حتى الآن كانت معظم شاشات الألعاب المخصصة للرياضات الإلكترونية تصل إلى 360Hz أو 480Hz فقط، وهو معدل سريع جدًا بالفعل لألعاب مثل Counter‑Strike وValorant. لكن شاشة إل جي الجديدة ترفع هذا الرقم إلى أكثر من الضعف.
النقطة المهمة أيضًا أن هذا المعدل أصلي عند دقة Full HD وليس وضعًا خاصًا بدقة أقل. ففي الماضي كانت نماذج الشاشات التي تصل إلى 1000Hz تعمل عادة بدقة منخفضة مثل 720p، بينما تجمع شاشة إل جي بين هذا المعدل المرتفع ودقة 1080p الشائعة في بطولات الرياضات الإلكترونية.
وتقول الشركة إن ذلك قد يمنح اللاعبين استجابة بصرية أسرع ويتيح ردود فعل أسرع أثناء اللعب، وهو أمر مهم خصوصًا في ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول (FPS).
تم تصميم الشاشة مع التركيز على متطلبات بيئة الرياضات الإلكترونية. ومن أبرز المواصفات:
كما تدعم الشاشة تقنية MBRR (Motion Blur Reduction) التي تقلل ضبابية الحركة، مما يجعل الأجسام المتحركة أكثر وضوحًا أثناء الحركات السريعة أو دوران الكاميرا داخل اللعبة.
إلى جانب الأداء الخام، أضافت إل جي مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة داخل الشاشة نفسها لتحسين التجربة أثناء اللعب.
من أبرز هذه الميزات:
هذه الوظائف تعمل مباشرة على الشاشة نفسها، أي من دون الاعتماد على برنامج خارجي أو استهلاك موارد إضافية من الحاسوب.
أضافت إل جي أيضًا عناصر تصميم عملية للاعبين المحترفين وبيئات البطولات، مثل:
هذه التفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها مهمة للاعبين المحترفين الذين يحاولون إعادة نفس إعداداتهم تمامًا بين التدريب والبطولات.
أعلنت إل جي عن شاشة UltraGear 25G590B في 19 مايو 2026.
وتقول الشركة إن الشاشة من المتوقع أن تصل إلى الأسواق في النصف الثاني من عام 2026، بدءًا من بعض الأسواق قبل التوسع عالميًا لاحقًا.
حتى الآن لم تكشف إل جي عن السعر الرسمي أو موعد البيع الدقيق.
ما زال هناك نقاش حول قدرة العين البشرية على ملاحظة الفروق الكبيرة في معدلات التحديث العالية جدًا. لكن من الناحية التقنية، كل زيادة في المعدل تقلل الزمن بين الإطارات المعروضة على الشاشة.
بالنسبة للاعبين التنافسيين الذين يسعون إلى أقل زمن استجابة ممكن، فإن حتى الفروقات الصغيرة قد تؤثر على سرعة رد الفعل. لذلك يمثل وصول شاشات الألعاب إلى 1000Hz بدقة Full HD خطوة جديدة في تطور عتاد الرياضات الإلكترونية، وقد يفتح الباب أمام جيل جديد من الشاشات فائقة السرعة إذا أثبتت فائدتها عمليًا.