المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال إن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ستواجه «وقتًا صعبًا» إذا قادت مفاوضات مع موسكو. الاتحاد الأوروبي لا يزال منقسمًا بين دول تدعو للإبقاء على الضغط على روسيا وأخرى ترى ضرورة إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Kremlin spokesperson Dmitry Peskov say about EU foreign policy chief Kaja Kallas potentially leading EU-Russia negotiations, how do. Article summary: Kremlin spokesperson Dmitry Peskov said Kaja Kallas should not lead EU-Russia negotiations and claimed she would have “a difficult time” as a negotiator with Moscow. [6] The issue reflects an unresolved EU split over whe. Topic tags: general, government, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Russia will never discuss anything with EU’s Kallas, the Kremlin says. cover Russia will never discuss anything with EU’s Kallas, the Kremlin says. Russia will never discus" source context "Russia will never discuss anything with EU's Kallas, the Kremlin says | Cyprus Mail" Reference image 2: visual subject "
أثار الكرملين جدلًا جديدًا حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبي في أي مفاوضات مستقبلية مع روسيا بشأن الحرب في أوكرانيا، بعدما شكك علنًا في قدرة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على قيادة مثل هذه المحادثات.
تأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه الاتحاد الأوروبي نفسه منقسمًا حول سؤال أساسي: هل يجب فتح قنوات تفاوض مباشرة مع موسكو الآن، أم الانتظار حتى تتغير موازين القوة على الأرض.
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن كايا كالاس، بصفتها الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، قد تواجه صعوبة كبيرة إذا قادت مفاوضات مع روسيا.
وأوضح بيسكوف أن من «مصلحة كالاس ألا تكون مفاوضة»، مضيفًا أنها ستواجه «وقتًا صعبًا» في هذا الدور. وأشار أيضًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سبق أن قال إن أي وسيط محتمل يجب أن يكون شخصًا لم يدلِ بتصريحات عدائية قوية تجاه روسيا.
وفي الوقت نفسه، وصف الكرملين النقاش المتزايد داخل أوروبا حول ضرورة الحوار مع موسكو بأنه تطور إيجابي، معتبرًا أن الحديث عن إمكانية المفاوضات بدأ يكتسب زخمًا في الأوساط السياسية الأوروبية.
السؤال حول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي يجب أن ينخرط مباشرة في مفاوضات مع روسيا أصبح قضية خلافية بين الدول الأعضاء الـ27.
بعض الحكومات الأوروبية ترى أن بدء المفاوضات مبكرًا قد يضعف موقف أوكرانيا أو يقلل الضغط السياسي والعسكري على موسكو. في المقابل، تعتقد دول أخرى أن إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة قد يساعد على الوصول إلى تسوية طويلة الأمد للحرب.
وبسبب هذا الانقسام، لم يتمكن الاتحاد الأوروبي حتى الآن من الاتفاق على موقف موحد بشأن ما إذا كان يجب بدء المفاوضات، أو ما الشروط التي يجب أن تسبقها، أو حتى من سيمثل الاتحاد إذا بدأت المحادثات.
تعكس تصريحات عدد من القادة الأوروبيين هذا التباين داخل الاتحاد.
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا دعا حكومات الاتحاد إلى حسم موقفها، مشددًا على أن أوروبا تحتاج إلى وضوح بشأن ما إذا كانت ستتحدث مع روسيا وكيف يمكن أن يتم ذلك. وقد عكست تصريحاته حالة من الإحباط داخل مؤسسات الاتحاد بسبب غياب استراتيجية دبلوماسية مشتركة.
كما شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في النقاش الأوسع حول ما إذا كان التواصل المباشر مع موسكو قد يصبح ضروريًا في مرحلة ما للوصول إلى تسوية سياسية للحرب، رغم استمرار الخلاف بين الدول الأوروبية حول هذه الخطوة.
أما كايا كالاس نفسها، فقد تبنت موقفًا حذرًا. إذ أكدت مرارًا أن الاتحاد الأوروبي غير مستعد بعد للتفاوض مع روسيا قبل أن تحدد الدول الأعضاء أهدافها ومطالبها المشتركة.
وقالت في هذا السياق: «قبل أن نناقش الأمر مع روسيا، يجب أولًا أن نناقش فيما بيننا ما الذي نريد التحدث معهم عنه».
في الوقت الذي انتقد فيه الكرملين فكرة أن تقود كالاس أي مفاوضات، ألمحت موسكو إلى أسماء أخرى قد تعتبرها أكثر قبولًا.
فقد ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر يمكن أن يلعب دور وسيط بين روسيا وأوروبا، مشددًا على أن أي وسيط يجب أن يكون شخصًا يحظى بثقة الأوروبيين ولم يطلق تصريحات عدائية تجاه موسكو.
ويعكس هذا الطرح تفضيل روسيا لمفاوضين تعتبرهم أقل تصادمًا معها سياسيًا.
من المتوقع أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي رسميًا احتمال إجراء محادثات مباشرة مع روسيا خلال اجتماع غير رسمي يعقد في أواخر مايو 2026.
ويهدف هذا النقاش إلى مساعدة دول الاتحاد على تحديد ما إذا كانت المفاوضات يجب أن تبدأ بالفعل، وما المطالب أو الشروط التي قد يطرحها الاتحاد على موسكو إذا تقرر المضي في هذا المسار.
وحتى يتم التوصل إلى موقف أوروبي موحد، سيبقى دور الاتحاد الأوروبي في أي مفاوضات مستقبلية بشأن الحرب في أوكرانيا غير واضح — وهو ما تعكسه تصريحات الكرملين والانقسامات المستمرة داخل أوروبا.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال إن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ستواجه «وقتًا صعبًا» إذا قادت مفاوضات مع موسكو.
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال إن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ستواجه «وقتًا صعبًا» إذا قادت مفاوضات مع موسكو. الاتحاد الأوروبي لا يزال منقسمًا بين دول تدعو للإبقاء على الضغط على روسيا وأخرى ترى ضرورة إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة.
من المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي احتمال إجراء محادثات مباشرة مع روسيا في اجتماع غير رسمي أواخر مايو 2026.