في فبراير/شباط 2025 أعلن المنتجان التاريخيان لسلسلة بوند باربرا بروكلي ومايكل جي. ويلسون—اللذان أشرفا على الأفلام عبر شركة Eon Productions لعقود—أنهما سيمنحان Amazon MGM Studios السيطرة الإبداعية على الامتياز.
بالنسبة لسيدو، لم يكن الأمر مجرد صفقة صناعية في هوليوود. فقد ارتبطت أفلام بوند الحديثة لفترة طويلة بقيادة عائلة بروكلي، التي لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على هوية السلسلة وتوازنها بين الترفيه التجاري والطموح السينمائي.
لهذا قالت الممثلة إنها شعرت «ببعض الحزن» عندما سمعت أن السلسلة انتقلت إلى أمازون، لأن ذلك يمثل نهاية حقبة شكلت ملامح بوند لعقود طويلة.
رغم هذا القلق الأولي، تغيرت نبرة سيدو عندما أُعلن أن دينيس فيلنوف—مخرج Dune وBlade Runner 2049—سيخرج فيلم بوند القادم.
تعليقها كان بسيطًا لكنه معبّر: «على الأقل سيكون سينما».
هذا التصريح يعكس ثقتها في أسلوب فيلنوف المعروف بالاهتمام بالصورة والجو السينمائي والطابع الفني. بالنسبة لها، وجود مخرج بهذا الوزن يوحي بأن الفيلم الجديد لن يكون مجرد مشروع تجاري ضخم، بل تجربة سينمائية حقيقية.
أكدت Amazon MGM أن فيلم بوند القادم سيجمع فريقًا بارزًا في الصناعة:
هذا المزيج من صناع الأفلام المعروفين يشير إلى محاولة إعادة إطلاق السلسلة بأسلوب يعتمد على رؤية إبداعية قوية، مع الحفاظ على الحجم الإنتاجي الضخم الذي يميز أفلام بوند.
بالنسبة للممثلين الذين كانوا جزءًا من حقبة دانيال كريغ، يمثل هذا التحول نهاية فصل وبداية فصل آخر في تاريخ 007. فقد شكلت شراكة بروكلي وويلسون هوية السلسلة لسنوات طويلة، عبر تغييرات عديدة في الممثلين والأساليب.
اليوم، ومع انتقال الإشراف إلى Amazon MGM وتشكيل فريق إبداعي جديد، تدخل السلسلة منطقة غير مألوفة. ردّ فعل ليا سيدو يلخص هذا الشعور جيدًا: حنين إلى الماضي، لكن أيضًا تفاؤل حذر بأن صناع أفلام كبار قادرون على إبقاء جيمس بوند تجربة سينمائية حقيقية، لا مجرد علامة تجارية ضخمة.