياناتها، وإن لديها برنامجًا للروبوتات تعتزم توجيهه للمساعدة في بناء المزيد منها.1 وربط تقرير «ذا نكست ويب» حديثه عن مراكز بيانات قد تبني نفسها بنفسها بإمكانية توفير قدرة حوسبة أرخص بكثير.
7
لكن هذه التصريحات تصف مجالًا تعمل عليه الشركة واتجاهًا محتملًا، ولا تؤكد وجود موعد لبناء منشآت بواسطة الروبوتات أو أن ذلك سيحقق هدف الـ٢٠ مليار دولار. ولا توضح المعلومات المتاحة كيفية التعامل مع متطلبات التصاريح أو توافر المعدات وغيرها من قيود البناء.1
7
قدّم محلل أشباه الموصلات ديلان باتيل تقديرًا مختلفًا: قال إن كلفة إنشاء قدرة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بقدرة غيغاواط ارتفعت من نحو ٤٠ مليار دولار في ٢٠٢٤ إلى أكثر من ٦٠ مليارًا، وإنها قد تكون أقرب إلى ٢٠ مليارًا إذا استُبعدت هوامش شركات تصميم الرقائق.28
يوفر هذا الرقم سياقًا للمقارنة، لكنه لا يطابق حساب ألتمان لكلفة خمس سنوات؛ فالنطاقات وطريقة الاحتساب مختلفة، ولا ينبغي التعامل معها على أنها قياسات متنافسة للشيء نفسه.3
28
تحدث ألتمان أيضًا عن اقتصاديات صناعة الذاكرة. وقارن نموذجًا سابقًا في صناعة ذاكرة DRAM، كانت فيه الشركات تستثمر ٢٠ مليار دولار من النفقات الرأسمالية لتحقيق إيرادات قدرها ١٩ مليارًا، بتوقعه أن تحقق شركات الذاكرة كلٌّ منها نحو ١٠٠ مليار دولار من التدفق النقدي الحر سنويًا.1
18 وهذان مقياسان ماليان مختلفان، لا مقارنة مباشرة بين الأرباح أو الهوامش.
كما أورد تقرير عن المقابلة أن ألتمان يرى أن تجارب التراجع السابقة في القطاع قد تجعل الشركات حذرة من زيادة الإنتاج حتى مع وجود نقص في المعروض.24 ويضيء ذلك جانبًا محتملًا من قيود الإمداد، لكنه لا يحدد حصة الذاكرة من تقديري ٧٠ مليار دولار أو ٢٠ مليارًا.
رسالة ألتمان الأساسية أن توسع الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى بنية تحتية أقل كلفة. فالـ٧٠ مليار دولار رقم توضيحي لكلفة خمس سنوات، والـ٢٠ مليارًا مستوى يودّ أن يراه؛ أما الطريق إلى ذلك، بحسب ما ذكر، فيمر بطاقة ورقائق ومدخلات أرخص، إلى جانب تحسّن أداء النماذج.3
18
25
حتى الآن، تظل الأرقام تقديرات والـ٢٠ مليار دولار هدفًا، لا ميزانية بناء منشورة من «أوبن إيه آي» ولا جدولًا زمنيًا معلنًا.3
25
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
استخدم ألتمان ٧٠ مليار دولار كرقم توضيحي لكلفة خمس سنوات من قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي بقدرة غيغاواط، وقال إنه يفضّل أن تهبط إلى ٢٠ مليارًا.[3][25]
استخدم ألتمان ٧٠ مليار دولار كرقم توضيحي لكلفة خمس سنوات من قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي بقدرة غيغاواط، وقال إنه يفضّل أن تهبط إلى ٢٠ مليارًا.[3][25] عزا خفض الكلفة المنشود إلى تراجع أسعار الطاقة والرقائق وسائر عناصر سلسلة الإمداد، مع المطالبة بتحسّن أداء النماذج الذكية عشرة أضعاف سنويًا.[18][25]
الأرقام تقديرات ذات نطاقات مختلفة، والـ٢٠ مليار دولار هدف طموح لا ميزانية جديدة أو خطة بناء معلنة من «أوبن إيه آي».[3][25]