وتقول الشركة إن ذلك قد يمنح اللاعبين استجابة بصرية أسرع ويتيح ردود فعل أسرع أثناء اللعب، وهو أمر مهم خصوصًا في ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول (FPS).
تم تصميم الشاشة مع التركيز على متطلبات بيئة الرياضات الإلكترونية. ومن أبرز المواصفات:
كما تدعم الشاشة تقنية MBRR (Motion Blur Reduction) التي تقلل ضبابية الحركة، مما يجعل الأجسام المتحركة أكثر وضوحًا أثناء الحركات السريعة أو دوران الكاميرا داخل اللعبة.
إلى جانب الأداء الخام، أضافت إل جي مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة داخل الشاشة نفسها لتحسين التجربة أثناء اللعب.
من أبرز هذه الميزات:
هذه الوظائف تعمل مباشرة على الشاشة نفسها، أي من دون الاعتماد على برنامج خارجي أو استهلاك موارد إضافية من الحاسوب.
أضافت إل جي أيضًا عناصر تصميم عملية للاعبين المحترفين وبيئات البطولات، مثل:
هذه التفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها مهمة للاعبين المحترفين الذين يحاولون إعادة نفس إعداداتهم تمامًا بين التدريب والبطولات.
وتقول الشركة إن الشاشة من المتوقع أن تصل إلى الأسواق في النصف الثاني من عام 2026، بدءًا من بعض الأسواق قبل التوسع عالميًا لاحقًا.
ما زال هناك نقاش حول قدرة العين البشرية على ملاحظة الفروق الكبيرة في معدلات التحديث العالية جدًا. لكن من الناحية التقنية، كل زيادة في المعدل تقلل الزمن بين الإطارات المعروضة على الشاشة.
بالنسبة للاعبين التنافسيين الذين يسعون إلى أقل زمن استجابة ممكن، فإن حتى الفروقات الصغيرة قد تؤثر على سرعة رد الفعل. لذلك يمثل وصول شاشات الألعاب إلى 1000Hz بدقة Full HD خطوة جديدة في تطور عتاد الرياضات الإلكترونية، وقد يفتح الباب أمام جيل جديد من الشاشات فائقة السرعة إذا أثبتت فائدتها عمليًا.
Comments
0 comments