حذر جنسن هوانغ من أن 'غياب الطاقة يعني غياب النمو الاقتصادي' خلال زيارته لتايوان في مايو 2026، مسلطاً الضوء على أزمة طاقة حرجة تعترض قطاع الذكاء الاصطناعي. أعلنت وزارة الشؤون الاقتصادية أنها تستعد لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة منذ سنوات، مع خطط لتشغيل أربع محطات غاز كبيرة وإضافة أكثر من 5.2 جيجاوات للشبكة بحلول...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Nvidia CEO Jensen Huang say about Taiwan's electricity needs during his May 2026 visit, and how did Taiwan's Ministry of Economic A. Article summary: During his May 2026 visit to Taiwan for the launch of Nvidia's new headquarters in Taipei, Jensen Huang warned that **"Taiwan needs more energy"** and that **"no energy meant no economic growth,"** flagging energy supply. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "China smartphone market rebounded in April, with Apple poised to benefit most. Analysis: China’s AI chips gain new security clearance, rewritting market entry rules. Nvidia CEO Jen" source context "Nvidia CEO says Taiwan needs more electricity, ministry confirms 5.2 GW of gas capacity to be added" Reference image
نادراً ما يكون تقاطع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للطاقة بهذا الوضوح، كما حدث عندما أطلق رئيس إنفيديا تحذيراً صريحاً من على أرض الواقع. فخلال زيارته إلى تايوان في مايو 2026، وبينما كان يحتفل بتدشين مشروع المقر الرئيسي الجديد للشركة في تايبيه، قال جنسن هوانغ للصحفيين إن "تايوان بحاجة لمزيد من الطاقة" وإن "غياب الطاقة يعني غياب النمو الاقتصادي"، واضعاً إمدادات الكهرباء كعنق الزجاجة الرئيسي لمستقبل اقتصاد الجزيرة القائم على الذكاء الاصطناعي .
لم تأت تصريحات هوانغ من فراغ. ففي لقاء مع الموظفين للاحتفال بمشروع المقر الجديد - والمتوقع إنجازه بحلول 2030 - وصف تايوان بأنها "مركز ثورة الذكاء الاصطناعي"، مؤكداً أن الجزيرة محورية في كل ما تفعله إنفيديا تقريباً، من تصنيع الرقائق إلى أنظمة التغليف المتقدمة . وربط بشكل مباشر بين ازدهار قطاع التصنيع التايواني ودوره في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي العالمية وبين الحاجة المتصاعدة للمزيد من الكهرباء لتشغيل الرقائق والحواسيب ومراكز البيانات
.
جاء رد وزارة الشؤون الاقتصادية التايوانية سريعاً، حيث أوضحت أن الحكومة تستعد لتأمين إمدادات الطاقة لقطاع الذكاء الاصطناعي منذ سنوات، وأن الإمدادات جاهزة . وتتمحور خطة الاستعداد هذه حول توسع قريب المدى في الاعتماد على الغاز الطبيعي.
وبالتحديد، ذكرت الوزارة أن أربع محطات طاقة كبيرة تعمل بالغاز ستدخل الخدمة بشكل تدريجي بحلول نهاية عام 2026، مضيفةً ما يقرب من 5.2 جيجاوات من قدرة الكهرباء الجديدة . وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع، حيث من المقرر الانتهاء من بناء خمس محطات طاقة إضافية على الأقل، بين خاصة وحكومية، بين عامي 2027 و2031
.
ويأتي هذا مكملاً لتوقعات سابقة وردت في التقرير الوطني للكهرباء لعام 2024، والذي حدد إضافة صافية قدرها 12.2 جيجاوات من طاقة الغاز خلال الفترة من 2025 إلى 2034 لتلبية نمو الطلب على الطاقة على المدى الطويل وللحفاظ على استقرار الشبكة خلال ساعات الذروة المسائية .
ومن المهم أن الوزارة رفضت أي تأويل لتصريحات هوانغ على أنها انتقاد لسياسة الطاقة الحكومية الحالية. فقد قالت الوزارة إن بعض السياسيين ووسائل الإعلام أخطأوا في تفسير تصريحاته بهذا الشكل، وبدلاً من ذلك، قامت بتأطير التصريحات على أنها توافق في الرؤى حول حجم الاحتياجات المستقبلية .
لم يكن بيان وزارة الشؤون الاقتصادية هو الرد الرسمي الوحيد. فقد أكد رئيس الوزراء تشو جونغ تاي أن إمدادات الطاقة في تايوان ستفي بالطلب حتى نافذة 2030-2032، مشيراً إلى أن شركة "تايپاور" الحكومية أجرت حسابات مفصلة تؤكد عدم حدوث نقص في الطاقة قبل تلك الفترة . وأكد تشو أيضاً أن مراجعات إعادة تشغيل محطة الطاقة النووية رقم 3 في مانشان، والتي تم إيقافها مؤخراً، تجري على قدم وساق، وهو تطور لافت للنظر نظراً للحذر التاريخي لتايوان تجاه الطاقة النووية
.
أما بالنسبة لأشهر الصيف الوشيكة، فكانت كبيرة الإداريين في تايباور، هوانغ مي لين، أكثر وضوحاً، حيث صرحت بأن شبكة الكهرباء الوطنية لن تواجه "أي مشاكل في إمدادات الكهرباء خلال هذا الصيف" . كما سلطت الشركة الضوء على خطوات عملية جارية بالفعل، من ضمنها محطة فرعية جديدة مخطط لها بالقرب من مجمع تايبيه للعلوم يمكنها إمداد 180 ميجاوات من الكهرباء فور اكتمالها
.
يعد تحذير هوانغ في مايو 2026 الأحدث في سلسلة تصريحات أدلى بها حول هشاشة الطاقة في تايوان. ففي مقابلة تلفزيونية عام 2025، كان أكثر مباشرة، داعياً الحكومة التايوانية إلى المساعدة في توفير المزيد من الطاقة حتى تتمكن إنفيديا من بناء أكبر حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي على الجزيرة، بدءاً من 20 ميجاوات وتصاعداً إلى 100 ميجاوات . وقد جادل باستمرار بأن تايوان يجب أن تستثمر في جميع أشكال الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية، قائلاً إنه "لا ينبغي وصم الطاقة"
.
وتتعاظم الحاجة الملحة بفعل المخاطر الخارجية. فقد أشار تحليل في أوائل عام 2026 إلى أن صادرات الغاز الطبيعي المسال القطري، الذي كان يمد تايوان بنحو ثلث احتياجاتها منه، توقفت فعلياً بعد اضطرابات جيوسياسية، مما يعرض صناعة الرقائق للخطر في شبكة تعمل بالغاز الطبيعي المسال بنسبة 50% تقريباً . يضيف هذا طبقة من الضعف الاستراتيجي لتحذير هوانغ، مؤكداً على أن تنويع مصادر الطاقة وتوسيع القدرات يمثلان معاً أولوية للأمن القومي.
بالنسبة لإنفيديا، المسألة عملية: فقد التزمت الشركة بتوظيف آلاف المهندسين الإضافيين في تايوان وبناء بنية تحتية ضخمة لمراكز البيانات. ومشروع المقر الرئيسي هو بحد ذاته تجسيد مادي لهذا الالتزام، لكن هوانغ أوضح أنه يجب أن يقابله عمود فقري موثوق وقابل للتوسع من الطاقة. وكما قالها في 2025، "إن القيد الوحيد هو توفر الطاقة" .
تراهن وزارة الشؤون الاقتصادية التايوانية على الغاز لردم الفجوة، بينما تمضي قدماً بهدوء في مراجعات نووية وأهداف طاقة متجددة بعيدة المدى. وسيبقى السؤال حول ما إذا كان ذلك سيكون كافياً أحد الأسئلة الحاسمة لعقد الجزيرة القائم على الذكاء الاصطناعي.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
حذر جنسن هوانغ من أن 'غياب الطاقة يعني غياب النمو الاقتصادي' خلال زيارته لتايوان في مايو 2026، مسلطاً الضوء على أزمة طاقة حرجة تعترض قطاع الذكاء الاصطناعي.
حذر جنسن هوانغ من أن 'غياب الطاقة يعني غياب النمو الاقتصادي' خلال زيارته لتايوان في مايو 2026، مسلطاً الضوء على أزمة طاقة حرجة تعترض قطاع الذكاء الاصطناعي. أعلنت وزارة الشؤون الاقتصادية أنها تستعد لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة منذ سنوات، مع خطط لتشغيل أربع محطات غاز كبيرة وإضافة أكثر من 5.2 جيجاوات للشبكة بحلول نهاية 2026.
رئيس الوزراء تشو جونغ تاي وشركة تايباور الحكومية يؤكدان بشكل منفصل استقرار إمدادات الطاقة حتى 2032، مع الإعلان عن مراجعات جارية لإعادة تشغيل مفاعلات نووية متوقفة.